العربي الجديد - "سمعتوها مني" ... نكاتٌ تفكك النظام الأبوي الجزيرة نت - مراكز ترحيل في دول ثالثة.. طالبو اللجوء إلى أوروبا أمام مصير مجهول العربية نت - النفط يرتفع وسط غموض التطورات بين أميركا وإيران وتعليق التحميل بميناء عماني Euronews عــربي - لماذا تعيد الحكومات الأوروبية تقييم اتفاقاتها مع شركة تكنولوجيا الدفاع الأمريكية "بالانتير"؟ سكاي نيوز عربية - لبنان وإسرائيل.. هل يمنع التفاوض انفجار الجبهة؟ CNN بالعربية - "سيكون لي الشرف".. ترامب يقول إنه منفتح على لقاء المرشد الأعلى الإيراني الجديد قناة التليفزيون العربي - بالمسيرات الانتحارية والصواريخ المجنحة.. روسيا تواصل شن هجمات واسعة على أوكرانيا قناة الجزيرة مباشر - أستاذ بالشؤون الدولية: تأخر رد إيران وغياب الجدية من واشنطن يرفع احتمالات عودة الحرب وكالة شينخوا الصينية - واشنطن تكثف جهودها لاحتواء دودة العالم الجديد الحلزونية روسيا اليوم - "اخرسي وابتعدي!".. بيلوسي تخرج عن طورها في وجه صحفية تستفزها بسؤال (فيديو)
عامة

جمعية مستثمري شرق عمان الصناعية تحتفي بعيد العمال وتؤكد دور العامل الأردني في التنمية الاقتصادية

وكالة الوقائع الاخبارية
1

جمعية مستثمري شرق عمان الصناعية تحتفي بعيد العمال وتؤكد دور العامل الأردني في التنمية الاقتصادية الوقائع الإخباري - أكدت جمعية مستثمري شرق عمان الصناعية، بمناسبة عيد العمال الذي يصادف اليوم الجمعة، أن...

ملخص مرصد
احتفت جمعية مستثمري شرق عمان الصناعية بعيد العمال، مؤكدة الدور المحوري للعامل الأردني في دعم الاقتصاد الوطني والتنمية. وأشادت الجمعية بالرعاية الملكية للعمال، مشيرة إلى جهودها في تدريب وتوظيف الشباب عبر 51 فعالية و9 معارض وظيفية. وقال رئيس الجمعية، الدكتور إياد أبو حلتم، إن البرامج أسفرت عن تشغيل 4674 باحثًا عن العمل وتثبيت 2479 موظفًا في وظائفهم.
  • جمعية شرق عمان الصناعية تحتفي بعيد العمال وتؤكد دور العامل الأردني في التنمية الاقتصادية
  • نفذت الجمعية 51 فعالية و9 معارض وظيفية لتسهيل فرص العمل للشباب الأردني
  • أكدت الجمعية أن 4674 باحثًا عن العمل تم تشغيلهم و2479 موظفًا ثبتوا في وظائفهم
من: جمعية مستثمري شرق عمان الصناعية، الدكتور إياد أبو حلتم أين: شرق عمان الصناعية (ماركا، أحد، طارق، أبو علندا، الحزام الدائري، النصر، بسمان)

جمعية مستثمري شرق عمان الصناعية تحتفي بعيد العمال وتؤكد دور العامل الأردني في التنمية الاقتصادية الوقائع الإخباري - أكدت جمعية مستثمري شرق عمان الصناعية، بمناسبة عيد العمال الذي يصادف اليوم الجمعة، أن هذه المناسبة تمثل فرصة لاستذكار القيم النبيلة للعمل والدور المحوري الذي يقوم به العامل الأردني في دعم الاقتصاد الوطني وتعزيز مسيرة التنمية والتحديث.

وأشارت الجمعية إلى أن العامل الأردني يظل ركيزة أساسية في نجاح المشاريع الإنتاجية وتحقيق الإنجازات الاقتصادية، وقد أثبت عبر مختلف مراحل العمل قدرته على الإبداع وتحمل المسؤولية، وكان حاضرًا في كل قصة نجاح ومشروع تنموي على أرض المملكة.

وأكدت الجمعية تقديرها للرعاية الملكية السامية التي يوليها جلالة الملك عبدالله الثاني للعمال الأردنيين، وحرصه على تحسين أوضاعهم المعيشية والمهنية، وتوفير بيئة عمل آمنة ولائقة، وتوسيع فرص التشغيل، وتمكين الشباب، وتعزيز التدريب المهني والتقني بما يتوافق مع مسارات التحديث الاقتصادي والإداري، ويعزز مكانة الموارد البشرية الأردنية كثروة وطنية حقيقية.

وقال رئيس الجمعية، الدكتور إياد أبو حلتم، لوكالة الأنباء الأردنية (بترا) إن العامل الأردني يشكل رأس المال الحقيقي لأي عملية تنموية، وأن تمكينه وتوفير فرص العمل الكريمة له يمثل أولوية وطنية واقتصادية واجتماعية، لما لذلك من أثر مباشر في رفع الإنتاجية وتحقيق الاستقرار المجتمعي وتحسين مستوى المعيشة وتعزيز النمو الاقتصادي المستدام.

وأشار أبو حلتم إلى أن الجمعية استمرت في أداء دورها الفاعل في خدمة سوق العمل ودعم القطاع الصناعي وتمكين الكفاءات الوطنية، من خلال تنظيم 51 فعالية لتسهيل التواصل المباشر بين الباحثين عن العمل والفرص المتاحة في الشركات والمؤسسات الصناعية، إضافة إلى تنظيم 9 معارض وظيفية بالتعاون مع الجهات الرسمية والخاصة، لتعزيز فرص تشغيل الشباب الأردني في القطاع الصناعي والإنتاجي.

كما أوضح أن الجمعية نفذت 33 زيارة ميدانية للشركات لتدريب المشرفين وتطوير القيادات الوسطى، بهدف رفع مستوى الأداء والتنظيم والإنتاجية، فيما استفاد 3284 مشاركًا من دورات مهارات التشغيل الأساسية التي تركز على إعداد وتأهيل الباحثين عن العمل للالتحاق بسوق العمل بكفاءة وجاهزية عالية.

وأكد أن هذه الجهود أسفرت عن تشغيل 4674 باحثًا عن العمل وتثبيت 2479 موظفًا في وظائفهم، مما يعكس نجاح البرامج في دعم الاستقرار الوظيفي وتوفير فرص عمل مستدامة، وتعزيز العلاقة بين القطاع الصناعي والكفاءات الوطنية.

ولفت أبو حلتم إلى اهتمام الجمعية الكبير بتطوير برامج الموارد البشرية، وتنفيذ برامج تدريبية متخصصة تشمل إدارة الأداء، تقييم الموظفين، تخطيط القوى العاملة، الاستقطاب والتوظيف، بناء الهياكل التنظيمية، إدارة الرواتب والحوافز، إلى جانب تنمية مهارات القيادة والعمل الجماعي، بما يسهم في رفع كفاءة إدارات الموارد البشرية وتحسين بيئة العمل وتقليل معدل دوران العمالة.

كما اعتبر السلامة والصحة المهنية من أولويات الجمعية، موضحًا أن البرامج التدريبية تشمل إدارة المخاطر، التعامل مع الحوادث والطوارئ، استخدام المعدات بأمان، وتعزيز الوعي الوقائي لدى العاملين، بهدف الحد من الإصابات والمخاطر وخلق بيئة عمل آمنة وصحية تزيد من الإنتاجية والانضباط داخل المنشآت الصناعية.

وأشار إلى دور معهد تدريب ماركا الصناعي كشريك فاعل لتأهيل الشباب الأردني، حيث تم تدريب 653 متدربًا في دورة مهارات التشغيل الأساسية وتشغيل 500 خريج في مواقع عمل مختلفة، مما يعكس نجاح النموذج التدريبي في تحويل التأهيل إلى فرص عمل فعلية ومستدامة.

وختم أبو حلتم بالتأكيد على أن الاستثمار الحقيقي يبدأ بالإنسان، وأن بناء كوادر وطنية مدربة ومؤهلة هو السبيل لتحقيق التنمية المستدامة وتعزيز تنافسية الاقتصاد الوطني، ورفع كفاءة القطاع الصناعي، وتمكين الشباب الأردني من فرص عمل نوعية ومستقرة.

وتضم مناطق شرق عمان الصناعية (ماركا، أحد، طارق، أبو علندا، الحزام الدائري، النصر وبسمان) نحو 1800 شركة صغيرة ومتوسطة وكبيرة، توظف أكثر من 30 ألف عامل وعاملة معظمهم من الأردنيين، ما يجعل المنطقة قلب القطاع الصناعي في المملكة.

وأشارت الجمعية إلى أن العامل الأردني يظل ركيزة أساسية في نجاح المشاريع الإنتاجية وتحقيق الإنجازات الاقتصادية، وقد أثبت عبر مختلف مراحل العمل قدرته على الإبداع وتحمل المسؤولية، وكان حاضرًا في كل قصة نجاح ومشروع تنموي على أرض المملكة.

وأكدت الجمعية تقديرها للرعاية الملكية السامية التي يوليها جلالة الملك عبدالله الثاني للعمال الأردنيين، وحرصه على تحسين أوضاعهم المعيشية والمهنية، وتوفير بيئة عمل آمنة ولائقة، وتوسيع فرص التشغيل، وتمكين الشباب، وتعزيز التدريب المهني والتقني بما يتوافق مع مسارات التحديث الاقتصادي والإداري، ويعزز مكانة الموارد البشرية الأردنية كثروة وطنية حقيقية.

وقال رئيس الجمعية، الدكتور إياد أبو حلتم، لوكالة الأنباء الأردنية (بترا) إن العامل الأردني يشكل رأس المال الحقيقي لأي عملية تنموية، وأن تمكينه وتوفير فرص العمل الكريمة له يمثل أولوية وطنية واقتصادية واجتماعية، لما لذلك من أثر مباشر في رفع الإنتاجية وتحقيق الاستقرار المجتمعي وتحسين مستوى المعيشة وتعزيز النمو الاقتصادي المستدام.

وأشار أبو حلتم إلى أن الجمعية استمرت في أداء دورها الفاعل في خدمة سوق العمل ودعم القطاع الصناعي وتمكين الكفاءات الوطنية، من خلال تنظيم 51 فعالية لتسهيل التواصل المباشر بين الباحثين عن العمل والفرص المتاحة في الشركات والمؤسسات الصناعية، إضافة إلى تنظيم 9 معارض وظيفية بالتعاون مع الجهات الرسمية والخاصة، لتعزيز فرص تشغيل الشباب الأردني في القطاع الصناعي والإنتاجي.

كما أوضح أن الجمعية نفذت 33 زيارة ميدانية للشركات لتدريب المشرفين وتطوير القيادات الوسطى، بهدف رفع مستوى الأداء والتنظيم والإنتاجية، فيما استفاد 3284 مشاركًا من دورات مهارات التشغيل الأساسية التي تركز على إعداد وتأهيل الباحثين عن العمل للالتحاق بسوق العمل بكفاءة وجاهزية عالية.

وأكد أن هذه الجهود أسفرت عن تشغيل 4674 باحثًا عن العمل وتثبيت 2479 موظفًا في وظائفهم، مما يعكس نجاح البرامج في دعم الاستقرار الوظيفي وتوفير فرص عمل مستدامة، وتعزيز العلاقة بين القطاع الصناعي والكفاءات الوطنية.

ولفت أبو حلتم إلى اهتمام الجمعية الكبير بتطوير برامج الموارد البشرية، وتنفيذ برامج تدريبية متخصصة تشمل إدارة الأداء، تقييم الموظفين، تخطيط القوى العاملة، الاستقطاب والتوظيف، بناء الهياكل التنظيمية، إدارة الرواتب والحوافز، إلى جانب تنمية مهارات القيادة والعمل الجماعي، بما يسهم في رفع كفاءة إدارات الموارد البشرية وتحسين بيئة العمل وتقليل معدل دوران العمالة.

كما اعتبر السلامة والصحة المهنية من أولويات الجمعية، موضحًا أن البرامج التدريبية تشمل إدارة المخاطر، التعامل مع الحوادث والطوارئ، استخدام المعدات بأمان، وتعزيز الوعي الوقائي لدى العاملين، بهدف الحد من الإصابات والمخاطر وخلق بيئة عمل آمنة وصحية تزيد من الإنتاجية والانضباط داخل المنشآت الصناعية.

وأشار إلى دور معهد تدريب ماركا الصناعي كشريك فاعل لتأهيل الشباب الأردني، حيث تم تدريب 653 متدربًا في دورة مهارات التشغيل الأساسية وتشغيل 500 خريج في مواقع عمل مختلفة، مما يعكس نجاح النموذج التدريبي في تحويل التأهيل إلى فرص عمل فعلية ومستدامة.

وختم أبو حلتم بالتأكيد على أن الاستثمار الحقيقي يبدأ بالإنسان، وأن بناء كوادر وطنية مدربة ومؤهلة هو السبيل لتحقيق التنمية المستدامة وتعزيز تنافسية الاقتصاد الوطني، ورفع كفاءة القطاع الصناعي، وتمكين الشباب الأردني من فرص عمل نوعية ومستقرة.

وتضم مناطق شرق عمان الصناعية (ماركا، أحد، طارق، أبو علندا، الحزام الدائري، النصر وبسمان) نحو 1800 شركة صغيرة ومتوسطة وكبيرة، توظف أكثر من 30 ألف عامل وعاملة معظمهم من الأردنيين، ما يجعل المنطقة قلب القطاع الصناعي في المملكة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك