القدس العربي - عشاء عراقي روسيا اليوم - القنوات المجانية الناقلة لكأس العالم 2026 فرانس 24 - فصائل فلسطينية تجتمع السبت في مصر لمناقشة مستقبل قطاع غزة قناة الغد - البيتكوين دون 60 ألف دولار للمرة الأولى منذ أكتوبر 2024 وكالة سبوتنيك - وزيرة خارجية النمسا السابقة: العلاقات الدولية ستستمر رغم تعنت الغرب الجزيرة نت - عودة كأس العالم إلى المكسيك تفتح "مخبأ بيليه السري" القدس العربي - 20 شهيدا جراء الهجمات الإسرائيلية على لبنان الجمعة- (فيديو) CNN بالعربية - هل يلتقي مجتبى خامنئي بترامب؟ المستشار العسكري للمرشد الإيراني يجيب لـCNN قناة الجزيرة مباشر - A drone exploded in the Romanian Black Sea port of Constanta, but no injuries were reported. وكالة الأناضول - رئيس الأركان التركي وقائد الجيش الباكستاني يبحثان قضايا إقليمية
عامة

الحذيفي: تقوى الله مفتاح الخيرات ودروس الأنبياء ترسّخ اليقين

الرياض
الرياض منذ 1 شهر
1

أوصى فضيلة الشيخ الدكتور أحمد بن علي الحذيفي إمام وخطيب المسجد النبوي، المسلمين بتقوى الله تعالى، مؤكدًا أنها أعظم أسباب نيل الفضائل والفوز بالخيرات في الدنيا والآخرة.وأوضح فضيلته أن ما قصّه الله سب...

ملخص مرصد
أوصى الشيخ أحمد الحذيفي، إمام المسجد النبوي، المسلمين بتقوى الله تعالى باعتبارها مفتاح نيل الفضائل والخيرات في الدنيا والآخرة. واستشهد بقصص الأنبياء، لا سيما قصة إبراهيم عليه السلام مع زوجته هاجر وابنه إسماعيل، لبيان معاني التوكل والصبر والامتثال لأمر الله. ودعا إلى استغلال مواسم الطاعات لتزكية النفوس وتعظيم شعائر الله في هذه الأيام المباركة.
  • أوصى الحذيفي بتقوى الله تعالى لتحقيق الفوز بالخيرات في الدنيا والآخرة
  • استشهد بقصة إبراهيم وهاجر وإسماعيل لبيان معاني التوكل والامتثال لأمر الله
  • دعا لاستغلال مواسم الطاعات لتزكية النفوس في هذه الأيام المباركة
من: الشيخ أحمد الحذيفي أين: المسجد النبوي

أوصى فضيلة الشيخ الدكتور أحمد بن علي الحذيفي إمام وخطيب المسجد النبوي، المسلمين بتقوى الله تعالى، مؤكدًا أنها أعظم أسباب نيل الفضائل والفوز بالخيرات في الدنيا والآخرة.

وأوضح فضيلته أن ما قصّه الله سبحانه في كتابه الكريم من قصص الأنبياء والمرسلين تتضمن دروسًا عظيمة وعبرًا جليلة، تغرس اليقين في القلوب، وتعزز معاني التوكل والصبر والثبات، مستشهدًا بقوله تعالى: (لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِّأُولِي الْأَلْبَابِ مَا كَانَ حَدِيثًا يُفْتَرَى وَلكِن تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ كُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ).

وتناول إمام وخطيب المسجد النبوي قصة خليل الله إبراهيم -عليه السلام- مع زوجته هاجر وابنه إسماعيل -عليهما السلام-، مبينًا ما تحمله من معاني الامتثال لأمر الله والثقة بوعده، حيث تركهما في وادٍ غير ذي زرع عند موضع البيت بأمر الله، فكان موقف أم إسماعيل مثالًا صادقًا في التوكل على الله حين قالت: " إذن لا يضيعنا".

وأشار إلى أن هذه القصة تجسد عظيم الطاعة والانقياد لأمر الله، حيث عاد إبراهيم عليه السلام فرفع قواعد الكعبة مع ابنه إسماعيل عليهما السلام امتثالًا لأمر الله، وهما يقولان كما حكى الله في تنزيله: (رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ)، في مشهد عظيم من الإيمان والتسليم لله تعالى.

وأكد فضيلته أهمية الانتفاع بالدروس من قصص القرآن الكريم والعمل بها في واقع الحياة، مبينًا أن كمال العبودية يتحقق بالتسليم لأمر الله وصدق الإيمان به، وأن قصص الأنبياء تزخر بالمعاني الإيمانية التي تُرسّخ اليقين والثبات في القلوب، وتعزز الصلة بالله سبحانه وتعالى.

وبيّن أن ما جرى لإبراهيم وابنه إسماعيل -عليهما السلام- من رفع قواعد البيت العتيق كان تهيئةً من الله سبحانه؛ ليكون مثابةً للناس وأمنًا، ومهوى لأفئدتهم، ومصدرًا للرزق والخير، استجابةً لدعوة إبراهيم عليه السلام، مشيرًا إلى ما نشهده اليوم من توافد جموع الحجاج والمعتمرين من كل فج عميق، مستشهدًا بقوله تعالى: (وَأَذِّن فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالًا وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِن كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ).

وأشار الدكتور الحذيفي إلى أن دعوات إبراهيم -عليه السلام- اشتملت على معانٍ عظيمة من التوحيد والانكسار لله تعالى، وطلب قبول العمل، والتوبة والاستسلام له سبحانه، كما تجلّى فيها صدق العبودية وكمال الافتقار إلى الله، وسؤال العبد ربه العصمة من الشرك، والثبات على التوحيد، والخوف من الانحراف، مستشهدًا بقوله تعالى: (رَبِّ اجْعَلْ هَذَا الْبَلَدَ آمِنًا وَاجْنُبْنِي وَبَنِيَّ أَن نَّعْبُدَ الْأَصْنَامَ)، مؤكدًا أن هذه الدعوات تمثل منهجًا متكاملًا في تحقيق العبودية الصادقة.

ودعا فضيلته المسلمين إلى استحضار هذه المعاني الإيمانية في هذه الأيام المباركة التي اجتمع فيها شرف الزمان والمكان، حيث تتوالى مواسم الطاعات وتتهيأ النفوس للعبادة، مشددًا على أهمية اغتنام مواسم الطاعات لتزكية النفوس وتعظيم شعائر الله.

واختتم إمام وخطيب المسجد النبوي الخطبة موصيًا المسلمين بشكر الله تعالى على ما تنعم به هذه البلاد من أمنٍ واستقرار، منوهًا بما توليه القيادة من عنايةٍ بالحرمين الشريفين وقاصديهما، سائلًا الله أن يجزيهم خير الجزاء، وأن يديم على البلاد أمنها ورخاءها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك