أَنْ تَنامي حَتّى العاشِرَةِ صَباحًاوالشَّمْسُ في النّافِذَةِمِنْ صَحْوِ العُزْلَةِ الجامِحَةتَعْلو أَبْوابًا أَنْهَكَتْها الرّيحُفي عِزِّ فِتْنَتِها الغامِضَة.
أَنفاسُكِ دَوائِرٌ تَطيرُ في ذاكِرَتيضَوْءًا يَتَحَسَّسُ أَوْجاعيكُلَّما أَعَدْتُ الماضي إِلى سِكَّتيعَلى خَطواتي العائمَةِ في قَلْبِ الليْلِ.
لا شيءَ في جَيْبي غَيْر هواجِسَتَبَقّى مِنْ وَقْتٍ أَمْضَيْتُهُفي غَياهِبِ صَمْتٍ يُجَلِّلُهُ الوُجود.
أَنْ أَحُلَّ دَوائِرَ أَنْفاسِكِحَتّى يَسْكُبَ اللّيْلُ نَداهُ عَلى أَحْلامِنا العاشِقَةوَتَقْتَفي أَعْيُنُنا خُطى الحَياةِتَرْتَعِشُ قُدّامَ لَهَبٍ.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك