استطاعت المملكة برفع قدرة توليد طاقة رياح مركبة تبلغ 2629 ميغاواط بحلول نهاية عام 2025، بزيادة قدرها 11% على أساس سنوي، لتحتل بذلك المرتبة الثالثة في أفريقيا والرابعة في منطقة إفريقيا والشرق الأوسط.
وفي ظل الأداء العالمي القياسي مع إضافة 165 غيغاواط بحلول عام 2025، حققت المنطقة أيضاً أفضل أداء تاريخي لها بربط 2616 ميغاواط من القدرة الجديدة بالشبكة، وفقاً لتقرير طاقة الرياح العالمي لعام 2026.
ويؤكد التقرير أن منطقة آسيا والمحيط الهادئ، تستحوذ مدفوعةً بالصين والهند، وحدها على 80% من المنشآت العالمية الجديدة.
أما أوروبا، فقد تجاوزت قدرتها التراكمية 300 جيجاواط.
ويحتل المغرب المرتبة الثالثة في أفريقيا من حيث القدرة المركبة لطاقة الرياح بحلول نهاية عام 2025، والمرتبة الرابعة في منطقة أفريقيا والشرق الأوسط.
ووفقًا لتقرير طاقة الرياح العالمي الصادر عن المجلس العالمي لطاقة الرياح (GWEC) لعام 2026.
وبشكل عام، ربطت منطقة أفريقيا والشرق الأوسط 2616 ميغاواط من قدرة طاقة الرياح الجديدة بالشبكة في عام 2025، مقارنةً بـ 1979 ميغاواط في العام السابق، ما يمثل زيادة بنسبة 32%.
ويصف المجلس العالمي لطاقة الرياح هذا الأداء بأنه عام قياسي آخر للمنطقة، مدفوعًا بشكل أساسي بانتعاش جنوب أفريقيا ونمو المملكة العربية السعودية.
في هذا المشهد الإقليمي المتطور، يحتل المغرب المرتبة الرابعة بقدرة إجمالية تبلغ 2629 ميغاواط بحلول نهاية عام 2025، مقارنةً بـ 2368 ميغاواط في نهاية عام 2024، ما يمثل زيادة قدرها 261 ميغاواط ومعدل نمو سنوي قدره 11%.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك