فتحت النجمة العالمية شاكيرا قلبها للحديث عن مرحلة انفصالها، خلال تصريحات جاءت عبر رسالة نشرتها شاكيرا في صحيفة O Globo البرازيلية كشفت فيها عن الجوانب الإنسانية والشخصية الصعبة التي مرت بها، مؤكدة أن التجربة أجبرتها على إعادة بناء حياتها بالكامل من جديد.
وقالت شاكيرا إنها وجدت نفسها فجأة أمام مسؤوليات كبيرة لا تتوقف، تشمل رعاية أطفالها، والحفاظ على مسيرتها الفنية، إلى جانب مواجهة متطلبات الحياة اليومية، مشيرة إلى أن “الحياة لا تمنح المرأة وقتًا للتوقف حتى في أصعب اللحظات”.
وأضافت أنها استيقظت يومًا لتجد أن حياتها تغيّرت بالكامل، دون مراحل انتقال تدريجية، ما جعلها مضطرة للتكيّف السريع مع واقع جديد، يجمع بين الأمومة والعمل والضغوط الشخصية.
وأكدت الفنانة الكولومبية أن تجربتها مع الانفصال لم تكن مجرد أزمة شخصية، بل كانت نقطة تحوّل دفعتها إلى إعادة اكتشاف ذاتها، وتعلّم كيفية الاستمرار رغم الألم والمسؤوليات الثقيلة.
وتأتي هذه التصريحات بالتزامن مع استعداد شاكيرا لإحياء أكبر حفل في مسيرتها، حيث من المتوقع أن يجتمع أكثر من مليوني شخص على شاطئ كوباكابانا في ريو دي جانيرو، في حدث يوصف بأنه الأضخم في تاريخ حفلاتها.
وأشارت شاكيرا إلى أنها خلال هذه المرحلة بدأت ترى انعكاس قصتها في نساء كثيرات حول العالم، خاصة الأمهات اللواتي يتحملن مسؤولية العمل والأسرة في الوقت نفسه، معتبرة أن تجربتها ليست حالة فردية بل نموذج واسع لواقع تعيشه كثير من النساء.
كما تحدثت عن القوة التي وجدتها في رحلتها، مؤكدة أن الفن كان وسيلتها الأساسية للتعبير والتعافي، وأن هذه التجربة ألهمت جزءًا كبيرًا من أعمالها الأخيرة وجولتها العالمية الحالية.
وتابعت أن رسالتها اليوم تقوم على فكرة الاستمرار رغم الانكسار، وإعادة بناء الحياة من جديد، معتبرة أن القوة الحقيقية تكمن في القدرة على المواصلة رغم الصعوبات.
ويأتي هذا الظهور في إطار جولة شاكيرا العالمية التي تحمل رسائل إنسانية تتعلق بالقوة، والاستقلال، ودور المرأة في مواجهة التحديات، وسط تفاعل واسع من جمهورها حول العالم.
انفصلت النجمة الكولومبية شاكيرا عن لاعب كرة القدم الإسباني جيرارد بيكيه في عام 2022، بعد علاقة استمرت نحو 11 عاما، بدأت منذ عام 2011 تقريبًا.
ووفقًا لتقارير إعلامية، جاء الانفصال وسط توتر في العلاقة خلال السنوات الأخيرة، إلى جانب تداول أنباء عن خلافات شخصية وعلاقة جديدة لبيكيه.
ويجمع بين شاكيرا وبيكيه طفلان هما ميلان (2013) وساشا (2015)، وقد واصلت شاكيرا بعد الانفصال الاهتمام بهما، إلى جانب تركيزها على مسيرتها الفنية وجولاتها العالمية.
وبعد الانفصال، غادرت شاكيرا إسبانيا واستقرت في مكان آخر برفقة طفليها، في خطوة اعتُبرت بداية مرحلة جديدة في حياتها الشخصية والفنية، ترافقت مع عودة قوية لنشاطها الموسيقي على الساحة العالمية.
وكالاتالموسيقى كفعل انتقامي.
شاكيرا أنموذجاً“تحملت الكثير من الحماقات”.
شاكيرا تهاجم بيكيه مجدداًشاكيرا تضرب مجدداً وتقارن بيكيه بشخصية" فولديمورت".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك