العربي الجديد - بنما في كأس العالم: تحديات كبرى وآمال بتكرار إنجاز المغرب الجزيرة نت - من 1930 إلى 2026.. الأندية الأكثر تمثيلا في تاريخ بطولات كأس العالم فرانس 24 - غوارديولا كان على وشك الاستقالة "مئة مرة" وفق رئيس مانشستر سيتي وكالة الأناضول - نعيم قاسم يرفض نتائج المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل Independent عربية - عون يؤكد أن اتفاق واشنطن "الفرصة الأخيرة" و"حزب الله" يرفض الالتزام فرانس 24 - ليبيا: عمالة غير مدربة في الأفران والمطاعم تهدد سلامة الغذاء وتقلق الجهات الرقابية قناة الغد - مفاوضات القاهرة.. فرصة جديدة لخطة غزة وسط تعقيدات سياسية CNN بالعربية - خاتمة موسم لا تُنسى للموسم الثاني من مسلسل "المدينة البعيدة" قناه الحدث - فيديو يشعل غضبا بحلب.. إجبار طفلين على ابتلاع الفلفل الحار سكاي نيوز عربية - فيديو.. احتجاجات في ألبانيا بسبب ابنة ترامب وزوجها
عامة

رعب داخل المستشفى.. استدراج امرأة مسنة وسلبها مجوهراتها في تونس

عكاظ
عكاظ منذ 1 شهر
2

في حادثة صادمة جردت المستشفيات من صفتها كملاذ آمن للعلاج، صُدم الشارع التونسي بجريمة بشعة استهدفت امرأة مسنة داخل أروقة مستشفى حكومي، حيث تحولت زيارتها الطبية الروتينية إلى كابوس مرعب أعاد فتح ملف «ال...

ملخص مرصد
استدرجت امرأة مسنة داخل مستشفى «منزل بوزلفة» في نابل، تونس، وسرقت مجوهراتها تحت التهديد في غرفة خالية من كاميرات المراقبة. اعتمد المحققون على تسجيلات كاميرات الممرات لتحديد هوية الجاني واعتقاله بسرعة. أثارت الحادثة غضباً واسعاً على وسائل التواصل الاجتماعي وطالبت بتأمين مستشفيات تونس لحماية المرضى وكبار السن.
  • وقعت الجريمة في مستشفى «منزل بوزلفة» بمحافظة نابل بتونس
  • استدرج الجاني الضحية إلى غرفة خالية من كاميرات المراقبة لسرقتها
  • أدت تسجيلات كاميرات الممرات إلى تحديد هوية الجاني واعتقاله بسرعة
من: امرأة مسنة (ضحية) وجاني مجهول أين: مستشفى «منزل بوزلفة» في محافظة نابل، تونس

في حادثة صادمة جردت المستشفيات من صفتها كملاذ آمن للعلاج، صُدم الشارع التونسي بجريمة بشعة استهدفت امرأة مسنة داخل أروقة مستشفى حكومي، حيث تحولت زيارتها الطبية الروتينية إلى كابوس مرعب أعاد فتح ملف «الأمن الصحي» في البلاد على مصراعيه.

وقعت الجريمة داخل مستشفى «منزل بوزلفة» في محافظة نابل، حيث كانت السيدة المسنة تنتظر إجراء فحص طبي دوري.

وفي غفلة من الجميع، تم استدراجها بحيلة ماكرة إلى غرفة خالية تماماً من كاميرات المراقبة، ليتم سلب مجوهراتها تحت التهديد، في استغلال بشع لضعفها وحاجتها للرعاية.

رغم أن الجاني اعتقد أنه ارتكب «جريمة كاملة» باختياره زاوية بعيدة عن المراقبة المباشرة، إلا أن يقظة الأجهزة الأمنية كانت له بالمرصاد.

فقد اعتمد المحققون على تفريغ تسجيلات الكاميرات المثبتة في الممرات الرئيسية للمستشفى، والتي وثقت تحركات المشتبه به قبل وبعد ارتكاب الجريمة، مما قاد إلى تحديد هويته والإيقاع به في وقت قياسي.

ولم تمر الحادثة مرور الكرام، بل أشعلت موجة غضب عارمة على منصات التواصل الاجتماعي في تونس.

وطالب المتابعون بضرورة تفعيل آليات حماية صارمة لكبار السن والمرضى.

وما زاد من حدة الغضب هو أن هذه الواقعة ليست معزولة، فقد شهدت مستشفيات أخرى (في مناطق مثل «صفاقس») حوادث مشابهة استهدفت الفئات الأضعف داخل المؤسسات الصحية.

وتعيد هذه الجريمة طرح تساؤلات ملحة حول المنظومة الأمنية داخل المرافق العامة: فكيف يمكن لمرضى جاؤوا بحثاً عن الشفاء أن يجدوا أنفسهم ضحايا لجرائم سلب وترويع؟ القبض على الجاني قد يطفئ نار الغضب مؤقتاً، لكنه يترك الباب مفتوحاً أمام الجهات المعنية في تونس لضرورة التدخل العاجل، وتأمين المستشفيات بشكل يضمن كرامة وسلامة كل مريض يطرق أبوابها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك