علّق القس أندريه زكي، رئيس الطائفة الإنجيلية في مصر، على قول البعض إن الخدمات التي تقدمها الكنيسة الإنجيلية للمجتمع ربما تكون مسارا تبشيريا، قائلا: «لدينا من الشفافية والتاريخ الطويل ما يؤكد مصداقيتنا، نحن لا نستخدم أي وسائل من أجل عملية التبشير، نحن نفصل تماماً خدمة التبشير للمسيحيين ككنيسة نتكلم عنها ككنيسة وليس كمجتمع مدني».
خدمة المجتمع دون تمييز أو استغلالوأضاف «زكي»، خلال لقاء مع الكاتب الصحفي والإعلامي سمير عمر، في برنامج «الجلسة سرية»، على قناة «القاهرة الإخبارية»، قائلا: «خدمة المجتمع ككل تكون دون النظر إلى أي شيء، لأن هذا ليس من احترام الناس ولا من احترام عقولهم، والذي يُبنى على الغش والخديعة لا قيمة له».
رفض الأجندات السرية وترسيخ الشفافيةوواصل: «نحن لا نؤمن باستخدام وسائل سرية ولا نؤمن بأجندة سرية، بل نؤمن بالشفافية والمصارحة وخدمة الإنسان لأنه إنسان، والرسالة الروحية نقدمها للمسيحيين داخل جدران الكنيسة، أما الرسالة المجتمعية فنقدمها للمجتمع ككل على أساس محبة الناس، وعلى أساس أن الإنسان له قيمة في ذاته، وعلى أساس الشفافية والمصداقية».

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك