قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، اليوم الجمعة، إن بلاده تحرز تقدما بشأن التوصل لاتفاق نهائي مع إيران، مشددا في الوقت ذاته على أن طهران لن تمتلك سلاحا نوويا.
وأوضح ترمب أن الكثير من ناقلات النفط تعبر مضيق هرمز وهو سبب عدم ارتفاع أسعار النفط إلى 300 دولار للبرميل.
يشار إلى أن موقع أكسيوس الإخباري الأميركي ذكر، أن ستيف ويتكوف المبعوث الخاص لترمب وصهره الرئيس جاريد كوشنر توجها أمس الخميس إلى مختبر أوك ريدج الوطني في ولاية تنيسي للتشاور مع خبراء قد يضطلعون بدور في المفاوضات النووية مع إيران.
وقال مسؤول أميركي «هذا الاجتماع في أوك ريدج لا يعني أن صفقة ستتم، ولكنه علامة على أن المفاوضات في مرحلة جادة للغاية وأن هناك فرصة جيدة لإنجازها ونريد أن نكون مستعدين».
في المقابل، قال محسن رضائي، المستشار العسكري للمرشد الإيراني مجتبى خامنئي، إن المفاوضات مع الولايات المتحدة وصلت إلى طريق مسدود، وعلى الرئيس الأميركي كسر هذا الجمود.
لكنه عاد ليوضح في مقابلة مع سي إن إن: «الإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة بمثابة إجراء لبناء الثقة»، قائلاً: «إن الإفراج المحتمل عن الأموال من قبل إدارة ترمب سيكون أفقاً جديداً لمستقبل إيران وأميركا».
واتفق ويتكوف وكوشنر مع نظرائهما الإيرانيين الأسبوع الماضي على بنود مذكرة تفاهم لمدة 60 يوماً لتمديد وقف إطلاق النار، وإعادة فتح مضيق هرمز، والسماح لإيران ببيع النفط، وإطلاق محادثات بشأن مخزون إيران من اليورانيوم المخصب والقيود المفروضة على التخصيب في المستقبل.
جدير بالذكر أن ترمب طلب تعديلين على النص يوم الجمعة الماضي، وأعلن الإيرانيون أنهم سيطلبون تعديلات خاصة بهم.
وتنتظر الولايات المتحدة الرد الإيراني الرسمي، لكن المصادر أشارت إلى أن التباينات طفيفة نسبياً.
وطلب ترمب من طهران الموافقة على أن أي اتفاق نهائي سيتضمن مهلة 60 يومًا لإنهاء عملية تخفيف اليورانيوم المخصب الإيراني، لكن الإيرانيين يريدون أن تكون هذه المهلة 90 يومًا، وفقًا لمصدرين مطلعين على المحادثات.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك