فرانس 24 - إلزام بائع يخت بتعويض مشترِيَين بنحو 433 ألف درهم بعد اكتشاف تزويده بمحرك شاحنة يني شفق العربية - الاحتلال ينقل الدكتور حسام أبو صفية للعزل الانفرادي في سجن نفحة وكالة الأناضول - إسرائيل تنقل حسام أبو صفية للعزل الانفرادي وسط حرمانه من العلاج العربية نت - نجمة "الحاج متولي" تستغيث: شغلونا قبل ما نموت فرانس 24 - انتخابات أرمينيا بين صناديق الاقتراع وحروب التضليل الخفية روسيا اليوم - الدفاع الروسية تعلن عن نجاح عملية تبادل للأسرى بين روسيا وأوكرانيا بوساطة إماراتية Independent عربية - كيف تستعد "سبيس إكس" لأكبر طرح عام أولي في التاريخ؟ فرانس 24 - مباشر: قتلى إثر انفجارات بمسيرات في أذربيجان وروسيا ورومانيا تتهمان أوكرانيا روسيا اليوم - ماكرون: رسالة زيلينيسكي إلى بوتين مبادرة جيدة وحان وقت الحوار مع روسيا الجزيرة نت - عاجل | نبيه بري: أوافق على انسحاب حزب الله من جنوب الليطاني بالتوازي مع الانسحاب الإسرائيلي من المناطق المحتلة
عامة

المخرج " بوب فوس" .. العبقري الذي تمرد على الأسس التقليدية للرقص

البلاد
البلاد منذ 1 شهر
1

أستكمل في هذا المقال سلسلة قراءاتي للأفلام التي حصدت جوائز الأوسكار ولم يتسنَّ لنا مشاهدتها في حينها، وتحديداً كنوز السبعينيات والثمانينيات؛ لما تشكله من إرث سينمائي لا ينضب.وعلى الرغم من قلة الإنتا...

ملخص مرصد
أكد المخرج الأمريكي بوب فوس مكانته كعالم رقص سينمائي فذ من خلال فيلمه الاستثنائي (عام 1979)، الذي قدم فيه سيرة حياته الذاتية عبر شخصية "جو جديعون". تميز الفيلم بتجسيده المبتكر للرقص كلغة تحكي الحب والنقد الاجتماعي، معتمداً على أسلوبه المتمرد ضد القواعد التقليدية، ليصنع تحفة فنية خالدة في عالم الكوميديا الموسيقية.
  • فيلم 1979 هو أبرز أعمال بوب فوس، مستوحى من حياته الشخصية
  • استعرض الفيلم صراع الفنان مع ذاته عبر استعراضات بصرية مبتكرة
  • اعتمد فوس على "مفهوم المخالفة" في الرقص، مخترقاً الأسس التقليدية
من: بوب فوس

أستكمل في هذا المقال سلسلة قراءاتي للأفلام التي حصدت جوائز الأوسكار ولم يتسنَّ لنا مشاهدتها في حينها، وتحديداً كنوز السبعينيات والثمانينيات؛ لما تشكله من إرث سينمائي لا ينضب.

وعلى الرغم من قلة الإنتاج السينمائي للمخرج الأمريكي" بوب فوس"، إلا أن أفلامه عكست سماتٍ فنيةً متفردة؛ فقد خط لنفسه طريقاً واضح المعالم، صهر فيه مواهبه كمصور، ومخرج، ومصمم رقصات عبقري.

استطاع" فوس" أن يطوع الرقص ليصبح لغةً تحكي قضايا الحب، والنقد الاجتماعي، وسبر أغوار النفس البشرية بتعقيداتها.

(إنتاج عام 1979)، والذي جسد بطولته" روي شيدر" و" آن رينكنج" و" جيسيكا لانج"، أهم أعمال" فوس" على الإطلاق؛ فهو نسيج عجيب وغير مألوف في عالم الكوميديا الموسيقية.

قدم فيه" فوس" اعترافاً سينمائياً صريحاً وقاطعاً عن قصة حياته، مسلطاً الضوء على عيوبه ونقاط ضعفه بكل تجرد.

فمن خلال شخصية" جو جديعون"، نرى" فوس" المدمن، المتهور، والعاشق للنساء، مستلهماً أحداث الفيلم من واقعه الشخصي، ومستخدماً نماذج لشخصيات ارتبطت به في ظروف واقعية متشابهة.

" جو جديعون" هو تجسيد لـ" فوس" نفسه؛ ذلك الرجل الذي يمتلك قدرة هائلة على الخلق والابداع والخيال، بينما تغرق حياته الشخصية في فوضى عارمة.

يبدأ الفيلم بصوت ينبعث من عتمة الظلام قائلاً:" مرة أخرى.

من البداية.

ست ضربات".

لو تأملنا هذه الكلمات القليلة، لاكتشفنا الملامح الأساسية للبناء الدرامي للفيلم.

فبالرغم من كونها مجرد" توجيهات" يلقيها" جديعون" لراقصيه، إلا أنها تحدد الهيكل العام لقصة حياته.

نحن هنا لا نرى تسلسلاً زمنياً تقليدياً يبدأ من الميلاد، بل نقتحم حياته وهي في ذروة نجاحها السينمائي والمسرحي، لنصل معه إلى النهاية.

إلى" الموت"، الذي يمثل في واقع الأمر" الضربة السادسة" بعد الضربات الخمس السابقة.

يفصل الفيلم بين كل مرحلة وأخرى بجملة يرددها" جديعون" كطوق نجاة: " إنه وقت الاستعراض".

وهي جملة تسبقها ثيمة سينمائية مكررة، تبرز صراع الفنان وبحثه الدائم في كواليس الفن المجهدة.

تميز الفيلم باستعراضات مبهرة، لعل أهمها وأكثرها تأثيراً استعراض" وداعاً يا حياة" فيه تتجسد خيالات" جديعون" وهو يصارع الموت داخل غرفته في المستشفى.

هذا الاستعراض يعد قمة في الإبهار والابتكار، حيث اعتمد فيه" فوس" على خيال رحب كسر به قيود الواقع.

"استحق الفيلم أن يخلد كأحد أقوى الأفلام الاستعراضية.

وتكمن عبقريته في اعتماده" مفهوم المخالفة"؛ حيث تمرد على الأسس التقليدية للرقص، ليعيد صياغة تناغم الحركة واللقطة والإيقاع بشكل يلمس الروح ويصدم الوعي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك