روسيا اليوم - مستشار ترامب يوافق على الاعتراف بالذنب في تهمة خاصة بالاحتفاظ بمعلومات سرية التلفزيون العربي - غارات إسرائيلية على الجنوب.. انقسام في لبنان بشأن اتفاق وقف النار العربي الجديد - ما الفائدة من سرد قصص الولادة؟ القدس العربي - الأردن: الحكومة تتمسك بأسطوانة «رفع الحماية» عنها بعد تحذيرات الإعلام روسيا اليوم - الجيش الإسرائيلي يعلن اغتيال مسؤولين في جهاز الأمن العام التابع لحماس شمال قطاع غزة العربي الجديد - تركيا تعزز حضورها الأفريقي باتفاقيات مع النيجر روسيا اليوم - بيان من الحرس الثوري الإيراني حول التطورات في لبنان القدس العربي - 12 ألف كردي سجلوا أسماءهم للحصول على الجنسية السورية قناة الغد - قراءة مختلفة لرواية شتائم ترمب لنتنياهو!!! قناة التليفزيون العربي - هل أن أي اتفاق أميركي إيراني يوقف الحرب يبقى رهين ضرورة حل الوضع في لبنان؟
عامة

حرم ذكي يجمع بين الجمال والتكنولوجيا.. جامعة المنيا تطلق هويتها البصرية الجديدة المستوحاة من «نفرتيتي»

الوطن
الوطن منذ 1 شهر
1

في يوبيلها الذهبي أطلقت جامعة المنيا فيلماً توثيقياً يجسد فلسفة وبدء تنفيذ هويتها البصرية الجديدة تحت شعار" جامعة المنيا في ثوبها الجديد. . عروس الجامعات بعروس الصعيد".إعداد دليل مؤسسي يضمن استدامة ...

ملخص مرصد
أطلقت جامعة المنيا هويتها البصرية الجديدة بمناسبة يوبيلها الذهبي، مستوحاة من الملكة نفرتيتي، لتعكس مزيجاً من الأصالة والمعاصرة. شملت الهوية تطوير بوابة الجامعة، لافتات ذكية، ومقاعد مستوحاة من الفن المصري القديم. وقال رئيس الجامعة إن الهوية تهدف لتعزيز التواصل البصري وتوحيد الصورة المؤسسية عبر نظام لوني موحد.
  • جامعة المنيا تطلق هويتها البصرية الجديدة بمناسبة يوبيلها الذهبي
  • الهوية تشمل بوابة الجامعة ولافتات ذكية ومقاعد مستوحاة من نفرتيتي
  • قال رئيس الجامعة: الهوية تعزز التواصل البصري وتوحيد الصورة المؤسسية
من: جامعة المنيا، الدكتور عصام فرحات، الدكتور جمال صدقي، أحمد صابر، ندي صفوت أين: جامعة المنيا

في يوبيلها الذهبي أطلقت جامعة المنيا فيلماً توثيقياً يجسد فلسفة وبدء تنفيذ هويتها البصرية الجديدة تحت شعار" جامعة المنيا في ثوبها الجديد.

عروس الجامعات بعروس الصعيد".

إعداد دليل مؤسسي يضمن استدامة الهويةوقال الدكتور عصام فرحات رئيس جامعة المنيا، إن الهوية البصرية الجديدة تعكس منظومة بصرية شاملة تغطي مختلف عناصر الحرم الجامعي، في إطار رؤية تعزز التواصل البصري المستدام مع المجتمع، وتشمل المباني والميادين واللافتات والمطبوعات، وقد تولى تنفيذها فريق كلية الفنون الجميلة، في تجربة تعكس الاعتماد على الكوادر المؤسسية، وأسفرت عن تصميمات إبداعية امتدت إلى العلامات الأرضية البارزة سواء الأساسية خارج أسوار الجامعة، والمتميزة للكليات وفقاً للون شعار كل كلية والكود اللوني لها، إضافة إلى مقاعد الجلوس ومحطات النقل.

وأضاف رئيس جامعة المنيا، أن إطلاق الهوية البصرية الجديدة يتزامن مع مرحلة نضج مؤسسي إدراكاً لأهمية توحيد الصورة البصرية وتعزيز التفاعل الرقمي من خلال منظومة لونية موحدة يقودها اللون الأزرق، مع تخصيص أكواد لونية لكل كلية، مما يحقق اتساقاً بصرياً يعكس الاحترافية والعمق الأكاديمي.

المرحلة الأولى للهوية تضمنت تطوير بوابة الجامعةوأوضح الدكتور جمال صدقي عميد كلية الفنون الجميلة، أن المرحلة الأولى للهوية تضمنت تطوير بوابة الجامعة، ومكتب استقبال كنموذج للكافيتيريات وأكشاك البيع والخدمات داخل الحرم الجامعي، إلى جانب تطوير الشارع الرئيسي وتعميم الهوية على عناصر متعددة مثل: المقاعد المصممة من وحدات زخرفية مستوحاة من رأس الملكة نفرتيتي، ومحطات الأتوبيسات والحافلات، وأحواض الزهور، ومواقف السيارات، فضلاً عن لافتات ذكية مزودة برموز استجابة سريعة لتسهيل الوصول للخدمات، في إطار بناء حرم جامعي ذكي يجمع بين الجمال والتكنولوجيا.

وامتدت الهوية البصرية لتشمل المستشفيات الجامعية والمباني الفندقية والخدمات العامة، ضمن تطوير شامل للتنسيق الحضاري، بما يحول الجامعة إلى مدينة متكاملة تتحدث بلغة بصرية موحدة، كما تعمل الجامعة على إعداد دليل مؤسسي يضمن استدامة الهوية وتوحيد تطبيقاتها عبر المطبوعات والمصادر الرقمية والزي الموحد للأطقم الطبية والتمريضية، بما يعزز الانضباط المؤسسي.

إعادة صياغة الصورة الذهنية لجامعة المنياوتضمن الفيلم التوثيقي، سيناريو وإخراج أحمد صابر مدير المركز الإعلامي وأداء وتعليق صوتي للإعلامية ندي صفوت، رسالة قالت فيها: " جامعة المنيا تاريخ عريق يضيء 50 عاماً من العطاء، في يوبيلها الذهبي أطلقت هويتها البصرية الجديدة برؤية مؤسسية متكاملة تستشرف المستقبل، في خطوة استراتيجية تعيد صياغة صورتها الذهنية وتعزز مكانتها محلياً وإقليمياً ودولياً، وجاءت الهوية معبرة عن مزيج متوازن بين الأصالة والمعاصرة من خلال شعار يستند إلى رمزية عميقة".

في قلب الشعار تتجسد الحكاية: رأس الملكة نفرتيتي، أيقونة الجمال، تتوسط المشهد ليس كعنصر جمالي فحسب، بل كرمز لحضارة صنعت الوعي وامرأة شاركت في صياغة أولى ملامح الفكر التوحيدي مع أخناتون حين اتخذ من المنيا عاصمة لرسالة إنسانية سبقت زمانها، ومن خلفها يشرق قرص الشمس ليس كضوء يُرى، بل كمعنى يُدرك، يجسد فلسفة التوحيد ونقطة انطلاق لنور لا ينطفئ، ومن هذا القرص تنبثق أذرع آتون تمتد برفق وقوة، تنتهي بأيد تحمل سر الحياة، تمنح وتحى وتُبث الخير والنماء، في مشهد يجمع بين الروح والعلم، بين الإيمان والحضارة، وهكذا لا يكون الشعار مجرد رسم، بل بيان هوية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك