شهادة مروعة عن سجون الاحتلالتفاصيل مروعة عن الأوضاع داخل.
وفي أول ظهور إعلامي له عقب الإفراج عنه مساء الخميس، أشار الناشط الإعلامي البالغ من العمر 59 عاماً إلى أنه عجز عن التعرف على ملامحه في المرآة بسبب التغير الجسدي الهائل الذي طرأ عليه خلال فترة الاحتجاز.
خسارة دراماتيكية للوزن وسياسات التجويعأنه فقد قرابة نصف وزنه خلال الـ12 شهراً الماضية، إذ تراجع من 120 كيلوغراماً إلى نحو 60 فقط.
وعزا هذا التدهور الصحي الخطير إلىورداءة جودته، بالإضافة إلى انعدام أبسط مقومات الحياة الكريمة داخل المعتقلات.
ولفت إلى أن الأسرى يواجهون ظروفاً قاسية يومياً، محذراً من أن هذه الممارسات تستهدف حياة المحتجزين بشكل مباشر.
اعتقال إداري وتنقلات عذابكانت قوات الاحتلال قد اعتقلتقبل عام، بموجب أمر اعتقال إداري دون توجيه اتهامات رسمية أو محاكمة عادلة.
وكشف الصحفي أن سلطات السجون نقلته باستمرار بين عدة معتقلات، ما يعزز معاناة المحتجزين ويحرمهم من الاستقرار النفسي والطبي.
وذكرأن المعتقل تعرض للتنكيل والتعذيب والحرمان من الحقوق الأساسية طوال فترة احتجازه.
أوضاع الصحفيين والأسرى الإداريينيقبعون في سجون الاحتلال دون محاكمة، بحسب إحصاءات.
كما يتضمن نزلاء المعتقلات أكثر من، بينهم أربع سيدات لا يزالون رهن الاعتقال.
وأفادت المنظمة الحقوقية بأن أوضاعتتدهور بشكل متسارع، حيث يعاني المحتجزون من التعذيب الممنهج والإهمال الطبي المتعمد، الأمر الذي تسبب بوفاة العشرات منهم.
انتهاكات مستمرة وصمت دولي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك