قناة الغد - الشيوخ الأميركي يقر 70 مليار دولار لتمويل وكالات أمن الحدود فرانس 24 - الأمم المتحدة ترفع قيمة المساعدة المطلوبة للبنان إلى 640 مليون دولار في ظل الحرب قناة الغد - شهيدة و16 مصابًا في غارة إسرائيلية على المواصي بخان يونس الجزيرة نت - الكشمش الأسود يحمل أملا جديدا لمرضى الأكزيما العربية نت - سيروم التجاعيد.. خطوة فعالة لكنها ليست حلاً سحرياً القدس العربي - لبنان.. بين 2024 و2026.. كيف تغيّرت اللغة والنصوص في اتفاقَي وقف إطلاق النار؟ فرانس 24 - مقتل خمسة أذربيجانيين في هجوم بمسيّرات على سفينتي شحن وروسيا تحمل المسؤولية لأوكرانيا قناة الجزيرة مباشر - Via the interactive map.. Israeli escalation in southern Lebanon and Hezbollah responds إيلاف - هل بدأت "النماذج" تخيف صانعيها؟ أنثروبيك تطلب زرّ إيقاف عالمي للذكاء الاصطناعي "قبل آن.."! قناه الحدث - كييف تعلن استهداف سفنا ببحر آزوف وموسكو تتحدث عن 5 ضحايا
عامة

تقليص القوات الأميركية.. هل تهتز مظلة أمن أوروبا؟

سكاي نيوز عربية
2

وفي قراءة معمقة لأبعاد هذا التصعيد وتداعياته، كشف رئيس المركز الأوروبي للدراسات والباحث في الأمن الدولي جاسم محمد، خلال حديثه لستوديو وان مع فضيلة على سكاي نيوز عربية، عن حجم الكلفة الاستراتيجية التي ...

ملخص مرصد
حذر باحث ألماني من تداعيات تقليص القوات الأميركية في ألمانيا، مؤكداً أن ذلك سيخلق فراغاً استراتيجياً يصعب ردمه، خاصة مع الدور الحيوي لقاعدة رامشتين. وأشار إلى رفض شعبي ألماني واسع للتصريحات الأميركية، معتبراً أن برلين تسعى لتعزيز قدراتها الدفاعية لكنها تحتاج لسنوات لتحقيق ذلك. كما حذر من تحول جذري في العلاقات الأطلسية إذا استمرت واشنطن في التراجع عن التزاماتها الأمنية تجاه أوروبا.
  • رفض 60% من الألمان التصريحات الأميركية بشأن تقليص القوات (بحسب الباحث جاسم محمد)
  • قاعدة رامشتين تحتضن 50 ألف عسكري وموظف مدني، وتدير عمليات أميركية في 3 قارات
  • ألمانيا تعزز ميزانيتها الدفاعية (110 مليارات دولار) لكنها تحتاج 5 سنوات لسد الفراغ الأمني
من: جاسم محمد (رئيس المركز الأوروبي للدراسات)، بوريس بيستوريوس (وزير الدفاع الألماني) أين: ألمانيا، قاعدة رامشتين، أوروبا

وفي قراءة معمقة لأبعاد هذا التصعيد وتداعياته، كشف رئيس المركز الأوروبي للدراسات والباحث في الأمن الدولي جاسم محمد، خلال حديثه لستوديو وان مع فضيلة على سكاي نيوز عربية، عن حجم الكلفة الاستراتيجية التي ينطوي عليها هذا القرار، سواء على الجانبين الأوروبي والأميركي.

جرح ألماني عميق.

والشعب يُعبّر عن رفضهأكد جاسم محمد خلال مداخلته أن موجة الاستياء الألماني من تصريحات ترامب تتجاوز حسابات النخب السياسية لتمس ثقافة الشعوب وكبرياءها.

وأوضح أن ردود فعل كل من المستشار والرئيس الألمانيين جاءت انعكاسا صادقا لمزاج الشارع، إذ تشير الأرقام إلى أن أكثر من 60 بالمئة من المواطنين الألمان يشعرون بعدم الارتياح إزاء التصريحات والتعليقات الأميركية، في ظل ما وصفه الباحث بـ" تمادي ترامب" في انتهاج سياسة الإقصاء والسخرية من الحلفاء الأوروبيين.

وخلص إلى أن ألمانيا، بوصفها دولة ذات ثقل تاريخي وحضاري، لن تقبل بأن تُوضع موضع الانتقاص أو السخرية من حليفها عبر الأطلسي.

رامشتين: قلب الاستراتيجية الأميركية في 3 قاراتتوقف جاسم محمد بإسهاب أمام الوزن الاستراتيجي الهائل لقاعدة" رامشتين" الجوية، مؤكدا أن أي تقليص للوجود العسكري الأميركي في ألمانيا سيوجد فراغا استراتيجيا خطيرا يصعب ردمه.

ولفت إلى أن هذه القاعدة تحتضن منذ نهاية الحرب العالمية الثانية ما يزيد على 50 ألف عسكري وموظف مدني، يضطلعون بإدارة العمليات الخاصة الأميركية في أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا على حد سواء.

وشدد على أن رامشتين ليست مجرد منشأة عسكرية، بل هي نقطة ارتكاز رمزية وعملياتية في صميم العلاقة بين الناتو وواشنطن، وفي قلب الشبكة التي تربط الدول الأوروبية بالولايات المتحدة.

وحذر الباحث من أن اللجوء إلى نقل القوات إلى دول أوروبية بديلة، كبولندا التي شهدت تجربة مماثلة في الولاية الأولى لترامب لن يعوض الخسارة الاستراتيجية.

وخلص إلى أن هذا السيناريو سيلقي على عاتق ألمانيا وحدها عبء إدارة أمنها ودفاعها، مما سيستلزم رفعا جوهريا في الإنفاق العسكري.

برلين تعيد بناء قدراتها.

لكن الفجوة تبقى واسعةفي معرض تقييمه لجاهزية ألمانيا للمرحلة القادمة، أشار جاسم محمد إلى أن برلين لم تكن تجهل هذا السيناريو، لا سيما أنها شهدت في عهد المستشار السابق محاولة ترامب تحويل الجنود إلى بولندا.

وكشف أن ألمانيا شرعت فعليا في إعادة هيكلة منظومتها الدفاعية، بقيادة وزير الدفاع بوريس بيستوريوس الذي أشرف على هذه العملية في الحكومتين السابقة والحالية، مستندة إلى ميزانية عسكرية تجاوزت 110 مليارات دولار.

كما أن هذا الإنفاق لم يقتصر على التسليح التقليدي، بل امتد ليشمل الابتكار التكنولوجي والأمن السيبراني والطائرات المسيرة.

غير أن الباحث أبدى تحفظا واضحا، إذ رأى أن الميزانية الألمانية الراهنة لا تؤهلها في المدى المنظور لسد الفراغ الذي ستتركه أميركا، مقدرا أن برلين ستحتاج إلى 5 سنوات على أقل تقدير كي تبلغ مستوى دفاعيا وأمنيا مقبولا.

وفي هذا السياق، أشار إلى أن ألمانيا باتت تتطلع إلى الحماية النووية الفرنسية وربما البريطانية، إلى جانب تفعيل اتفاقيات دفاعية ثنائية مع شركاء خارج الفضاء الأوروبي، وإن كان يرى في ذلك كله تحدياً جسيماً لا يُعوّض الغطاء الأمني الأميركي.

شريك أم تابع.

الأطلسي أمام أخطر امتحاناتهعلى الصعيد الأشمل، حذر جاسم محمد من أن استمرار واشنطن في التراجع عن التزاماتها الأمنية تجاه أوروبا سيفضي إلى تغيير عميق في موازين القوى وطبيعة العلاقات عبر الأطلسي، دون أن يذهب إلى حد الإعلان عن انهيار النظام الأمني الذي تشكل بعد الحرب العالمية الثانية.

ولفت إلى أن ترامب يرى في الدور الأميركي الأمني تجاه أوروبا" خدمة مجانية" لا مبرر لها، فيما يريد من الأوروبيين أن يكونوا شركاء فاعلين، لكن في حدود التبعية للقرار الأميركي.

في المقابل، ترفض أوروبا هذا النموذج وتطالب بشراكة تحفظ لها قدرا من الاستقلالية في صنع القرار.

وأكد أن هذه الرسالة الأميركية موجهة بالدرجة الأولى إلى ألمانيا، مستحضرا سابقة العلاقات الفاترة في عهد المستشارة أنغيلا ميركل، ومنبها إلى أن فرنسا وبريطانيا استوعبتا مضمون هذا التحذير بوضوح.

وخلص إلى أن المشهد الراهن يكشف عن تحول جيوسياسي بالغ الأثر في بنية الأمن الأوروبي، تظل ألمانيا في قلبه، وتبقى نتائجه رهينة بمآلات العلاقة بين واشنطن وحلفائها الأوروبيين في المرحلة المقبلة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك