الجزيرة نت - مباشر مباراة العراق ضد إسبانيا الودية استعداد لكأس العالم 2026 Euronews عــربي - باريس: أعمال ترميم في "كهف بون نوف" وتأجيل الافتتاح لأجل غير مسمى قناه الحدث - لاجئون أفغان: الشرطة الإيرانية تبتزنا قبل الوصول للحدود القدس العربي - السودان: إضرابات المعلمين تتمدد… وانتقادات لمعالجات الحكومة DW عربية - بـ 64 مليون بعوضة .. حرب غوغل على الزاعجة المصرية! العربية نت - منع الجماهير من استخدام "زجاجات المياه" في كأس العالم روسيا اليوم - روسيا والسعودية توقعان مذكرة تعاون لحماية البيئة والتنوع الحيوي التلفزيون العربي - ملعب أزتيكا.. ذاكرة مارادونا وافتتاح مونديال 2026 الليوان - عناد زمرد يشعل نار الغيرة في قلب سرحات وكالة الأناضول - الجيش اللبناني يدخل بلدة دبين إثر انسحاب إسرائيل ويعيد فتح طريقا
عامة

سحب 30 ألف لعبة من الأسواق في بريطانيا بسبب مادة مسرطنة

صدى البلد
صدى البلد منذ 1 شهر
2

في تحرك عاجل لحماية الأطفال، شهدت الأسواق البريطانية حملة سحب واسعة طالت أكثر من 30 لعبة، بعد اكتشاف احتوائها على مادة الأسبستوس، التي تُعد من أخطر المواد المسرطنة.وجاءت هذه الخطوة عقب تحقيق صحفي كش...

ملخص مرصد
سحبت بريطانيا أكثر من 30 ألف لعبة من الأسواق بعد اكتشاف احتوائها على مادة الأسبستوس المسرطنة، في حملة واسعة لحماية الأطفال. وجاء السحب عقب تحقيق صحفي كشف تلوث منتجات رمال اللعب والألعاب المطاطية ومجموعات الشموع. وأكدت جهات حماية المستهلك ضعف الرقابة، مطالبة بتشديد الإجراءات لمنع وصول منتجات خطرة.
  • اكتشاف مادة الأسبستوس المسرطنة في 30 ألف لعبة بريطانية
  • سحب منتجات رمال اللعب والألعاب المطاطية ومجموعات الشموع
  • تحقيق صحفي كشف ضعف معايير الاختبار السابقة للمنتجات
من: شركات ومصنعين وبريطانيا أين: بريطانيا

في تحرك عاجل لحماية الأطفال، شهدت الأسواق البريطانية حملة سحب واسعة طالت أكثر من 30 لعبة، بعد اكتشاف احتوائها على مادة الأسبستوس، التي تُعد من أخطر المواد المسرطنة.

وجاءت هذه الخطوة عقب تحقيق صحفي كشف عن تلوث بعض منتجات رمال اللعب المتداولة داخل المتاجر.

سحب 30 ألف لعبة في بريطانيابدأت الأزمة عندما تبين أن مجموعة من منتجات الأشغال اليدوية، التي تحتوي على رمال ملوّنة، قد تكون ملوثة بهذه المادة الخطرة، ما دفع الشركات إلى اتخاذ إجراءات سريعة وسحبها من الأسواق.

ومع توسع التحقيقات، امتدت عمليات السحب لتشمل منتجات متنوعة، مثل الألعاب المطاطية القابلة للتمدد ومجموعات صناعة الشموع، والتي كانت تُباع في متاجر كبرى.

التحقيق الذي فجّر القضية أظهر أن بعض طرق الاختبار المعتمدة سابقًا لم تكن دقيقة بما يكفي لاكتشاف كميات ضئيلة من الأسبستوس، وهو ما أدى إلى مرور منتجات ملوثة رغم حصولها على شهادات سلامة.

لكن مع استخدام تقنيات فحص أكثر تطورًا، ظهرت المشكلة بوضوح، ما دفع الشركات والمصنعين إلى إعادة تقييم معايير الجودة.

وخلال الأشهر الثلاثة الأخيرة، لوحظ ارتفاع ملحوظ في عمليات سحب المنتجات من الأسواق، الأمر الذي أثار مخاوف بشأن وجود خلل في منظومة الرقابة على سلامة السلع، خاصة تلك الموجهة للأطفال.

واعتبرت جهات معنية بحماية المستهلك أن ما يحدث يعكس ضعفًا في آليات المتابعة، مطالبة بتشديد الإجراءات الرقابية ومنع وصول أي منتجات خطرة إلى المتاجر أو المنصات الإلكترونية.

وتجدر الإشارة إلى أن هذه المشكلة لم تقتصر على بريطانيا فقط، إذ سبق أن أدت منتجات مشابهة إلى اتخاذ إجراءات صارمة في دول أخرى مثل أستراليا ونيوزيلندا، شملت سحب المنتجات وإغلاق بعض المؤسسات التعليمية مؤقتًا.

الأسبستوس الأبيض هي مادة مقاومة للحريق ولا تزال يستخدم من قبل الشركات في الولايات المتحدة لتصنيع مكابح المركبات، وفقًا لوكالة حماية البيئة.

كما تستخدمه بعض شركات الكيماويات في صنع الكلور، الذي يستخدم بدوره في تنقية مياه الشرب، فضلا عن استخدامه في صناعة ألعاب الاطفال.

اكتسبت الحركة ضد الأسبستوس زخمًا في الثمانينيات، حيث بدأت المدارس في جميع أنحاء الولايات المتحدة بإزالتها من المباني وسط مخاوف صحية، حيث تتسبب هذه المادة في الإصابة بالسرطان.

في عام 1989، حاولت وكالة حماية البيئة حظر الأسبستوس بعد العثور على أدلة قاطعة على مخاطره، ولكن بعد مرور عامين، ألغت محكمة اتحادية هذا الحظر.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك