دعا متمردون مرتبطون بتنظيم القاعدة المواطنين في مالي إلى القيام بانتفاضة ضد الحكومة التي يقودها الجيش، وذلك في بيان باللغة الفرنسية صدر بعد أيام من هجمات غير مسبوقة في أنحاء البلاد.
وشنت جماعة «نصرة الإسلام والمسلمين» المرتبطة بتنظيم القاعدة هجمات في 25 أبريل/ نيسان بالتنسيق مع جبهة تحرير أزواد، التي يهيمن عليها الطوارق، مستهدفة قواعد في أنحاء البلد الإفريقي الحبيس غير المطل على أي ساحل وبالقرب من العاصمة باماكو، حيث تم الاستيلاء على بلدة كيدال وقتل وزير الدفاع.
وقالت الجماعة في بيان صدر في وقت متأخر من أمس الخميس وأكدته سايت إنتلجنس جروب التي تتخذ من الولايات المتحدة مقرا «ندعو جميع الوطنيين المخلصين، بلا استثناء، إلى النهوض في انتفاضة وتوحيد الصف».
ودعت الجماعة الأحزاب السياسية والجنود والسلطات الدينية وقادة المجتمعات المحلية وجميع شرائح المجتمع إلى إنهاء «ديكتاتورية» الحكومة.
وسعت جماعة نصرة الإسلام والمسلمين منذ عام حتى الآن إلى اكتساب شرعية سواء بترهيب أو ترغيب السكان، وكذلك سعت إلى تصوير الحكومة على أنها غير شرعية.
وجاء في البيان «الإطاحة بالمجلس العسكري ليس كافيا.
يجب علينا، معا، منع أي فراغ فوضوي من شأنه أن يغرق أمتنا في انهيار تام».
ودعا البيان إلى «انتقال سلمي ومسؤول وشامل».

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك