العربي الجديد - مالي تعرض 3.5 ملايين دولار مقابل معلومات عن إياد أغ غالي العربي الجديد - مبادرة ألمانية فرنسية لتسريع انضمام دول البلقان إلى الاتحاد الأوروبي القدس العربي - المنتخب السعودي يحلم بإعادة أمجاد 1994 على الأراضي الأمريكية التلفزيون العربي - لا تتخلص من هاتفك القديم.. 10 استخدامات ذكية توفر عليك الكثير من المال العربي الجديد - نتنياهو: لا اتفاق مع لبنان قبل موافقة حزب الله روسيا اليوم - سكوت ريتر: دول البلطيق خلقت "ذريعة الحرب" مع روسيا فرانس 24 - مونديال 2026: المنتخب الياباني يغيّر ملاعب التدريب مرتين في المكسيك قناة الغد - ترويض ترمب في فرساي.. ماكرون يلجأ لدبلوماسية الفخامة لإنقاذ قمة السبع العربي الجديد - لبنان | قصف مكثف وأوامر إخلاء غداة اجتماع إسرائيلي حول اتفاق واشنطن يني شفق العربية - أتراك تراقيا الغربية: اليونان تنتهج ازدواجية في حقوق الأقليات
عامة

الأنبا بولا: التصريح بالزواج الثاني في قانون الأحوال الشخصية بيد الكنيسة.. والانفصال سلطة مطلقة للقضاء

الشروق
الشروق منذ 1 شهر
1

قال الأنبا بولا، مطران طنطا وتوابعها للأقباط الأرثوذكس، إن الحكم بالانفصال أيا كانت أسبابه في مشروع قانون الأحوال الشخصية الجديد للمسيحيين هو «سلطة مطلقة للقضاء المصري» بعد دراسة القضية من جميع جوانبه...

ملخص مرصد
أكد الأنبا بولا، مطران طنطا للأقباط الأرثوذكس، أن مشروع قانون الأحوال الشخصية المسيحي يمنح القضاء سلطة مطلقة في الفصل في قضايا الانفصال بعد دراسة شاملة. وأوضح أن التصريح بالزواج الثاني يخضع لسلطة الكنيسة خلال 6 أشهر، مع إلزامها برد رسمي في نفس المدة. وأشار إلى وجود قيود قانونية على الزواج، مثل حالات «العنة» و«الزنا»، مع اشتراط موافقة الطرف الآخر كتابة تحت إشراف الرئاسة الدينية.
  • الانفصال في قانون الأحوال الشخصية بيد القضاء المصري بعد دراسة شاملة (بحسب الأنبا بولا)
  • الكنيسة تملك قرار التصريح بالزواج الثاني خلال 6 أشهر فقط
  • القانون يمنع الزواج في حالات «العنة» و«الزنا» مع موافقة الطرف الآخر كتابة
من: الأنبا بولا أين: مصر

قال الأنبا بولا، مطران طنطا وتوابعها للأقباط الأرثوذكس، إن الحكم بالانفصال أيا كانت أسبابه في مشروع قانون الأحوال الشخصية الجديد للمسيحيين هو «سلطة مطلقة للقضاء المصري» بعد دراسة القضية من جميع جوانبها مع استشارة الكنيسة.

وأضاف خلال تصريحات تلفزيونية ببرنامج «نظرة» المذاع عبر «صدى البلد» أن التصريح بالزواج الثاني «أمرا مطلقا للكنيسة في مدة محددة 6 أشهر».

وأوضح أن مشروع القانون الجديد ألزم الكنيسة بمدة محددة للرد على طلبات تصريح الزواج الثاني في 6 أشهر، مشيرا إلى أن النص منح الكنيسة الحرية في القرار مع منع المماطلة قانونا.

ولفت إلى القانون نص كذلك على «بعض القيود» لموانع الزواج، مثل حالات بطلان الزواج لعلة «العنة» على سبيل المثال، والتي يشترط القانون لمنح تصريح الزواج موافقة الطرف الآخر «كتابة وبالتفصيل» تحت إشراف الرئاسة الدينية لضمان المعلومية الكاملة.

واستشهد بحالة الإصابة بمرض السكري منذ الطفولة، موضحا أن الرئاسة الدينية ملزمة عبر أجهزتها بشرح التداعيات المستقبلية للمرض على صحة الكلى والنظر والقدرة الجنسية للطرف الآخر لضمان عدم حدوث غش بعد الزواج.

ونوه أن من أسباب بطلان الزواج، من حُكم عليه بـ «الزنا»، مشددا أن الكنيسة لا تملك التعاطف في هذا الأمر أو مخالفته لأن القانون سيمنعها.

وأضاف أن القانون يشمل بطلان الزواج في حالات «القرابة المانعة»، مع توفير دليل إرشادي للكهنة لتسهيل معرفة تلك الموانع.

وأكد أن القانون وضع ضوابط واضحة للكنيسة في كيفية التصريح بالزواج من عدمه، لافتا إلى أن الأمور ليست متروكة للإطلاق.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك