العربية نت - إحباط تهريب 6.2 كيلوغرام حشيش عبر منفذ الوديعة العربي الجديد - برنامج الأغذية العالمي: صراع الشرق الأوسط يدفع الملايين إلى الجوع Euronews عــربي - "تطويق استخباراتي".. تقرير يكشف نشر إسرائيل "قوات سرية" في أذربيجان خلال الحرب مع إيران القدس العربي - إيران تستبعد عقد لقاء بين خامنئي وترامب العربية نت - شركتان للحرس الثوري حصلتا على عقود بالمليارات في العراق وكالة الأناضول - يلماز: تركيا تعتبر الذكاء الصناعي قضية تنموية مرتبطة بالاستقلال الوطني وكالة شينخوا الصينية - الصين تدعو إلى تسوية عاجلة لمسألة الأسلحة الكيميائية السورية الجزيرة نت - هواجس "إيبولا" تخلط أوراق الكونغو الديمقراطية في إسبانيا وديسابر يتمسك بالودية وكالة الأناضول - بمشاركة تركية.. المغرب يفتتح مهرجان "فاس" للموسيقى العربي الجديد - بيريز يؤكد التعاقد مع نجم إنتر بعد مورينيو ومدافع ليفربول
عامة

حين لا يكفي الراتب.. لماذا يعمل كثيرون أكثر من وظيفة؟

التلفزيون العربي
2

في مخيلة أجيال كثيرة، كان العمل الواحد طريقًا إلى الاستقرار، إذ يمثل: وظيفة ثابتة، راتب شهري، بعض الادخار، قدرة على التخطيط، وربما ترقية بعد سنوات.ورغم أن هذه الصورة لم تكن متاحة للجميع، لكنها شكّلت...

ملخص مرصد
أصبح العمل بأكثر من وظيفة ضرورة لدى كثيرين بسبب عدم كفاية الرواتب لتغطية تكاليف المعيشة الأساسية مثل الإيجار والطعام. يتحول الوقت الشخصي إلى مورد اقتصادي عبر وظائف إضافية متنوعة، لكن ذلك يثير تساؤلات حول تأثيره على الحياة الشخصية والصحة. تشير منظمة العمل الدولية إلى استمرار تحديات سوق العمل عالميًا، بما في ذلك فجوات الأجور وجودة الوظائف.
  • الراتب لا يكفي لتغطية تكاليف المعيشة الأساسية في كثير من الحالات
  • العمل الإضافي قد يؤدي إلى تعب مزمن وتراجع العلاقات الأسرية
  • منظمة العمل الدولية تشير إلى استمرار تحديات سوق العمل عالميًا لعام 2025
من: منظمة العمل الدولية

في مخيلة أجيال كثيرة، كان العمل الواحد طريقًا إلى الاستقرار، إذ يمثل: وظيفة ثابتة، راتب شهري، بعض الادخار، قدرة على التخطيط، وربما ترقية بعد سنوات.

ورغم أن هذه الصورة لم تكن متاحة للجميع، لكنها شكّلت وعدًا اجتماعيًا واسعًا، مفاده أن: من يعمل يستطيع أن يعيش.

ولكن هذا الوعد يتراجع اليوم لدى كثيرين.

فالراتب قد يصل إلى منتصف الشهر وقد خسر الشخص قدرته أمام الإيجار والطعام والوقود والتعليم.

ولا تكفي الوظيفة دائمًا، حتى عندما تكون ثابتة، لإنتاج الأمان.

ومن هنا يظهر العمل الثاني، والدوام المسائي، والمهمة الحرة، والمشروع الجانبي، والبيع عبر الإنترنت، والتوصيل بعد الدوام.

العمل الثاني ليس طموحًا دائمًايُقدَّم العمل الجانبي أحيانًا بوصفه دلالة على الاجتهاد والطموح، وربما يكون ذلك صحيحًا في أحيان كثيرة فهناك من يحول هواية إلى دخل، ومن يفتح مشروعًا صغيرًا، ومن يتعلم مهارة جديدة.

ولكن، العمل بأكثر من وظيفة ليس دائمًا خيارًا جميلًا، وفي كثير من الحالات، هو علامة تدل على خلل واضح، وهو أن: الراتب لا يكفي.

فالفرق كبير بين شخص يعمل عملًا إضافيًا لأنه يريد توسيع دخله أو تجربة مشروع، وشخص يعمل لأنه لا يستطيع دفع الفواتير بعمل واحد.

فالأول يملك هامش اختيار، والثاني يبيع ما تبقى من وقته، فكل وقت قابل للبيع.

وفي الاقتصاد الحديث، أصبح الوقت الشخصي نفسه موردًا اقتصاديًا، إذ أن: ساعة المساء يمكن أن تتحول إلى مهمة رقمية، والسيارة الخاصة إلى وسيلة دخل، والمطبخ إلى مشروع طعام، وعطلة نهاية الأسبوع إلى دوام جديد، والهاتف إلى سوق صغير مفتوح دائمًا.

ومنح ذلك فرصًا حقيقية للأشخاص، لكنه طرح في الوقت ذاته تساؤلات صعبة: ماذا يبقى من الحياة إذا صار كل وقت قابلًا للبيع؟ متى يرتاح الإنسان إذا كان يرى في كل ساعة غير مستغلة فرصة دخل ضائعة؟ ومتى يصبح العمل الإضافي جسرًا إلى أمان، ومتى يصبح دوامة لا تنتهي؟قد ينجح العمل الثاني في تغطية جزء من الكلفة، لكنه يترك آثارًا أقل وضوحًا، تتجلى آثارها في: تعب مزمن، قلة نوم، توتر، تراجع العلاقات، غياب عن الأطفال أو العائلة، إحساس بالذنب، وتآكل الوقت الشخصي.

ولا يتوزع هذا العبء بالتساوي لدي الجميع، فالنساء قد يجمعن بين عمل مدفوع وعمل منزلي ورعاية غير مدفوعة، بينما الشباب قد يبدأون حياتهم العملية في سوق لا يمنحهم فرصة واحدة كافية، وأما العمال غير النظاميين قد لا يملكون حتى وظيفة أساسية مستقرة، فينتقلون من دخل صغير إلى آخر.

تكثر النصائح بشأن إدارة الوقت، تنظيم الميزانية، وتطوير المهارات، لكنها لا تكفي وحدها.

حيث أنه لا يمكن تحويل كل أزمة معيشة إلى مشكلة شخصية في التخطيط.

وعندما لا يكفي الراتب لتغطية الحاجات الأساسية، تكون المشكلة في الأجور وكلفة المعيشة والحماية الاجتماعية وسياسات السكن والنقل والصحة، لا في الفرد وحده.

وفي تقريرها عن اتجاهات العمل لعام 2025، تشير منظمة العمل الدولية إلى استمرار تحديات سوق العمل عالميًا رغم انخفاض البطالة.

وتؤكد المنظمة الدولية أن جودة الوظائف، وفجوات الشباب والنساء، وتباطؤ خلق فرص عمل لائقة تظل من القضايا البنيوية الأساسية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك