في واقعة أثارت جدلاً واسعاً، شهد مستشفى زفتى العام بمحافظة الغربية حادثة مؤسفة تمثلت في تبديل جثتين لسيدتين توفيتا داخل المستشفى، حيث جرى تسليم جثمان إحداهما بالخطأ إلى ذوي الأخرى.
وقد دفعت هذه الواقعة الجهات الصحية إلى التحرك العاجل لفتح تحقيق شامل، للوقوف على ملابسات الحادث وتحديد المسؤوليات، وسط حالة من الاستياء والصدمة.
لحظة الوفاة وتغير الملامحأفادت شقيقة السيدة المتوفية في تصريحات خاصة لموقع صدى البلد انها كانت مرافقة للمتوفاة والوفاة وقعت في تمام الساعة الثالثة فجراً، مؤكدة حضورها حتى اللحظات الأخيرة.
وأوضحت أنها لاحظت تغيراً فورياً في لون الوجه والملامح عقب الوفاة، معتبرة أن ذلك أمر طبيعي في مثل هذه الحالات، لكنها أشارت في الوقت نفسه إلى أن ملامح المتوفاة بدت في البداية وكأنها تحمل “بركة وهدوءاً”.
مرحلة التغسيل والتوجه للمسجدوأضافت السيدة أنها شاركت بنفسها في إجراءات تغسيل الجثمان حتى الانتهاء منها بالكامل، عقب ذلك، تم نقل الجثمان إلى المسجد لأداء صلاة الجنازة.
وخلال وجودهم هناك، ومع تشغيل القرآن الكريم، بدأت ابنة المتوفاة، التي كانت حاضرة أيضاً، تبدي شكوكاً حول هوية الجثمان.
وأوضحت السيدة أن الإبنة بادرتها بالقول بانها ليست والدتها ما دفعها لإعادة الكشف عن وجه الجثمان داخل المسجد.
وأشارت إلى أنها فوجئت بتغير واضح وكامل في الملامح مقارنة بما رأته أثناء التغسيل قبل ساعات، مؤكدة أن التبدل بدا سريعاً وغير مفهوم.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك