وكالة شينخوا الصينية - شي يقوم بزيارة دولة إلى جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية يومي 8 و9 يونيو الجاري CNN بالعربية - في زيارة "نادرة".. رئيس الصين يتوجه إلى كوريا الشمالية الأسبوع المقبل قناة التليفزيون العربي - جلسة في مجلس الأمن حول انتهاكات إسرائيل في الأراضي الفلسطينية.. والدول العربية والإسلامية تتحرك الجزيرة نت - بعد عقود من الانتظار.. هل يفتح لبنان مطاره الثاني في الشمال؟ روسيا اليوم - سهل الصيانة ومزود بالذكاء الاصطناعي.. مايكروسوفت تكشف عن أحدث حواسبها قناة التليفزيون العربي - قواعد إيرانية جديدة لعبور السفن من مضيق هرمز.. معاون وزير الخارجية يوضّح روسيا اليوم - إجراءات مساعدة للتقليل من التعرق صيفا قناة الجزيرة مباشر - احتجاجات في طرابلس رفضا لتوطين المهاجرين وإبقائهم في ليبيا وكالة شينخوا الصينية - الصين تعلن عن تنظيم أكثر من 100 فعالية لتعزيز الواردات CNN بالعربية - قدمته رشيدة طليب.. "النواب" الأمريكي يرفض مشروع قرار بشأن صلاحيات الحرب في لبنان
عامة

كيف اعتقلت قوات الأمن جزار التضامن الذي عاش في نبع الطيب من دون علم أهلها؟

تلفزيون سوريا
تلفزيون سوريا منذ 1 شهر
2

ثمة طريق خفي يمر بين بيوت قرية نبع الطيب في سهل الغاب بريف حماة، ويقطع مجرى جف ماؤه ليصل إلى جبال الساحل بالقرب من بيت ياشوط، ويتصل هذا الطريق بريف اللاذقية مباشرة حيث كان معقل النظام البائد. وهذا الط...

ملخص مرصد
ألقت قوى الأمن الداخلي القبض على أمجد يوسف المعروف بـ(جزار التضامن) في قرية نبع الطيب بريف حماة، بعد عام من الاختباء. جاء اعتقاله بعد تحقيق نشرته مجلتان عالميتان وثق مجزرة حي التضامن 2013. نُقل يوسف إلى دمشق للمحاكمة، بينما احتفل أهالي الضحايا في حي التضامن بحيازته.
  • اعتقلت قوى الأمن الداخلي أمجد يوسف (جزار التضامن) في نبع الطيب بعد عام من الاختباء
  • أكد تحقيق نشرته نيولاينز والغارديان ارتكابه مجزرة حي التضامن 2013
  • احتفل أهالي الضحايا بحيازه في حي التضامن وطالبوا بمحاكمته في موقع الجريمة
من: أمجد يوسف (جزار التضامن) أين: قرية نبع الطيب بريف حماة ودمشق وحي التضامن

ثمة طريق خفي يمر بين بيوت قرية نبع الطيب في سهل الغاب بريف حماة، ويقطع مجرى جف ماؤه ليصل إلى جبال الساحل بالقرب من بيت ياشوط، ويتصل هذا الطريق بريف اللاذقية مباشرة حيث كان معقل النظام البائد.

وهذا الطريق الخفي هو الذي استعان به أمجد يوسف ليتوارى عن الأنظار بعد سقوط الأسد وليتجنب الاعتقال لمدة تجاوزت العام.

ألقت قوى الأمن الداخلي القبض على أمجد يوسف المعروف بـ (جزار التضامن) في منزل أهله بقرية نبع الطيب، بعد أن برز اسمه في تحقيق نشرته كل من مجلة نيولاينز وصحيفة الغارديان في عام 2022 وثق وقائع المجزرة التي وقعت عام 2013 في حي التضامن بدمشق، وذلك عندما كان يوسف يخدم في فرع المخابرات العسكرية (الفرع 227)، وكشف التحقيق إعدام قرابة 41 مدنياً، بينهم نساء وأطفال، وذلك قبل رمي جثثهم في حفرة وإحراقها لإخفاء الأدلة.

كما تحدث أهالي الحي عن انتهاكات أخرى ارتكبها يوسف وعناصره، شملت الاغتصاب والإخفاء القسري والاعتقال التعسفي.

تعتبر بيت ياشوط ملاذاً آمناً أمام الفارين، وذلك لوعورة تضاريسها وكثافة غاباتها، وصعوبة الوصول إليها، ما يسهل عملية التخفي والتنقل على من يعرف المنطقة.

ولكن، بعد ورود معلومات عن وجود أمجد يوسف في سهل الغاب، قامت قوى الأمن الداخلي بمراقبته لمدة 30 يوماً، قبل أن تلقي القبض عليه في منزله.

الجبال المحيطة بقرية (نبع الطيب) حيث توارى أمجد يوسف عن الأنظاروأظهرت متابعة مساراته أنه كان يستخدم طريقاً يبدأ على بُعد نحو 100 متر من منزله، يمر خلف عدد من المنازل ليصل إلى الجبال في ريف اللاذقية.

أكدت مصادر أمنية أن أمجد يوسف كان يستخدم على الدوام طريقاً خلفياً حتى يعود من الجبال إلى بيته، مستفيداً من طبيعة القرية الجبلية التي شكّلت ممراً آمناً لتنقلاته بين ريفي اللاذقية وحماة، خاصة تحت جنح الظلام.

الطريق الذي كان أمجد يسلكه عند توجهه إلى الجبالبعد جمع معلومات استخباراتية طوال عدة أشهر، كثّفت قوى الأمن الداخلي مراقبته، وتمكنت خلال شهر من تتبّع تحركاته بدقة، قبل أن تعتقله داخل غرفة نومه من دون مقاومة تذكر عبر عملية سريعة جرى التنسيق لها بدقة.

كما أوقفت السلطات والده وعدداً من الأشخاص الذين ساعدوه.

من جهتهم، أشاد أهالي الضيعة بدقة العملية التي نفذها الأمن العام وطالبوا بمحاسبة أمجد ومن آواه، بعد أن أكدوا عدم علمهم بوجوده في الضيعة، إذ نشر أهله خبر هربه من البلد بعد سقوط الأسد، ثم وصوله إلى هولندا.

عبد المنعم علي أحد سكان ضيعة نبع الطيب الذين أكدوا عدم معرفتهم بوجود أمجد يوسف بينهمكما أكد أهالي نبع الطيب استعدادهم لتسليم أي شخص ساعد أمجد يوسف خلال فترة اختبائه، مشيرين إلى أن معظمهم لم يكن يعرفه أصلاً بما أنه كان من سكان دمشق قبل هروب المخلوع، وبأنهم لم يعرفوا أي شيء عما ارتكبه في مجزرة التضامن إلا بعد سقوط النظام، ولذلك دانوا تلك الجريمة على الفور، كما نفوا الشائعات التي انتشرت عبر وسائل التواصل الاجتماعي حول شخصية أم علي وقصة إخفائها لأمجد يوسف في بيتها، مؤكدين أن زوجته وابنته لازمتا البيت منذ سقوط الأسد.

غير أن حالته لحظة اعتقاله أكدت رواية الأمن العام حول تردده باستمرار على بيته، فقد ظهر حليق الشعر داخل غرفة نومه التي احتوت على عدد من العطورات الرجالية، مما دحض كل الشكوك التي ثارت حول قصته.

نُقل يوسف إلى دمشق حيث سيخضع للمحاكمة، في حين أقيمت احتفالات في عدة مناطق ابتهاجاً بالقبض عليه، كان أكبرها في حي التضامن، حيث عبّر أهالي الضحايا عن فرحتهم باعتقاله وطالب بعضهم بمحاكمته في موقع المجزرة نفسه.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك