العربية نت - إحباط تهريب 6.2 كيلوغرام حشيش عبر منفذ الوديعة العربي الجديد - برنامج الأغذية العالمي: صراع الشرق الأوسط يدفع الملايين إلى الجوع Euronews عــربي - "تطويق استخباراتي".. تقرير يكشف نشر إسرائيل "قوات سرية" في أذربيجان خلال الحرب مع إيران القدس العربي - إيران تستبعد عقد لقاء بين خامنئي وترامب العربية نت - شركتان للحرس الثوري حصلتا على عقود بالمليارات في العراق وكالة الأناضول - يلماز: تركيا تعتبر الذكاء الصناعي قضية تنموية مرتبطة بالاستقلال الوطني وكالة شينخوا الصينية - الصين تدعو إلى تسوية عاجلة لمسألة الأسلحة الكيميائية السورية الجزيرة نت - هواجس "إيبولا" تخلط أوراق الكونغو الديمقراطية في إسبانيا وديسابر يتمسك بالودية وكالة الأناضول - بمشاركة تركية.. المغرب يفتتح مهرجان "فاس" للموسيقى العربي الجديد - بيريز يؤكد التعاقد مع نجم إنتر بعد مورينيو ومدافع ليفربول
عامة

بعض أنواع السرطان لا تزال تقاوم العلاجات الموجهة الثورية

Independent عربية
Independent عربية منذ 1 شهر
3

أظهرت دراسات حديثة أن بعض أنواع السرطان لا تزال تقاوم العلاجات الموجهة التي تعد من أبرز الابتكارات الطبية خلال العقود الثلاثة الماضية، التي أثبتت فاعلية كبيرة بفضل آلية عملها الأكثر دقة من العلاجات ال...

ملخص مرصد
أظهرت دراسات حديثة فشل بعض العلاجات الموجهة في تحقيق أهدافها الرئيسية لسرطان البنكرياس والدماغ لدى الأطفال، رغم نجاحها في أنواع أخرى مثل سرطان الرئة والجلد. بحسب الأطباء، لا تزال هذه العلاجات تشكل فئة رئيسة منذ منتصف العقد الأول من الألفية الثانية، لكنها لا تحل محل العلاج الكيماوي بالكامل. يسلط الباحثون الضوء على ضرورة تحديد معايير بحثية جديدة لتحسين استهداف هذه العلاجات، التي قد تستغرق سنوات لتحقيق نتائج ملموسة.
  • فشلت دراستان حديثتان في تحقيق أهدافهما لسرطان البنكرياس والدماغ لدى الأطفال
  • العلاجات الموجهة لا تزال فئة رئيسة منذ منتصف العقد الأول من الألفية الثانية بحسب طبيب أورام
  • أظهرت بعض العلامات الفعالية لعلاج أولاباريب لدى مرضى يحملون طفرة بي آر سي أيه
من: مانويل رودريغيز، جاك غريل أين: فرنسا

أظهرت دراسات حديثة أن بعض أنواع السرطان لا تزال تقاوم العلاجات الموجهة التي تعد من أبرز الابتكارات الطبية خلال العقود الثلاثة الماضية، التي أثبتت فاعلية كبيرة بفضل آلية عملها الأكثر دقة من العلاجات التقليدية.

يقول نائب رئيس الجمعية الفرنسية لمكافحة السرطان وطبيب الأورام مانويل رودريغيز، لوكالة الصحافة الفرنسية، " أصبحت العلاجات الموجهة فئة رئيسة من العلاجات منذ منتصف العقد الأول من الألفية الثانية.

ولكن، على عكس ما كان يعتقد بعضهم، لم تحل محل العلاج الكيماوي".

تمثل العلاجات الموجهة تحولاً جذرياً في النهج العلاجي، مقارنة بالعلاجات التقليدية كالعلاج الكيماوي أو بعض العلاجات المناعية.

يهدف العلاج الكيماوي إلى القضاء على الخلايا السرطانية بصورة جماعية، بينما تسعى العلاجات المناعية إلى إعادة تنشيط الجهاز المناعي لمكافحة الورم.

وكما يوحي اسمها، تعمل العلاجات الموجهة بطريقة أكثر دقة من خلال تعطيل آليات خاصة بالخلايا السرطانية.

عندما تنجح هذه الآلية الدقيقة التي غالباً ما تتمثل بوقف عمل بروتينات خاصة بالخلية المستهدفة، فإنها تتفوق على العلاجات التقليدية التي يحتمل أن تهاجم الخلايا السليمة أيضاً.

بعد مرور نحو 30 عاماً على ظهورها، حققت العلاجات الموجهة نجاحات كبيرة، إذ حسنت بصورة كبيرة التعامل مع أنواع كثيرة من السرطان، منها سرطان الرئة والدم والجلد.

لكن دراستين نشرتا حديثاً في مجلة" نيتشر ميديسن"، أوضحتا أن هذه العلاجات لا تحقق دائماً النتائج المرجوة.

تناولت الدراسة الأولى، التي نشرت في نهاية مارس (آذار) الماضي، فائدة علاج" أولاباريب" الموجه الذي اعتمد مع علاج مناعي لأنواع معينة من سرطان البنكرياس، أما الدراسة الثانية التي نشرت في نهاية أبريل (نيسان)، فقد اختبرت ثلاثة علاجات موجهة لنوع شديد الخطورة من سرطان الدماغ لدى الأطفال.

لم تحقق أي من التجربتين أهدافها الرئيسة، فالأولى لم تبطئ من تطور السرطان بالقدر الكافي، وفي الثانية لم يحسن أي من العلاجات معدل بقاء المرضى على قيد الحياة.

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)لا يزال الباحثون يأملون في أن تسهم هذه النتائج في تحديد معايير البحث المستقبلي، بصورة أفضل.

يقول عالم الأحياء الذي أشرف على التجربة على الأورام الدبقية المتسللة في جذع الدماغ جاك غريل من معهد" غوستاف روسي"، وهو مستشفى لعلاج السرطان بالقرب من باريس، " يمكن للعلاجات الموجهة، عند استهدافها لمرضى ينتمون إلى فئة محددة، أن تحدث فرقاً".

ومن بين نحو 90 مريضاً شاباً تلقوا أحد الأدوية الثلاثة هو" إيفيروليموس"، لا يزال أربعة منهم على قيد الحياة بعد ست سنوات من تشخيصهم، وهي مدة استثنائية لسرطان غالباً ما يقتل المصاب به خلال عام واحد.

لا تكفي هذه النسبة لإثبات فعالية العلاج، مع ذلك يبدو أن هؤلاء الصغار الأربعة يتشاركون خصائص بيولوجية مشتركة، لذا يجري التحضير لتجربة سريرية جديدة لتقييم فعالية" إيفيروليموس" لدى هذه الفئة من المرضى تحديداً.

ويوضح غريل، " سنتوقف عن إجراء اختبارات على كل فئات المرضى معاً".

ومع ذلك، تبقى النتيجة غير مؤكدة، وهو ما يبرز أهمية المحاولات والتجارب المتكررة اللازمة لتحسين استهداف هذه العلاجات، في مسار قد يستغرق سنوات، إن لم يكن عقوداً.

يقول غريل إن" هذا العمل استغرق مني 15 عاماً، هذه ليست أموراً تفضي إلى نتائج فورية.

أحياناً، تمهد الطريق للآخرين".

كذلك، أظهر أولاباريب في تجربة سرطان البنكرياس علامات فعالية لدى المرضى الذين يحملون طفرة" بي آر سي أيه" (BRCA)، المعروفة بدورها في أنواع عدة من السرطان، مثل بعض أنواع سرطان الثدي أو المبيض.

لا شك في أن هذه الإشارات غير كافية في ضوء أهداف الباحثين، لكنها غير موجودة لدى مرضى آخرين يعانون تشوهات لآليات مشابهة لطفرة" بي آر سي أيه".

ويقول رودريغز، " يجب أن يكون للعلاج الموجه هدف دقيق"، متوقعاً أن تصبح هذه العلاجات أكثر فعالية بفضل تطور الذكاء الاصطناعي والتقنيات الكيماوية فائقة الدقة.

ويضيف" سنتمكن من علاج أنواع السرطان التي لدينا هدف دقيق لها بفعالية أكبر بكثير، إلا أن غالبية أنواع السرطان لا يوجد لها هدف محدد، وستبقى العلاجات الكيماوية أو المناعية الخيار المتاح لها".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك