BBC عربي - جزيرة "فيلكا" في الكويت: هل تبتلعها المياه تدريجياً؟ قناة الجزيرة مباشر - Hezbollah's weapons and the Israeli elections: Why is the settlement between Lebanon and Israel f... روسيا اليوم - زاخاروفا تشبّه الأزمة المالية للأمم المتحدة بمشهد من فيلم “قصة حب في المكتب” العربي الجديد - سعيد يقطين: السرد الذاتي من التدوين إلى "الهوية الرقمية" قناة التليفزيون العربي - انشقاقات في الحزب الجمهوري، ترمب يواجه تبعات الحرب على إيران واليورانيوم المخصب تحت أعين أميركا الجزيرة نت - البعثة الأممية بليبيا تنفي وجود برامج لتوطين مهاجرين الجزيرة نت - لأول مرة.. استطلاع يكشف تراجع شعبية نتنياهو أمام آيزنكوت روسيا اليوم - انفجار في ميناء الفحل بسلطنة عمان يوقف تحميل النفط الخام قناة الغد - شي جين بينغ يزور كوريا الشمالية لأول مرة منذ 7 سنوات روسيا اليوم - النواب الأمريكي يتحدى ترامب بمشروع قانون حول أوكرانيا وروسيا
عامة

هذه ليست صور "قبل وبعد".. بل حكايات جيل في غزة يعيد اختراع نفسه

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 شهر
1

غزة- لا تقف الصور عند حدود" قبل وبعد"، بل تكشف سيرة جيل كامل كان يبدأ صباحه بمفاتيح المكتب ورائحة العمل وحركة الزبائن وخطط صغيرة تكفي لصناعة حياة كريمة.شباب بدأوا مشاريعهم الخاصة، ونسجوا من دخلها اس...

ملخص مرصد
أدى الهجوم الإسرائيلي على غزة في أكتوبر 2023 إلى تدمير مشاريع الشباب ومصادر رزقهم، مما أجبرهم على البحث عن مهن جديدة. توجه بعض الشباب إلى أكاديمية محلية مثل 'سمايل كيتشن' لإعادة التدريب، رغم ظروف الدمار المتكررة وانقطاع الخدمات. تعكس الحكاية صمود الجيل الذي يعيد اختراع حياته من قلب الفقد.
  • دمرت الحرب مشاريع الشباب ومصادر رزقهم في غزة منذ أكتوبر 2023
  • توجه بعض الشباب إلى أكاديمية 'سمايل كيتشن' لإعادة التدريب على مهن جديدة
  • أكاديمية 'سمايل كيتشن' تعرضت للتدمير مرتين لكنها عادت للعمل رغم الصعوبات
من: شباب غزة أين: غزة

غزة- لا تقف الصور عند حدود" قبل وبعد"، بل تكشف سيرة جيل كامل كان يبدأ صباحه بمفاتيح المكتب ورائحة العمل وحركة الزبائن وخطط صغيرة تكفي لصناعة حياة كريمة.

شباب بدأوا مشاريعهم الخاصة، ونسجوا من دخلها استقلالهم، وعلّقوا عليها أحلام الزواج والبيت والتطور والمستقبل.

كانوا في أول الطريق تقريبا، يختبرون معنى أن يصنع الإنسان مكانه بيديه.

ثم جاءت الحرب على قطاع غزة في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، وجاء معها جيش الاحتلال الإسرائيلي قوة اجتياح دمّرت الحجر والمعنى معا: البيوت التي كانت تأويهم، والمكاتب التي تمنحهم دخلا، والمشاريع التي صنعت أسماءهم، والأسواق التي كانت تحمل دورة الحياة اليومية.

ومع تدمير مصادر الرزق، انهارت طبقة كاملة من أحلام الشباب الغزّي في الاستقرار والمهنة والدخل الآمن.

وأمام هذا الخراب الاقتصادي الواسع، يتجه بعضهم اليوم إلى أكاديمية محلية بحثا عن مهنة جديدة تمكّنهم من فتح مشاريع خاصة بهم، وتؤمّن مردودا ماديا يعينهم على مواجهة الظروف المعيشية القاسية في القطاع.

والأكاديمية نفسها" سمايل كيتشن" تحمل حكاية صمود موازية، فقد تعرضت للتدمير مرتين خلال حربي عامي 2021 و2023، ثم عادت للعمل من جديد رغم شحّ غاز الطهي وانقطاع الكهرباء وارتفاع أسعار احتياجات التدريب ومستلزمات الطهي.

هكذا يصبح المكان جزءا من الحكاية، فهي مساحة للتعلم وأكاديمية تنهض من أثر الدمار والقصف، وشباب يعيدون تدريب أيديهم على احتمال آخر للحياة.

بين صورة العمل القديم وصورة المريول، تظهر غزة وهي تدفع أبناءها إلى اختراع بدايات جديدة من قلب الفقد.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك