وكالة سبوتنيك - لافروف: تصريحات روبيو حول دعم أوكرانيا تؤكد أن حرب بايدن أصبحت حرب ترامب الجزيرة نت - كيف أربكت مسيرات حزب الله الجيش الإسرائيلي وكشفت ثغراته؟ العربي الجديد - التقشف يصل إلى مغتربي تونس... وتذاكر السفر تلتهم مدخراتهم قناة الجزيرة مباشر - بين الاتفاق والرؤية الإسرائيلية.. صراع على شكل المرحلة المقبلة في لبنان قناة التليفزيون العربي - الصحف العالمية تناقش المكاسب الأوروبية لانضمام أوكرانيا للناتو وتطورات مفاوضات أميركا وإيران الجزيرة نت - عقوبات أمريكية جديدة على الرئيس الكوبي وأفراد من عائلة كاسترو إعلام العرب - منظمة حظر الأسلحة الكيميائية: دمشق سلمتنا 34 صندوقاً قناة الغد - زيلينسكي يقترح اجتماعا مع بوتين.. وترامب قناة القاهرة الإخبارية - نشرة أخبار الثانية عشرة صباحا من القاهرة الإخبارية قناة العالم الإيرانية - عراقجي: إيران حققت إنجازات استراتيجية وحوّلت الحرب الى نقطة قوة
عامة

الإخوان وتزييف الوعى.. كيف تستخدم الجماعة الأكاذيب والشائعات لإعادة إنتاج نفسها سياسيًا رغم الرفض الشعبى؟.. ولماذا فشلت كل محاولاتها فى خداع الشارع المصرى بعد سقوط مشروعها وفقدانها المصداقية؟

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 شهر
3

تواصل جماعة الإخوان محاولاتها لإعادة إنتاج نفسها عبر خطاب إعلامي قائم على التلاعب بالحقائق وترويج الشائعات، في محاولة مستمرة لإقناع الرأي العام بأنها لا تزال فاعلة في المشهد السياسي، إلا أن هذه المحاو...

ملخص مرصد
تواصل جماعة الإخوان محاولاتها لإعادة إنتاج نفسها عبر نشر روايات مضللة وترويج شائعات عبر منصات إعلامية خارجية، لكنها تصطدم بواقع فقدانها التأثير الحقيقي بعد سنوات من التراجع والانقسام. ويرى خبراء أن هذه المحاولات تعكس إفلاسًا سياسيًا، حيث لجأت الجماعة إلى الأكاذيب كوسيلة للبقاء في دائرة الضوء. كما أن تكرار الشائعات أدى إلى تراجع مصداقيتها بشكل كبير، خاصة مع تنامي الوعي المجتمعي.
  • جماعة الإخوان تعتمد على نشر روايات مضللة عبر منصات خارجية
  • خبراء: الجماعة فقدت التأثير الحقيقي بعد سنوات من التراجع والانقسام
  • الشارع المصري أصبح أكثر قدرة على كشف أساليب التضليل
من: جماعة الإخوان، إسلام الكتاتني أين: مصر

تواصل جماعة الإخوان محاولاتها لإعادة إنتاج نفسها عبر خطاب إعلامي قائم على التلاعب بالحقائق وترويج الشائعات، في محاولة مستمرة لإقناع الرأي العام بأنها لا تزال فاعلة في المشهد السياسي، إلا أن هذه المحاولات تصطدم بواقع مختلف، حيث فقدت الجماعة تأثيرها الحقيقي بعد سنوات من التراجع والانقسام.

وتعتمد الجماعة على نشر روايات مضللة حول الأوضاع الداخلية، مستهدفة إثارة الشكوك وبث الإحباط بين المواطنين، عبر منصات إعلامية تدار من الخارج.

كما تعمل على تضخيم الأحداث الفردية وتحويلها إلى أزمات عامة، بهدف خلق صورة غير واقعية عن الأوضاع في الداخل.

ويرى خبراء أن هذا النهج يعكس حالة من الإفلاس السياسي، حيث لم تعد الجماعة قادرة على تقديم بدائل أو رؤى حقيقية، فلجأت إلى الأكاذيب كوسيلة للبقاء في دائرة الضوء.

كما أن تكرار الشائعات أدى إلى تراجع مصداقية الجماعة بشكل كبير، خاصة مع تنامي الوعي المجتمعي، الذي أصبح أكثر قدرة على كشف أساليب التضليل.

وفي ظل هذا المشهد، تبدو محاولات الإخوان لإعادة بناء صورتها الإعلامية غير مجدية، في ظل فجوة متزايدة بينها وبين الشارع.

جماعة الإخوان فقدت قدرتهاوأكد إسلام الكتاتني، الباحث في شؤون الحركات الإسلامية، أن جماعة الإخوان فقدت قدرتها على التأثير داخل المجتمع المصري، ولم يعد أمامها سوى استخدام الشائعات كأداة رئيسية لمحاولة البقاء في المشهد.

وأوضح الكتاتني أن الجماعة تعتمد على نشر معلومات غير دقيقة وتضخيم الأحداث بهدف خلق حالة من الإرباك، لكنها لم تعد تحقق نفس التأثير بسبب ارتفاع مستوى الوعي لدى المواطنين.

وأضاف أن الإخوان تحاول إعادة تقديم نفسها عبر منصات إعلامية خارجية، إلا أن هذه المحاولات تفتقر إلى المصداقية، خاصة في ظل تاريخ الجماعة المرتبط بالأزمات والصراعات.

وأشار إلى أن التنظيم يعاني من أزمة حقيقية في القيادة والتمويل، ما جعله يعتمد بشكل متزايد على الحملات الإعلامية كبديل عن العمل التنظيمي.

وأكد أن الشارع المصري أصبح أكثر إدراكًا لطبيعة هذه الجماعة، ولم يعد يتفاعل مع خطابها كما كان في السابق.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك