فرانس 24 - وزير الخارجية السوري في زيارة للجزائر لتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين القدس العربي - اليمن: «الانتقالي» يُنظِّم وقفة نسوية احتجاجية ضد الحكومة في عدن الجزيرة نت - وزير الخارجية الإيراني يبحث مع خليل الحية التطورات في غزة والمنطقة العربية نت - رئيس وزراء الكويت يزور مصابي الهجمات الإيرانية قناة الغد - الكونغو.. هجوم على فريق لدفن ضحايا إيبولا يسفر عن ترك جثة في العراء وكالة الأناضول - الجزائر تدشن بناء شطرها من خط الغاز النيجيري الأوروبي فرانس 24 - مورينيو يلجأ إلى أعلى محكمة أوروبية لحقوق الإنسان للطعن في عقوبات الاتحاد التركي العربي الجديد - بن غفير يواصل التدخّل بشؤون الأقصى والشرطة تستقطب مستوطنين للعمل فيه قناة الغد - عدة إصابات جراء انهيار العجلات الأمامية لطائرة داخل مطار فرانكفورت العربي الجديد - المجبري يتفادى المخاطر بعد إصابته أمام النمسا
عامة

بأدوات بدائية.. فلسطيني يرمم نسخ القرآن الناجية من الحرب بغزة

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 شهر
1

في زاوية ضيقة على رصيف متعب في مدينة غزة، يجلس الحاج رأفت جبر محاطا بأوراق ممزقة وأغلفة متفحمة، يجمعها بعناية كما لو كان يعيد ترتيب ذاكرة نجت من الركام.بعيدا عن الورش والمكتبات، تبدأ حكاية ترميم من ...

ملخص مرصد
في غزة، يرمم الحاج رأفت جبر المصاحف المتضررة من الحرب باستخدام أدوات بدائية بلا كهرباء، بعد تدمير مئات المساجد. ينجح يومياً في ترميم 5 إلى 6 مصاحف، رغم قلة الإمكانيات، مؤكداً أن عمله يمنحه الأمل. ويطالب بمساعدة متطوعين ومكان أفضل لتوسيع جهوده الإنسانية.
  • يستخدم جبر أدوات بدائية لترميم المصاحف المتضررة من الحرب في غزة
  • ينجح يومياً في ترميم 5 إلى 6 مصاحف رغم قلة الإمكانيات
  • يطالب بمساعدة متطوعين ومكان أفضل لمواصلة عمله الإنساني
من: الحاج رأفت جبر أين: مدينة غزة

في زاوية ضيقة على رصيف متعب في مدينة غزة، يجلس الحاج رأفت جبر محاطا بأوراق ممزقة وأغلفة متفحمة، يجمعها بعناية كما لو كان يعيد ترتيب ذاكرة نجت من الركام.

بعيدا عن الورش والمكتبات، تبدأ حكاية ترميم من نوع آخر؛ حكاية رجل يرمم ما تبقى من المصاحف التي أخرجها الناس من تحت أنقاض المساجد والمنازل التي دمرتها الحرب.

وبأدوات بدائية وبلا كهرباء، يقضي جبر ساعات طويلة من النهار في لصق الصفحات وإعادة تجليد ما يمكن إنقاذه، في محاولة لتعويض النقص الحاد في نسخ القرآن الكريم بعد تدمير مئات المساجد في القطاع.

وفي كشك صغير بالكاد يقيه حر الشمس، يتحول العمل إلى رسالة، والجهد إلى شكل من أشكال الصمود.

يقول جبر في حديثه للجزيرة مباشر إن الناس يجلبون إليه المصاحف المتضررة، فيسعى إلى إحيائها من جديد، رغم قلة الإمكانيات وغياب المواد اللازمة.

ينجح يوميا في ترميم 5 إلى 6 مصاحف، وهو رقم يبدو بسيطا، لكنه في واقع مثقل بالحصار والدمار يحمل دلالة أكبر بكثير.

لم تكن هذه الحرفة جديدة عليه؛ فالرجل الذي أمضى نحو 30 عاما في ترميم الكتب، كان قبل الحرب يعمل في محل داخل سوق شعبي، بأدوات أفضل وظروف أكثر استقرارا.

لكن الحرب غيرت كل شيء، فانتقل من ورشة مجهزة إلى رصيف مكشوف، ومن عمل مهني إلى مبادرة فردية مدفوعة بالإصرار.

ورغم الصعوبات، لا يفكر جبر في التوقف.

بل يؤكد أن ما يقوم به يمنحه شعورا بالأمل والرضا، خاصة أنه" خدمة لكتاب الله"، كما يقول.

وبينما تستمر القيود على إدخال المصاحف إلى غزة، تزداد الحاجة إلى ما ينجح في إنقاذه من بين الأنقاض.

ولا يطلب جبر الكثير؛ فقط متطوعين يشاركونه المهمة، ومكانا أكثر ملاءمة يتيح له توسيع عمله.

فبين يديه، لا تُرمم كتب فحسب، بل تُستعاد معاني البقاء في مدينة تحاول، رغم كل شيء، أن تحافظ على ما تبقى من روحها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك