العربي الجديد - بنما في كأس العالم: تحديات كبرى وآمال بتكرار إنجاز المغرب الجزيرة نت - من 1930 إلى 2026.. الأندية الأكثر تمثيلا في تاريخ بطولات كأس العالم فرانس 24 - غوارديولا كان على وشك الاستقالة "مئة مرة" وفق رئيس مانشستر سيتي وكالة الأناضول - نعيم قاسم يرفض نتائج المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل Independent عربية - عون يؤكد أن اتفاق واشنطن "الفرصة الأخيرة" و"حزب الله" يرفض الالتزام فرانس 24 - ليبيا: عمالة غير مدربة في الأفران والمطاعم تهدد سلامة الغذاء وتقلق الجهات الرقابية قناة الغد - مفاوضات القاهرة.. فرصة جديدة لخطة غزة وسط تعقيدات سياسية CNN بالعربية - خاتمة موسم لا تُنسى للموسم الثاني من مسلسل "المدينة البعيدة" قناه الحدث - فيديو يشعل غضبا بحلب.. إجبار طفلين على ابتلاع الفلفل الحار سكاي نيوز عربية - فيديو.. احتجاجات في ألبانيا بسبب ابنة ترامب وزوجها
عامة

الجهاديون في مالي يدعون إلى تشكيل جبهة موحدة مع بدء حصار باماكو

القدس العربي
القدس العربي منذ 1 شهر
3

باماكو: دعا الجهاديون في مالي إلى تشكيل جبهة موحدة لإسقاط المجلس العسكري الذي يحكم البلاد منذ العام 2020، كما بدأوا أيضا إغلاق الطرق في العاصمة باماكو.وتأتي هذه الدعوة عقب هجمات منسّقة وغير مسبوقة ع...

ملخص مرصد
دعا الجهاديون في مالي إلى تشكيل جبهة موحدة لإسقاط المجلس العسكري الحاكم منذ 2020، وبدأوا حصارًا على طرق باماكو بعد هجمات منسقة على مواقع عسكرية. وأعلنت جماعة نصرة الإسلام والمسلمين عزمها على فرض حصار شامل على العاصمة، مهددة باتخاذ تدابير قاسية بحق المخالفين. كما شنت قوات مشتركة من النيجر وبوركينا فاسو ومالي حملات جوية في شمال مالي ردًا على الهجمات الأخيرة.
  • دعا الجهاديون إلى جبهة موحدة لإسقاط المجلس العسكري الحاكم منذ 2020
  • بدأت جماعة نصرة الإسلام والمسلمين حصارًا على طرق باماكو بعد هجمات عسكرية
  • شنّت قوات مشتركة من النيجر وبوركينا فاسو ومالي حملات جوية في شمال مالي
من: جماعة نصرة الإسلام والمسلمين، جبهة تحرير أزواد، المجلس العسكري المالي، حكومة النيجر أين: باماكو، شمال مالي، النيجر، بوركينا فاسو

باماكو: دعا الجهاديون في مالي إلى تشكيل جبهة موحدة لإسقاط المجلس العسكري الذي يحكم البلاد منذ العام 2020، كما بدأوا أيضا إغلاق الطرق في العاصمة باماكو.

وتأتي هذه الدعوة عقب هجمات منسّقة وغير مسبوقة على مواقع مرتبطة بالمجلس العسكري، شنّها جهاديون من “جماعة نصرة الإسلام والمسلمين” المرتبطة بتنظيم القاعدة، ومتمردو “جبهة تحرير أزواد”.

وأصدرت “جماعة نصرة الإسلام والمسلمين” ليل الخميس بيانا تدعو فيه إلى “جبهة مشتركة (…) لإسقاط المجلس العسكري”، والمضي قدما في عملية “انتقال سلمي وشامل” للسلطة.

وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، أعلنت الجماعة عزمها على فرض حصار على طرق الوصول إلى باماكو، مهددة باتخاذ تدابير قاسية بحق أي شخص يستخدم الطرق المؤدية إلى العاصمة أو بلدة كاتي القريبة، وهي معقل للمجلس العسكري.

من جهتها، أعلنت حكومة النيجر مساء الخميس أن القوة الموحدة لمكافحة الجهاديين في النيجر وبوركينا فاسو ومالي شنّت “حملات جوية مكثفة” في شمال مالي، عقب هجمات الجهاديين.

وفي وقت سابق الخميس، أقامت السلطات في مالي مراسم تكريم لوزير الدفاع ساديو كامارا الذي قُتل في هجوم للمتمردين على مقرّ إقامته نهاية الأسبوع المنصرم، حضرها آلاف الأشخاص تقدّمهم رئيس المجلس العسكري الحاكم أسيمي غويتا.

وجرت المراسم في كتيبة الهندسة العسكرية الواقعة في باماكو، وسط إجراءات أمنية مشددة وانتشار كثيف للجنود بأسلحتهم.

وقال سائق شاحنة متحدثا من بلدة كوريمالي الحدودية “نحن عالقون هنا منذ يوم أمس (الأربعاء).

هناك ما لا يقل عن مئة مركبة متوقفة هنا”.

وعلى الطريق المؤدي إلى سيكاسو، وهو طريق حيوي آخر يربط مالي بالموانئ البحرية الإيفوارية بما في ذلك أبيدجان، قالت مصادر عدة إن حوادث عنيفة وقعت، وقد أفاد مصدر أمني بمقتل عدد من السائقين، لكن لم يكن من الممكن التحقق من صحة تلك المعلومات.

وفي أواخر العام الماضي، حاولت “جبهة نصرة الإسلام والمسلمين” شلّ الاقتصاد المالي عبر فرض حصار على إمدادات البنزين والديزل التي تُنقل بالشاحنات من ساحل العاج والسنغال خصوصا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك