أعلن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أن بلاده تعرضت خلال مفاوضات سابقة لهجمات من جانب الولايات المتحدة وإسرائيل، محذراً من إمكانية أن يتكرر السيناريو نفسه مرة أخرى.
وأفادت وكالة أنباء" فارس" الإيرانية بأن تصريحات بزشكيان جاءت خلال اتصال هاتفي، اليوم الخميس مع نظيره البيلاروسي ألكسندر لوكاشينكو.
وأوضحت الوكالة أن بزشكيان أبلغ لوكاشينكو بأن طهران تضع حل النزاعات عبر الحوار والدبلوماسية على رأس أولوياتها، انطلاقاً من شعورها بالمسؤولية.
وأضاف ـ وفق ما نقلت وكالة الأناضول ـ أن الولايات المتحدة وإسرائيل هاجمتا إيران مرتين خلال المفاوضات، مشيراً إلى احتمال تكرار مثل هذا السيناريو مجدداً.
وأكد الرئيس الإيراني أن هذا الوضع أدى إلى فقدان الثقة تماماً في الولايات المتحدة داخل بلاده.
من جهته، عبر لوكاشينكو عن قلقه إزاء التداعيات الأمنية والاقتصادية الناجمة عن تصاعد التوتر في منطقة الشرق الأوسط والعالم، معرباً عن أمله في حل الخلافات عبر الحوار والتفاوض.
وذكر لوكاشينكو أن المفاوضات لن تصل إلى نتيجة دائمة دون ثقة متبادلة، مؤكداً في هذا السياق أهمية تعزيز أسس الثقة بين الأطراف.
الولايات المتحدة أعدت خطة لضرب إيرانوسبق أن أفاد موقع أكسيوس بأن القيادة المركزية الأميركية أعدّت خطة لتنفيذ موجة ضربات سريعة ومكثفة ضد إيران.
وأوضح الموقع، اليوم، أن الخطة المقترحة قد تشمل استهداف بنى تحتية داخل إيران، في إطار تصعيد محتمل، وأشار أكسيوس إلى أن القادة العسكريين سيعرضون على دونالد ترامب خلال اليوم خيارات عسكرية جديدة تتعلق بالتعامل مع طهران.
وبحسب التقرير، تهدف هذه الضربات إلى كسر حالة الجمود في المفاوضات الجارية.
إيران تقدم مقترحاً جديداً لوقف الحربوالإثنين الفائت قدّمت إيران، عبر وسطاء باكستانيين، مقترحاً جديداً إلى الولايات المتحدة للتوصل إلى اتفاق يشمل إعادة فتح مضيق هرمز وإنهاء الحصار، مع تأجيل ملف المفاوضات النووية إلى مرحلة لاحقة، بحسب ما نقل موقع" أكسيوس" عن مسؤول أميركي ومصدرين مطلعين.
وفي السياق، أفاد ثلاثة مسؤولين أميركيين أمس الإثنين بأن الرئيس الأميركي دونالد ترمب يدرس عقد اجتماعاً في غرفة عمليات البيت الأبيض مع كبار مسؤولي الأمن القومي والسياسة الخارجية، لبحث تطورات الملف الإيراني.
وأشار أحد المسؤولين إلى أن الاجتماع سيركز على حالة الجمود في المفاوضات والخيارات المتاحة للمرحلة المقبلة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك