BBC عربي - جزيرة "فيلكا" في الكويت: هل تبتلعها المياه تدريجياً؟ قناة الجزيرة مباشر - Hezbollah's weapons and the Israeli elections: Why is the settlement between Lebanon and Israel f... روسيا اليوم - زاخاروفا تشبّه الأزمة المالية للأمم المتحدة بمشهد من فيلم “قصة حب في المكتب” العربي الجديد - سعيد يقطين: السرد الذاتي من التدوين إلى "الهوية الرقمية" قناة التليفزيون العربي - انشقاقات في الحزب الجمهوري، ترمب يواجه تبعات الحرب على إيران واليورانيوم المخصب تحت أعين أميركا الجزيرة نت - البعثة الأممية بليبيا تنفي وجود برامج لتوطين مهاجرين الجزيرة نت - لأول مرة.. استطلاع يكشف تراجع شعبية نتنياهو أمام آيزنكوت روسيا اليوم - انفجار في ميناء الفحل بسلطنة عمان يوقف تحميل النفط الخام قناة الغد - شي جين بينغ يزور كوريا الشمالية لأول مرة منذ 7 سنوات روسيا اليوم - النواب الأمريكي يتحدى ترامب بمشروع قانون حول أوكرانيا وروسيا
عامة

ولي العهد بالثبات وبالثقة وبإرادة لا تعرف التراجع نصل إلى وجهتنا

جفرا  نيوز
جفرا نيوز منذ 1 شهر
1

كلمات سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، خلال رعايته اليوم الأربعاء حفل تخريج الدفعة الأولى من مكلفي خدمة العلم؛ تختصر فلسفة العمل الحقيقي الذي تحتاجه الأوطان في هذه المرحلة؛ فلسفة تقوم ع...

ملخص مرصد
أكد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، خلال حفل تخريج الدفعة الأولى من مكلفي خدمة العلم، على أهمية المسؤولية الذاتية والإتقان في بناء المؤسسات القوية. شدد سموه على أن العمل الجاد والإنجاز الحقيقي هما السبيل الوحيد لصيانة الأوطان، وليس النوايا أو الأمنيات. كما حذر من الاستسلام أمام التحديات، مؤكدًا أن التعثر جزء من النجاح، لكن الاستمرار هو الفيصل.
  • الأمير الحسين بن عبدالله الثاني: المسؤولية الذاتية أساس بناء مؤسسات قوية
  • الإتقان والعمل الجاد هما السبيل الوحيد لصيانة الأوطان بحسب سموه
  • التعثر جزء من النجاح، لكن الاستمرار وعدم الاستسلام هو الفيصل
من: الأمير الحسين بن عبدالله الثاني أين: الأردن

كلمات سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، خلال رعايته اليوم الأربعاء حفل تخريج الدفعة الأولى من مكلفي خدمة العلم؛ تختصر فلسفة العمل الحقيقي الذي تحتاجه الأوطان في هذه المرحلة؛ فلسفة تقوم على المسؤولية الذاتية قبل الرقابة، وعلى الإتقان قبل الإنجاز الشكلي، وعلى الفعل لا القول.

حين يؤكد سموه ضرورة أن" نفعل ما يجب فعله حتى ولو غاب عنا الرقيب”، فهو يرسخ مبدأ الضمير المهني بوصفه الأساس في بناء المؤسسات القوية.

فالأعمال التي تُنجز بدافع الرقابة وحدها تظل ناقصة، أما تلك التي تنطلق من إحساس داخلي بالمسؤولية، فهي التي تصنع الفارق وتدوم.

وفي حديثه عن الإتقان معيارًا، يضع سمو ولي العهد حدًا واضحًا لثقافة التسرع أو الاكتفاء بأنصاف الحلول، وهي ثقافة لم يعد لها مكان في عالم يتقدم بسرعة ولا يعترف إلا بالجودة والتميز.

فالدول التي تسعى للريادة لا تبني إنجازاتها على الحلول المؤقتة، بل على عمل متقن ومستدام.

أما الطريق إلى الهدف، كما يصفه سموه، فليس مفروشًا بالسهولة، بل تحفه التحديات والعثرات.

غير أن الفارق الحقيقي يكمن في الإصرار على الاستمرار، وعدم الاستسلام أو التراجع.

فالتعثر جزء من مسيرة النجاح، لكنه لا يجب أن يتحول إلى مبرر للانسحاب.

وهذه الرؤية، يضع سمو الأمير معادلة واضحة: الأوطان لا تُصان بالنوايا، ولا تُبنى بالأمنيات، بل بالعمل الجاد والإنجاز الحقيقي.

إنها دعوة صريحة لكل فرد، في موقعه، أن يكون جزءًا من مسيرة البناء، وأن يدرك أن المسؤولية ليست خيارًا، بل واجبًا لا يحتمل التأجيل.

بهذا النهج، فقط، يمكن أن نصل إلى وجهتنا؛ بثبات، وبثقة، وبإرادة لا تعرف التراجع.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك