أكد سعادة الدكتور محمد علي حسن علي، رئيس لجنة المرافق العامة والبيئة بمجلس الشورى، أن حديث حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، يُمثل نبراسًا للعمل الوطني، ويعكس قراءة استراتيجية دقيقة لمشهد إقليمي معقد تتشابك فيه التحديات الأمنية الإقليمية والدولية مع مقتضيات المصلحة الوطنية العليا، مشيرًا إلى أن الخطاب أبرز بوضوح حجم الضغوط التي تواجهها مملكة البحرين، ووضعها ضمن إطارها الأوسع المرتبط بأمن المنطقة واستقرارها، وبما يعزز صلابة الجبهة المجتمع وتماسكه.
وأوضح أن الحديث الملكي تميّز بقدرته على الربط المنهجي بين الداخل والخارج، من خلال تشخيص دقيق لمصادر التهديد، وبيان دوافعها وامتداداتها، الأمر الذي يسهم في ترسيخ وعي وطني مستنير بحقيقة ما يجري، مضيفًا أن خطاب جلالته أعاد تشكيل الإدراك العام على أسس راسخة، وجسّد نهجًا قياديًا حازمًا في صون السيادة الوطنية، والتأكيد على أن أمن الوطن يظل فوق كل اعتبار.
وذكر أن مضامين الخطاب جاءت واضحة وقاطعة في دلالاتها، لتعكس ثبات الموقف وقوة الإرادة، مؤكدًا أن قوة الوطن تنبع من وحدة أبنائه والتفافهم حول قيادته الحكيمة، ومشددًا على أن مجلس الشورى ماضٍ في نهجه الوطني الأصيل، ملتزمًا بالعمل المسؤول والبنّاء بما يحقق المصلحة العليا للوطن، وبما يتكامل مع جهود الحكومة الموقرة في ترسيخ الأمن والاستقرار ودفع مسيرة التنمية الشاملة.
وأوضح د.
محمد علي أن حديث حضرة صاحب الجلالة الملك المعظم حفظه الله ورعاه لوسائل الإعلام، جاء معبرًا بصدق عن نبض الوطن، بمضامين راسخة ورسائل حازمة في مواجهة العدوان الإيراني الآثم، تؤكد وضوح الرؤية، وثبات النهج في صون أمن مملكة البحرين واستقرارها، ومؤكدًا في الوقت ذاته الدعم الكامل والتأييد المطلق لكل ما ورد في حديث جلالته أيده الله، مجددًا العهد والولاء للقيادة الحكيمة حفظها الله ورعاها، والالتفاف حول رؤية جلالة الملك المعظم، ومواصلة العمل بروح المسؤولية الوطنية تعزيزًا لوحدة الصف، وصون المكتسبات، وترسيخ دعائم الأمن والاستقرار في الوطن.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك