اعتقال ناشطين وإعادة المشاركينأصدرت وزارة الخارجية الإسرائيلية بياناً صحفياً الجمعة، تؤكد فيه احتجاز ناشطين اثنين من مشاركي أسطول الحرية الدولي المتجه نحو شواطئ قطاع غزة لكسر الحصار المفروض على القطاع، وذلك استعداداً لاستجوابهما.
وأوضحت الوزارة في تصريحاتها أن كافة المتطوعين المشاركين في المبادرة البحرية عادوا إلى اليونان، في حين استثني من ذلك الناشطين سيف أبو كشك وتياغو أفيلا اللذين بقيا رهن الاحتجاز.
يلفت بيان الخارجية الإسرائيلية إلى أن أبو كشك، الذي يحمل الجنسية النرويجية، يشغل منصب الناطق الرسمي باسم حملة التضامن العالمية مع غزة المعروفة بـ" المسيرة العالمية إلى غزة".
أما زميله المحتجز، فيعمل أفيلا على صعيد الدفاع عن الحقوق المدنية في البرازيل، وينشط ضمن المنظمات الحقوقية الدولية المناهضة للحصار.
ولفتت السلطات الإسرائيلية إلى أنها تعتزم نقل المعتقلين إلى مراكز التحقيق داخل الأراضي التي تسيطر عليها.
حملة الاعتقالات في المياه الدوليةوكانت الخارجية الإسرائيلية قد كشفت الخميس عن اعتقال مئة وخمسة وسبعين ناشطاً من على متن عشرين سفينة على الأقل، وذلك بعد اقتيادها قسراً من المياه الدولية أثناء رحلتها باتجاه الساحل الفلسطيني المحاصر.
وتشير المعطيات إلى أن العملية البحرية شملت استيلاء قوات البحرية الإسرائيلية على أكثر من عشرين قارباً كانت تبحر في عرض البحر ضمن قافلة إنسانية دولية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك