ضمن جهود إعادة توطين الكائنات الفطرية وتعزيز التنوع الأحيائي، وفي إطار التكامل بين المشاريع التنموية الكبرى وحماية البيئة؛ أطلقت هيئة تطوير محمية الإمام عبدالعزيز بن محمد الملكية عددًا من الكائنات الفطرية شملت 80 ضبًّا داخل نطاق المحمية، بالتعاون مع مشروع إكسبو 2030 الرياض.
جاءت هذه المبادرة ضمن أعمال الرصد البيئي المصاحبة لمراحل تطوير موقع إكسبو 2030 الرياض، والتعامل معها في الموقع وفق الإجراءات المعتمدة، بالتنسيق مع مختصي الهيئة، لضمان حمايتها ونقلها إلى بيئة ملائمة وآمنة، لتعكس التزام إكسبو 2030 الرياض بتطبيق أعلى المعايير البيئية، ودمج الاستدامة في جميع مراحل تطوير المشروع.
وأوضح رئيس قسم الحياة الفطرية في الهيئة عبداللطيف العبدالوهاب أن هذا الإطلاق يأتي في إطار جهود الهيئة لحماية الأنواع الفطرية وإعادة تأهيل موائلها الطبيعية، بما يسهم في استعادة التوازن البيئي وتعزيز استدامة النظم البيئية داخل المحمية.
وأكد أن الضب يُعد من الأنواع المهمة في البيئة الصحراوية، إذ يسهم في المحافظة على التوازن البيئي من خلال دوره في السلسلة الغذائية، مشيرًا إلى أن هذه المبادرات تأتي امتدادًا لتكامل الجهود مع الجهات ذات العلاقة في مجال حماية الحياة الفطرية وتنميتها.
من جانبه، أكدت إكسبو 2030 الرياض التزامها بمبادئ الاستدامة البيئية، ليس فقط من خلال تطوير بنية تحتية مستدامة، بل أيضًا عبر حماية الكائنات الفطرية في مواقع العمل، والتعامل المسؤول مع الأنظمة البيئية المحيطة، بما ينسجم مع أفضل الممارسات العالمية في تنظيم الفعاليات الكبرى.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك