تلقى الرئيس الأمريكي إحاطة أمنية من قائد (سنتكوم)، الأدميرال، حول خطط عسكرية جديدة محتملة ضد، وفقا لتقرير نشره" أكسيوس".
وتهدف هذه الخطط إلى كسر الجمود في المفاوضات النووية أو توجيه" ضربة نهائية"، وسط هدنة هشة مع.
وتشمل الإحاطة خيارات مثل موجة ضربات" قصيرة وقوية" على بنى تحتية إيرانية، والسيطرة على جزء من بقوات برية لإعادة الملاحة التجارية، وتأمين مخزون اليورانيوم عالي التخصيب عبر قوات خاصة.
وقد حضر الجنرال دان كين، رئيس هيئة الأركان المشتركة، الاجتماع، مع تركيز على دفع للمرونة في المفاوضات.
يأتي ذلك بعد تقارير عن استعادة إيران لصواريخها المدفونة، مما يعزز الضغط على لاتخاذ قرارات حاسمة قبل زيارته المرتقبة للصين.
لم يصدر تعليقًا رسميا، لكن الخطط تعكس جدية في مواجهة التصعيد الإيراني.
وقال مسؤول كبير في إدارة ترامب مساء الخميس إن الأعمال القتالية بين وإيران قد" انتهت"، وذلك لأسباب تتعلق بقانون صلاحيات الحرب.
وأضاف المسؤول" اتفق الطرفان على وقف إطلاق نار لمدة أسبوعين ابتداء من الثلاثاء السابع من أبريل وتم تمديده لاحقا.
ولم يحدث أي تبادل لإطلاق النار بين القوات المسلحة الأمريكية وإيران منذ الثلاثاء السابع من أبريل".
وكان الرئيس ترامب، قال خلال مقابلة مع قناة" نيوزماكس" بثت اليوم الجمعة، بأن الحرب التي تقودها بلاده على إيران قد انتهت فعليا، لكنه يريد تحقيق" نصر بفارق أكبر".
وقال ترامب: " لقد ربحنا الحرب بالفعل، لكنني أريد انتصارا بفارق أكبر"، ويأتي هذا التصريح بعد أيام من إعلان وزير الحرب بيت هيغسيث أن الحصار البحري على الموانئ الإيرانية سيستمر" طالما تطلب الأمر ذلك"، مع توسيع نطاق العمليات ليشمل المحيطين والهادئ.
حمّل تطبيق السومرية للحصول على آخر الأخبار والتغطيات الخاصة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك