موسم الحج 2026، كشفت شيماء ربيع، عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، حكم أداء مناسك الحج للمرأة المستحاضة، موضحة معنى الاستحاضة.
وقالت عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية في لقاء مع “فيتو” إن الاستحاضة هي الدم التي تراه المرأة في غير أيام الحيض بسبب مرض أو علة تصيبها.
كيف تؤدي المستحاضة مناسك الحج؟وأوضحت أن المرأة المستحاضة ألحقها الفقهاء بالطاهرات في جميع الأحكام، مشيرة إلى أن المرأة المستحاضة يجوز لها أن تصلي وتصوم وتقرأ القرآن وتدخل المسجد.
وأكدت أن المرأة المستحاضة إذا أرادت الحج فإنها تحرم من الميقات بشكل طبيعي وتؤدي جميع مناسك الحج، متابعة أنه لا يشترط الطهارة في أي من مناسك الحج إلا في الطواف، مشددة على أنه يجب على المرأة المستحاضة عند الطواف أن تتوضأ وتتحفظ بشيء يمنع وصول الدم إلى ملابسها، ولا يلزمها إعادة الوضوء ما دام لم يُنتقض بأي من نواقض الوضوء.
هل يجب التوبة قبل الذهاب إلى الحج؟ومن جانب آخر، أجاب الشيخ أحمد أبو ضيف، عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، عن استفسار سائل يقول: “هل يجب التوبة قبل الذهاب إلى الحج؟ ”.
وقال عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية في لقاء مع “فيتو” إن باب التوبة مفتوح في كل وقت، موضحا أنه يستحب التوبة قبل الذهاب إلى الحج، من باب التخلية قبل التحلية.
وتابع أبو ضيف أن للحج أجر عظيم وثواب جزيل، استنادا لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: “الحجُّ المبرورُ ليس له جزاءٌ إلَّا الجنَّةُ”.
ويقول صلى الله عليه وسلم: “من حجَّ فلم يرفث ولم يفسق رجعَ كيومِ ولدتهُ أمُّه”.
وأشار إلى أن الإنسان إذا أراد أن يرجع من الحج كيوم ولدته أمه فلابد أن يتوب من الذنوب والمعاصي، مبينة أن التوبة لها شروط معينة منها:2- الندم والحزن على ما فات من المعاصي والتقصير في حق الله.
3- العزم الصادق واتخاذ نية جازمة بعدم الرجوع إلى المعصية أبدًا.
4- رد المظالم، فإذا كانت التوبة من ذنب يتعلق بحقوق الناس (مال، دم، عرض)، وجب إعادة الحقوق أو طلب المسامحة.
واستشهد بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: “مَن كانَت عِندَه مَظلِمةٌ لأخيه فليَتَحَلَّلْه مِنها؛ فإنَّه ليس ثَمَّ دينارٌ ولا دِرهَمٌ، مِن قَبلِ أن يُؤخَذَ لأخيه مِن حَسَناتِه، فإن لم يَكُنْ له حَسَناتٌ أُخِذَ مِن سَيِّئاتِ أخيه فطُرِحَت عليه”.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك