قناة العالم الإيرانية - مصدر مطلع مقرب من فريق التفاوض الإيراني: لاصحة لمزاعم 'العربية' حول نقل اليورانيوم لبلد ثالث الجزيرة نت - "قطتان في زقاق السياسة".. حرب مبكرة على البيت الأبيض بين هاريس ونيوسوم القدس العربي - تصاعد الجدل حول الهجرة في ليبيا وسط احتجاجات ورفض رسمي لمشاريع التوطين القدس العربي - حوار موريتانيا السياسي: بين هاجس الولاية الثالثة لدى الأغلبية ورفض المعارضة لها والبحث عن توافق قناة الغد - مستشار المرشد الإيراني: الأصول المجمدة تعرقل تقدم المفاوضات مع أميركا الجزيرة نت - شاهين وصالح وشادي.. ثلاثة مخرجين وثلاث قراءات مختلفة لنكسة 1967 قناة الجزيرة مباشر - Israel's Objectives Behind Evacuation Operations and Warnings North of the Zahrani River in South... العربي الجديد - اليمن: احتواء حريق في محطة كهرباء بمأرب بعد اشتعال أحد المولدات قناة الجزيرة مباشر - Azerbaijani Foreign Ministry: 5 of our citizens killed and 3 others injured in attacks targeting ... قناة التليفزيون العربي - إلى متى يمكن للإيرانيين المضي بمفاوضات وسط وضع اقتصادي وداخلي بحاجة للتوصل إلى اتفاق؟
عامة

هل تعترف الكنيسة بالطلاق المدنى لزوجين مصريين خارج مصر؟

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 شهر
1

في تصريحات مهمة تناولت جدل الطلاق بين المسيحيين خارج مصر، أكد نيافة الأنبا بولا، مطران طنطا وتوابعها وممثل الكنيسة القبطية في لجنة إعداد قانون الأحوال الشخصية للمسيحيين، أن الحكم في قضايا الانفصال يخض...

ملخص مرصد
أكد نيافة الأنبا بولا، ممثل الكنيسة القبطية، أن الطلاق خارج مصر لا يعترف به إذا تم الزواج وفق القانون المصري أو الكنسي، مشددًا على ضرورة خضوع الانفصال لنفس المرجعية القانونية. وأوضح أن الهدف تنظيم قانوني لمنع التحايل، مع استحداث «الانحلال المدني» كحل بديل في حالات عدم توافق الزوجين لمدة ثلاث سنوات دون أسباب كنسيّة. وقال إن أسباب الطلاق الكنسي محددة ولا تشمل الخلافات الزوجية العادية.
  • الطلاق خارج مصر لا يعتد به إذا تم الزواج وفق القانون المصري أو الكنسي بحسب الأنبا بولا
  • استحدثت الكنيسة «الانحلال المدني» لحالات الانفصال التام 3 سنوات دون أسباب كنسيّة
  • أسباب الطلاق الكنسي محدودة تشمل الزنا أو تغيير الدين ولا تشمل الخلافات الزوجية
من: الأنبا بولا (مطران طنطا وتوابعها وممثل الكنيسة القبطية) أين: مصر

في تصريحات مهمة تناولت جدل الطلاق بين المسيحيين خارج مصر، أكد نيافة الأنبا بولا، مطران طنطا وتوابعها وممثل الكنيسة القبطية في لجنة إعداد قانون الأحوال الشخصية للمسيحيين، أن الحكم في قضايا الانفصال يخضع للقانون الذى تم على أساسه الزواج، مشددًا على أن الزواج والطلاق يجب أن يسيرا وفق المرجعية القانونية نفسها دون ازدواج فى الأنظمة.

وجاءت تصريحات الأنبا بولا خلال حواره مع الإعلامي حمدى رزق فى برنامج" نظرة"، أوضح أن أى زواج يتم وفق القانون المصرى أو قانون الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، فإن الفصل فيه يكون أيضًا وفق هذا الإطار القانوني، حتى لو تم الطلاق في دولة أخرى.

الزواج يحكمه قانون واحد والطلاق لا يُجزأوقال الأنبا بولا إن المبدأ القانونى المستقر هو أن «من يتزوج وفق قانون معين، يجب أن يخضع لهذا القانون في حالة الانفصال»، موضحًا أن الطلاق الصادر في الخارج، مثل الولايات المتحدة، لا يُعتد به داخل مصر إذا كان الزواج قد تم وفق القانون المصري أو الكنسي.

وضرب مثالًا بذلك قائلاً إن الزوجين اللذين تزوجا في مصر لا يمكن الاعتداد بطلاقهما في الخارج بشكل تلقائي، لأن الأساس القانوني للعلاقة الزوجية يظل مرتبطًا بالقانون المصري أو الكنسي بحسب الحالة.

لا تضييق على الناس.

بل تنظيم قانونيوردًا على الانتقادات التي ترى أن القانون الجديد قد يضيق من فرص الطلاق، أوضح الأنبا بولا أن الهدف ليس التضييق، وإنما وضع إطار قانوني منظم يمنع التحايل أو اللجوء إلى حلول غير متوافقة مع الدستور أو تعاليم الكنيسة.

وأكد أن الكنيسة لا تمنع وجود حلول عند تعذر استمرار الحياة الزوجية، لكنها تسعى إلى تنظيم هذه الحلول بشكل قانوني واضح.

أسباب الطلاق الكنسي محددة وواضحةأشار الأنبا بولا إلى أن أسباب الطلاق في الكنيسة القبطية الأرثوذكسية تظل محدودة في حالات معينة، أبرزها: الزنا، أو الشذوذ بنوعيه، أو تغيير الدين، مؤكدًا أن هذه الضوابط تستند إلى تعاليم كنسية ثابتة لا تتغير.

وأوضح أن وجود خلافات زوجية أو عدم التوافق لا يُعد سببًا كافيًا للطلاق الكنسي، وهو ما دفع إلى البحث عن حلول قانونية بديلة.

الانحلال المدني.

مخرج قانوني لحالات الانفصالوكشف الأنبا بولا عن استحداث ما يُعرف بـ«الانحلال المدني» أو «التفريق المدني»، والذي يُطبق في حالة الانفصال التام بين الزوجين لمدة ثلاث سنوات دون توافر أسباب الطلاق الكنسي.

وأوضح أن هذا الإجراء يُعد بمثابة انفصال قانوني كامل أمام الدولة، يترتب عليه نفس آثار الطلاق من حيث الحقوق والواجبات، لكنه لا يمنح حق الزواج الكنسي مرة أخرى.

وأكد أن الهدف من هذا النظام هو توفير حل قانوني للحالات التي لا تنطبق عليها أسباب الطلاق الكنسي، دون اللجوء إلى أي تحايل أو تغيير للطائفة أو استخدام قوانين خارج الإطار الصحيح.

تنظيم يحفظ الحقوق ويمنع التحايلواختتم الأنبا بولا تصريحاته بالتأكيد على أن القانون الجديد يحقق توازنًا دقيقًا بين حماية الأسرة ومنع التحايل القانوني، من خلال وضع مسارات واضحة للانفصال، سواء داخل الإطار الكنسي أو المدني، بما يحفظ حقوق جميع الأطراف.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك