أكدت سعادة الأستاذة فاطمة فؤاد الحاجي، نائب رئيس لجنة الخدمات بمجلس أمانة العاصمة، أن حديث حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، جاء معبّرًا بصدق عن ضمير الوطن، وحاملًا مضامين واضحة تعكس قوة الموقف وثبات النهج في صون أمن مملكة البحرين واستقرارها، مؤكدةً التضامن الكامل والدعم المطلق لكل ما ورد في حديث جلالته من توجيهات وتأكيدات وطنية، ومشددة على أن هذا الخطاب وضع الجميع أمام مسؤولياتهم الوطنية بوضوح لا لبس فيه.
وأوضحت الحاجي أن ما تضمنه الحديث الملكي من توصيف دقيق لما تعرض له الوطن، يعكس إدراكًا عميقًا لطبيعة التحديات التي تواجهها المملكة بفعل الاعتداءات الإيرانية الآثمة، ويؤكد أن أمن المملكة وسيادتها أمرٌ لا يقبل المساومة أو التهاون، مشيرةً إلى أن ما عبّر عنه جلالته من غضب إنما هو ترجمة صادقة لمشاعر كل مواطن غيور على وطنه، حيث يتطابق وجدان الشعب بأكمله مع موقف القيادة في رفض العدوان واستنكار كل أشكال التواطؤ أو الخيانة، ولا هون الله الشدائد على من أدخل الغضب في قلب الملك المعظم حفظه الله ورعاه.
وبيّنت الحاجي أن تأكيد جلالة الملك المعظم على ضرورة محاسبة كل من تورط في المساس بأمن الوطن، وعلى أهمية التمسك بثوابت الانتماء والولاء، يعكس نهجًا حازمًا في حماية المجتمع، وترسيخ سيادة القانون، مشددةً على أن لا مساومة على أمن البحرين واستقرارها، وأن المواطنة الحقة مسؤولية تتطلب موقفًا واضحًا ينسجم مع مصلحة الوطن العليا، بعيدًا عن أي اعتبارات أو ارتباطات تتعارض مع هذا الثابت.
وأكدت الحاجي أن ما تطرق إليه جلالته بشأن دور المؤسسات، وخصوصًا السلطة التشريعية، يمثل دعوة صريحة لتعزيز النزاهة والوضوح في العمل الوطني، والالتزام الكامل بمقتضيات المسؤولية، مجددةً العهد على الولاء للقيادة الحكيمة، والالتفاف حول رؤيتها السديدة، والعمل بروح وطنية صادقة لترجمة مضامين هذا الخطاب إلى واقع عملي يعزز وحدة الصف، ويصون مكتسبات الوطن، ويرسخ دعائم الأمن والاستقرار في ظل القيادة الرشيدة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك