Independent عربية - لماذا اختفى فيروس "هانتا" من الأخبار؟ قناة الغد - خشية تهديدات أمنية.. تحذير للرئيس الصربي من حضور قمة الجبل الأسود روسيا اليوم - موسكو: واشنطن متمسكة بالتسوية في أوكرانيا وأوروبا ليست طرفا مفاوضا نتيجة موقفها المعادي روسيا اليوم - شراكة استراتيجية تجاوزت الصدمات.. مسؤولون روس يتحدثون عن علاقة وثيقة مع السعودية سويس إنفو - كيف تضغط مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي على الموارد المائية في سويسرا؟ روسيا اليوم - "اليونيفيل" تعلن مقتل جندي وإصابة اثنين بقصف في جنوب لبنان وكالة الأناضول - تركيا.. مدينة أفس الأثرية تفتح أبوابها ضمن مشروع المتاحف الليلية العربي الجديد - "فيفا" يشدد الإجراءات الأمنية في ملاعب كأس العالم 2026 يني شفق العربية - كاتس: استمرار إطلاق النار في لبنان مشروط بإبعاد حزب الله شمال الليطاني سكاي نيوز عربية - لجنة الحصر تتحرك.. العراق يبدأ المعركة ضد شعار السلاح المقدس
عامة

من النخبة للدرجة الاقتصادية.. كيف تغيرت ملامح شخصيات "برادا 2" بعد 20 عاماً؟

موقع 24
موقع 24 منذ 1 شهر
3

تستعيد ميريل ستريب هيبة ميراندا بريستلي في فيلم" The Devil Wears Prada 2"، بعد مرور 20 عاماً على الجزء الأول الذي عرض عام 2006، لتقدم شخصية لم يزدها الزمن إلا بروداً.تبدأ الأحداث بعودة أندي ساكس (آن...

ملخص مرصد
يعود فيلم 'The Devil Wears Prada 2' بعد 20 عاماً، حيث تتغير ملامح شخصيات العمل من النخبة الفاخرة إلى الواقع الاقتصادي، مع عودة أندي ساكس (آن هاثاواي) إلى مجلة 'Runway' كمحررة amidst ضائقة مالية. يستعيد المخرج ديفيد فرانكل روح الجزء الأول عبر نقل الأحداث إلى ميلانو، مع مواجهة ميراندا بريستلي (ميريل ستريب) لمحاولات انقلاب مؤسسي، بحسب 'الغارديان'.
  • ميريل ستريب تعيد دور ميراندا بريستلي بعد 20 عاماً بلمسة برود متزايدة
  • أندي ساكس (آن هاثاواي) تعود إلى 'Runway' amidst ضائقة مالية
  • الفيلم ينتقل إلى ميلانو ويواجهTeam انقلاب مؤسسي ضد ميراندا
من: ميريل ستريب، آن هاثاواي، ديفيد فرانكل أين: مدينة ميلانو الإيطالية

تستعيد ميريل ستريب هيبة ميراندا بريستلي في فيلم" The Devil Wears Prada 2"، بعد مرور 20 عاماً على الجزء الأول الذي عرض عام 2006، لتقدم شخصية لم يزدها الزمن إلا بروداً.

تبدأ الأحداث بعودة أندي ساكس (آن هاثاواي) إلى مجلة" Runway" كمهرب من ضائقة مالية، بعدما فقدت وظيفتها في صحيفة مرموقة بقرار من رجل أعمال يشبه" جيف بيزوس".

تجد أندي نفسها محررة لمقالات الموضة في عالم انهار فيه بريق الميزانيات الضخمة، حيث تضطر ميراندا للسفر على الدرجة الاقتصادية ومسايرة مفاهيم" إيجابية الجسد" مرغمة، من أجل استرضاء جمهور من المراهقين يطارد الإعجابات والنقرات الرقمية.

انقلاب الموازين وصعود إيميلي إلى قمة ديورتنتقل سلطة التعالي في هذا الجزء إلى إيميلي بلانت، التي تحولت من مساعدة محطمة إلى رئيسة لدار" Dior" العريقة، لترسخ حقيقة أن السلع الفاخرة الموجهة لطبقة الأثرياء تظل محصنة ضد أي ركود.

ويبرز الفيلم تناقضات حادة في البناء الدرامي؛ فبينما يظل نايجل (ستانلي توتشي) مخلصاً في عمله وحزيناً في أعماقه، تائهاً بين ولائه لميراندا وانكساره الشخصي، تدخل أندي في علاقة عاطفية مع مطور عقاري أسترالي اتسمت بالبرود وغياب الكيمياء، مما جعلها توصف بأنها" أضعف حلقات العمل" كونها مجرد حشو درامي باهت لم يضف أي قيمة لرحلة البطلة المهنية، بل عطل إيقاع الصراعات المحتدمة داخل أروقة المجلة.

يستعيد المخرج ديفيد فرانكل بريق الجزء الأول عبر تدوير لحظاته الأيقونية بروح عصرية، حيث ينتقل مسرح الأحداث هذه المرة إلى مدينة ميلانو الإيطالية، وفقاً لـ" الغارديان".

ويسافر الفريق في رحلة محفوفة بالمخاطر المهنية وسط مناورات معقدة تدور خلف الكواليس، تهدف إلى حماية ميراندا بريستلي من انقلاب مؤسسي وشيك يخطط له رجال أعمال للإطاحة بها.

تبرز في هذه الرحلة مهارات أندي (آن هاثاواي) التي تجد نفسها مضطرة للتدخل مرة أخرى لإنقاذ رئيستها السابقة، مما يعيد للأذهان أجواء التوتر والمؤامرات التي جعلت من الجزء الأول عملاً كلاسيكياً خالداً.

تعويض غياب" الحوت الأبيض" في عالم الموضةيحيي الفيلم ذاكرة المحبين باستعادة مشاهد المواجهات الحادة في كافيتيريا المجلة، مع ظهور خاص لسترة أندي" الزرقاء" الشهيرة التي أصبحت رمزاً للصراع بين البساطة المهنية وتعالي عالم الموضة.

وفي ظل الإخفاق في جذب" آنا وينتور" (محررة فوغ الحقيقية) للظهور، والتي وُصفت بأنها" الحوت الأبيض" الذي لم ينجح صناع العمل في اصطياده، امتلأ الكادر بظهور مكثف وذكي لمشاهير الموضة العالميين مثل كينيث براناه وسيمون أشلي، تعويضاً لهذا الفراغ.

صراع الولاء بين الحرس القديم ولغة الجيل الجديديتجلى التوتر الحقيقي في الفيلم من خلال صراع الولاء المحتدم بين" الحرس القديم" الذي يمثله نايجل (ستانلي توتشي) وأندي، وبين الجيل الجديد الذي تقوده المساعدة" أماري" (سيمون أشلي).

ورغم تظاهر ميراندا المعتاد بنسيان أندي وتجاهل تاريخها، إلا أنها تجد نفسها مجبرة على مراقبة" أماري" وهي تعيد صياغة لغة المجلة وهويتها الصحفية جذرياً لتناسب عصر" التريند".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك