روسيا اليوم - وسط انفجارات تهز إسرائيل.. "حنظلة" تعلن اغتيال مدير في الموساد وتقرير عبري يقدم رواية مغايرة (فيديو) روسيا اليوم - بوتين: مقترحات ترامب بشأن أوكرانيا تتطلب تنازلات من موسكو وكييف على حد سواء العربي الجديد - الكويت وأميركا تدينان الاعتداءات الإيرانية وتؤكدان مواصلة التنسيق روسيا اليوم - رسالة أممية حاسمة إلى الليبيين بشأن توطين المهاجرين روسيا اليوم - بوتين: روسيا لا تفرض أسماء مفاوضين ولا ترفض الحوار مع أوروبا العربي الجديد - بوتين: علينا تعزيز دفاعاتنا الجوية وترامب طلب منا تقديم تنازلات روسيا اليوم - زيلينسكي يكتب رسالة مفتوحة إلى بوتين يقترح فيها إنهاء الحرب والكرملين يرد قناة الغد - بوتين: مقترحات ترمب قد تشكل أساسًا للسلام في أوكرانيا قناة الجزيرة مباشر - America: Highest Level of Food Insecurity in Over a Decade قناه الحدث - تشديد سعودي بضرورة وقف تهجير الفلسطينيين
عامة

الأحمد: حديث جلالة الملك وضع الجميع أمام ميزان وطني واضح.. البحرين أولاً ولا مكان للخونة أو من يبرر أفعالهم

الأيام
الأيام منذ 1 شهر
1

أكد النائب محمد سلمان الأحمد أن الحديث السامي لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، جاء حاسماً في توقيته، عميقاً في مضمونه، وصريحاً في رسالته الوطنية، إذ وضع...

ملخص مرصد
أكد النائب محمد سلمان الأحمد أن حديث الملك حمد بن عيسى آل خليفة وضع الجميع أمام مسؤولياتهم الوطنية، مشدداً على أن البحرين فوق كل اعتبار وأن الولاء للوطن يجب أن يكون ثابتاً في الشدائد. وقال الأحمد إن العدوان الإيراني كشف من يقف مع الوطن ومن يختار الوقوف مع الخونة أو في المنطقة الرمادية. وشدد على أن أمن البحرين خط أحمر لا يقبل المساومة، وأن المؤسسة التشريعية يجب أن تكون منبراً للدفاع عن البحرين لا مساحة للغموض أو التبرير للخونة.
  • الحديث الملكي وضع البحرين فوق كل اعتبار والولاء للوطن مسؤولية ثابتة في الشدائد
  • العدوان الإيراني كشف من يقف مع الوطن ومن يختار الاصطفاف مع الخونة بحسب الأحمد
  • المؤسسة التشريعية يجب أن تكون منبراً للدفاع عن البحرين لا مساحة للغموض أو التبرير
من: محمد سلمان الأحمد / جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة أين: مملكة البحرين

أكد النائب محمد سلمان الأحمد أن الحديث السامي لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، جاء حاسماً في توقيته، عميقاً في مضمونه، وصريحاً في رسالته الوطنية، إذ وضع الجميع أمام حقيقة واحدة: أن البحرين فوق كل اعتبار، وأن الولاء للوطن ليس شعاراً يرفع عند الرخاء، بل موقف يثبت عند الشدة، ومسؤولية تُترجم عند المحن.

وقال الأحمد إن ما أكد عليه جلالة الملك المعظم من أن مملكة البحرين أمانة في أعناق أبنائها جميعاً، يمثل مبدأً وطنياً جامعاً، تتقدم فيه مصلحة الدولة على كل اصطفاف، وتصان فيه السيادة فوق كل حساب، وتعلو فيه رابطة الوطن على كل ولاء خارجي أو ارتباط مشبوه أو موقف يبرر العدوان أو يخفف من خطورته.

وأضاف أن العدوان الإيراني الآثم على أمن مملكة البحرين واستقرارها وسلامة شعبها أظهر المعدن الأصيل لأبناء البحرين الأوفياء، وكشف في المقابل كل من اختار الوقوف مع الخونة، أو اختار الوقوف في المنطقة الرمادية وقت لا تقبل فيه الأوطان الرماد، ولا تحتمل فيه السيادة أنصاف المواقف.

وشدد الأحمد على أن الإشادة الأصدق في هذه المرحلة هي الاصطفاف الصريح خلف جلالة الملك المعظم، وخلف قواتنا المسلحة الباسلة، وأجهزتنا الأمنية، ومؤسسات الدولة كافة، التي تحملت مسؤوليتها في حماية الوطن وصون أمنه واستقراره، مؤكداً أن أمن البحرين خط أحمر سيادي ودستوري ووطني.

وفيما يتعلق بالمؤسسة التشريعية، أكد الأحمد أن حديث جلالة الملك المعظم يحمل رسالة مباشرة لكل من يتشرف بحمل صفة التمثيل النيابي، فالنائب لا يمثل نفسه ولا تياره ولا حساباته الخاصة، وإنما يمثل أمانة شعب ووطن ودستور.

والمجلس النيابي يجب أن يبقى منبراً للدفاع عن البحرين، لا مساحة رمادية تتردد فيها المواقف حين تمس السيادة أو يُستهدف الأمن الوطني أو التبرير للخونة أو تشكيك في الإجراءات المتخذة بحقهم، فمثل هذه المواقف لا تشرفنا ولا تنتمي إلينا.

وقال الأحمد إن العمل النيابي المسؤول يقتضي أن يكون النائب صوتاً للدولة عند الخطر، ودرعاً دستورياً للوطن عند التهديد، وأن يمارس دوره التشريعي والرقابي في إطار الثوابت الوطنية، لا خارجها.

فالحرية البرلمانية لا تعني الانفلات من واجب الولاء، والحصانة لا يمكن أن تكون ستاراً سياسياً أو أخلاقياً لأي موقف يضعف الجبهة الداخلية أو يبرر العدوان على البلاد.

وأكد أن ما تفضل به جلالة الملك المعظم من تأكيد على أن الحرية لا تعني الفوضى ولا التطاول على الثوابت ولا خيانة الوطن، يجب أن يكون قاعدة عمل داخل المؤسسة التشريعية وخارجها؛ لأن الديمقراطية البحرينية قامت على المشاركة المسؤولة، لا على استخدام أدواتها للطعن في الدولة أو تمييع الموقف الوطني عند اللحظات المصيرية.

وأضاف الأحمد أن الإجراءات الرادعة بحق كل من يثبت تعاونه أو اصطفافه مع العدوان، وفق أحكام القانون والقضاء، ليست انتقاماً ولا تشفياً، بل حماية للمجتمع، وصوناً للغالبية الوطنية الوفية، وتأكيداً أن الجنسية عهد وميثاق ومسؤولية، وليست مجرد وثيقة إدارية تُحمل في الجيب بينما يُطعن الوطن في الخاصرة.

واختتم الأحمد تصريحه بالتأكيد على أن البحرين، بقيادة جلالة الملك المعظم حفظه الله ورعاه، قادرة على تجاوز كل التحديات بثبات شعبها، ويقظة مؤسساتها، وصلابة جبهتها الداخلية، مضيفاً: “في مثل هذه اللحظات نحتاج إلى موقف صلب وواضح: من كان مع البحرين فمكانه في قلبها، ومن اختار الاصطفاف مع أعدائها فقد اختار الخروج من وجدانها قبل أي شيء آخر.

البحرين أمانة، والأمانة لا تُجزأ ولا تُساوَم”.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك