Euronews عــربي - السويداء على صفيح ساخن.. هروب أسرى بتواطؤ داخلي يثير مخاوف الاقتتال DW عربية - وفاة 49 شخصا عطشا في الصحراء الكبرى.. اثنان لم يستسلما للموت رويترز العربية - مسؤول بالبيت الأبيض: لاعبو إيران حصلوا على تأشيرات دخول الولايات المتحدة الجزيرة نت - بلد النفط والمعادن.. لماذا يعيش أغلب النيجيريين تحت خط الفقر؟ قناة القاهرة الإخبارية - موجز أخبار الثامنة مساءً من القاهرة الإخبارية قناة القاهرة الإخبارية - عون يفتح ملف النفوذ الإيراني في لبنان ولعبة ترامب الخفية مع طهران يني شفق العربية - فيدان: أوضاع مسلمي الروهينغا في مخيمات كوكس بازار مأساوية وكالة الأناضول - أردوغان: نعمل من أجل تركيا أكثر خضرة ونقاء العربي الجديد - أميركا ستضيف 40 مليون برميل إلى احتياطي النفط بعد انتهاء الحرب قناة التليفزيون العربي - ما هدف الولايات المتحدة من محاولة إدانة إيران قبل اجتماع مجلس الوكالة الدولية للطاقة الذرية؟
منوعات

“البحر الأحمر الدولية” و”T1″ تُبحران في عالم السياحة المتجددة عبر الشخصية الرمزية “أمل”

سفارى نت
سفارى نت منذ 1 شهر
3

أطلقت شركة البحر الأحمر الدولية شخصية رمزية مبتكرة وتشكيلة حصرية من المنتجات التذكارية، بالتعاون مع منظمة الرياضات الإلكترونية العالمية “T1”.وتتمحور هذه المبادرة الفريدة حول “أمل”؛ وهي سلحفاة “صقرية...

ملخص مرصد
أطلقت شركة البحر الأحمر الدولية بالتعاون مع منظمة T1 شخصية رمزية باسم "أمل"، سلحفاة صقرية المنقار، لترويج السياحة المتجددة وحماية النظم البيئية البحرية. طرحت المجموعة الأولى من المنتجات التذكارية خلال مهرجان "هوم غراوند" التابع لـT1، مع تخصيص عائداتها لدعم مبادرات حماية البيئة. جاءت شخصية "أمل" استلهامًا من قصة إنقاذ حقيقية لسلحفاة عام 2021، لتصبح أيقونة تعبر عن التعافي والتناغم بين الإنسان والطبيعة.
  • أطلقت "البحر الأحمر الدولية" وT1 شخصية "أمل" سلحفاة رمزية لحماية البحار
  • طرح منتجات تذكارية خلال مهرجان "هوم غراوند" لصالح مبادرات بيئية
  • عائدات مبيعات المجموعة تدعم حماية السلاحف البحرية والمحيطات بالكامل
من: شركة البحر الأحمر الدولية، منظمة T1 أين: وجهة البحر الأحمر، مهرجان هوم غراوند

أطلقت شركة البحر الأحمر الدولية شخصية رمزية مبتكرة وتشكيلة حصرية من المنتجات التذكارية، بالتعاون مع منظمة الرياضات الإلكترونية العالمية “T1”.

وتتمحور هذه المبادرة الفريدة حول “أمل”؛ وهي سلحفاة “صقرية المنقار” تجسّد قيم الإصرار واستعادة حيوية البحار؛ بهدف إشراك فئات جماهيرية أوسع في رسالة الشركة نحو السياحة المتجددة، وتحفيز الوعي الجماعي لحماية النظم البيئية البحرية.

ومن المقرر أن تُطرح هذه المجموعة المشتركة، التي تضم تشكيلة من المقتنيات العصرية مثل سلاسل المفاتيح والدمى المحشوة، لأول مرة خلال مهرجان “هوم غراوند” الخاص بمعجبي منظمة “T1″، والمقام مؤخرًا، وتحمل كل قطعة في طياتها تفاصيل عصرية تروي حكاية “أمل”، بما يوثق ارتباط الجمهور بالقيم البيئية التي تُمثل جوهر الوجهات التي تطورها شركة “البحر الأحمر الدولية”.

وأكد رئيس الاستدامة والبيئة في شركة “البحر الأحمر الدولية” رائد البسيط أن شخصية “أمل” تُجسد رؤية الشركة للسياحة المتجددة بأسلوبٍ ملهم يتجاوز الحدود الجغرافية لوجهاتها، ومن خلال الشراكة مع “T1″، تُمد جسور التواصل مع أجيال جديدة في فضاءات تلامس اهتماماتهم، ليُحوّل هذا التفاعل الرقمي إلى أثرٍ ملموس على أرض الواقع، وإلهام سفراء جدد لصون البحار والمحيطات.

من جانبه أكد الرئيس التنفيذي للعمليات في منظمة “T1” جوش آن, السعي من خلال “أمل” لترسيخ وعي بيئي فاعل بالشراكة مع شركة “البحر الأحمر الدولية”، وصناعة أثر إيجابي مستدام يزدهر به الإنسان والطبيعة.

وتعود جذور حكاية “أمل” إلى قصة إنقاذ واقعية شهدها عام 2021، حين عثر فريق البيئة في شركة “البحر الأحمر الدولية” على سلحفاة “صقرية المنقار” تعاني من متلازمة الطفو، وبدأت رحلة الرعاية المكثفة حتى استعادت السلحفاة طاقتها، ليعاد إطلاقها في موطنها الطبيعي بجزيرة “الوقادي” ضمن “بحيرة الوجه” في وجهة “البحر الأحمر”؛ وهي المنطقة التي تُعد من أهم مواقع تعشيش هذا النوع المهدد بالانقراض، وقد وقع الاختيار على اسم “أمل” ليحمل دلالات التعافي والانطلاق من جديد، وتتحول قصتها إلى أيقونة بصرية وتعبير حيّ عن التناغم المنشود بين الإنسان والطبيعة.

ومنذ ذلك الحين، كرّست شركة “البحر الأحمر الدولية” هذا النهج في صميم نموذجها التطويري، حيث تحولت مبادرات الإنقاذ الفردية إلى برنامج شامل للحفاظ على التنوع الحيوي وتجديده بناءً على أسس علمية رصينة، وقد نجحت الشركة في تسجيل مواقع تعشيش في 34 جزيرة، بمتوسط يتجاوز 500 عش سنويًا ولضمان حماية هذه الكائنات، تعتمد الشركة إرشادات صارمة للتعشيش مخصصة للضيوف والشركاء، إلى جانب حلول بيئية مبتكرة؛ ففي جزيرة “بريم”، تم ابتكار حواجز متخصصة لتوجيه السلاحف نحو مسارات آمنة بعيدًا عن المنحدرات الخطرة، لتكون الشركة بذلك ثاني جهة عالميًا تطبق هذا الحل، محققةً صفر إصابات منذ اعتماده.

وفي خطوة مستقبلية واعدة، تستعد شركة “البحر الأحمر الدولية” لافتتاح “كوراليوم”، مركز الحياة البحرية في وجهة “أمالا” في وقت لاحق من هذا العام، والذي سيمثل منارة للبحث العلمي والابتكار، وتعزيز الشراكات لاستعادة الأنظمة البيئية ومراقبة مواقع تعشيشها وتقديم الرعاية التخصصية.

وتأكيدًا على هذا الالتزام، سيتم تخصيص 100% من عائدات مبيعات مجموعة “أمل” لدعم الشركاء العالميين والمحليين في قيادة مبادرات حماية البيئة البحرية، مما يسهم في تبني أفضل الممارسات لصون السلاحف البحرية وضمان استدامة المحيطات.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك