شهدت قرية برقة الواقعة إلى الشرق من مدينة رام الله في الضفة الغربية المحتلة، اعتداءً خطيراً نفذه مسلحون من المستوطنين يرتدون الزي العسكري، بحضور ودعم من قوات الاحتلال الإسرائيلي.
وقد اقتحم المستوطنون المسجد المحلي وأطلقوا قنابل الغاز المسيل للدموع بكثافة داخل باحاته، ما أدى إلى إصابة عدد من المصلين بحالات اختناق حادة.
إصابات بالاختناق واعتقال قاصرينتعرض المصلون الفلسطينيون للاختناق نتيجة الغاز المنبعث داخل المسجد، حيث تلقى المصابون العلاج الميداني دون نقلهم إلى المستشفيات.
وعقب انتهاء صلاة الجمعة مباشرة، داهمت قوات الاحتلال القرية ونفذت حملة اعتقالات طالت ستة أطفال كانوا يغادرون المسجد، واقتادتهم إلى جهات مجهولة دون معرفة مصيرهم.
تصعيد الانتهاكات بالضفة الغربيةتأتي هذه الحادثة في إطار موجة تصعيد غير مسبوقة تشهدها الضفة الغربية والقدس الشرقية المحتلتين، حيث تتزايد العمليات العسكرية الإسرائيلية من اقتحامات ومداهمات وإطلاق النار.
ويرافق ذلك اعتداءات منظمة يشنها مستوطنون ضد المواطنين الفلسطينيين وممتلكاتهم، في ظل غياب رادع دولي فعال.
أرقام الانتهاكات والاستيطانيستوطن نحو 750 ألف مستوطن إسرائيلي في 141 مستوطنة رسمية و224 بؤرة استيطانية عشوائية منتشرة في الضفة الغربية، من بينهم قرابة 250 ألفاً في القدس الشرقية التي تعتبرها الأمم المتحدة أراضٍ فلسطينية محتلة.
وسجلت الأراضي الفلسطينية منذ أكتوبر 2023 مقتل ما لا يقل عن 1155 فلسطينياً وإصابة نحو 11750 آخرين، فضلاً عن اعتقال ما يقارب 22 ألف شخص.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك