CNN بالعربية - الجيش الكويتي يعلن "التصدي لصواريخ ومسيّرات معادية".. والبحرين "تطلق صافرة الإنذار" الجزيرة نت - بيترو ينتقد دعم ترمب لليمين الكولومبي قبل جولة إعادة الانتخابات قناة الجزيرة مباشر - عاجل | انفجارات في الكويت وصفارات الإنذار تدوي في البحرين إعلام العرب - مجتبى خامنئي.. المرشد المفقود الذي تحوّل إلى مادة للسخرية والانتقاد في الشارع الإيراني الجزيرة نت - مسلمو كندا يطالبون الحكومة بمكافحة الإسلاموفوبيا قناة التليفزيون العربي - إيران تهاجم سفن الولايات المتحدة.. القيادة الوسطى الأميركية توضح الجزيرة نت - واشنطن توافق على صفقة دفاعية للكويت بنحو ملياري دولار قناة التليفزيون العربي - عاجل | الجيش الكويتي: الدفاعات الجوية تتصدى حاليا لهجمات صاروخية وطائرات مسيرة معادية العربي الجديد - إشكالية إنشاء صندوق لعائدات النفط اليمني التلفزيون العربي - دواء للفصام تحول إلى تريند في مصر.. طريق مختصر للنوم ينتهي في المستشفى
عامة

"أكسيوس": الأمريكيون الآسيويون يعانون من مستويات قلق أعلى من أي مجموعة أخرى في الولايات المتحدة

روسيا اليوم
روسيا اليوم منذ 1 شهر
2

وذكر موقع" أكسيوس" أن" الاستطلاع الشامل يوضح القلق الذي يشعر به الأمريكيون الآسيويون بعد ست سنوات من تفشي جائحة كوفيد-19 التي أدت إلى موجة من العنف ضد الآسيويين في الولايات المتحدة".الصين. . انخفاض ...

ملخص مرصد
أفاد موقع أكسيوس أن الأمريكيين الآسيويين يعانون من مستويات قلق مرتفعة مقارنة بغيرهم في الولايات المتحدة، حيث يشعر 44% منهم بالخوف على حياتهم بعد ست سنوات من جائحة كوفيد-19. وأظهر استطلاع أن 66% منهم يدعمون برامج التنوع والإنصاف، في ظل تأثير السياسات الفيدرالية على مكانتهم. كما سلط التقرير الضوء على تصورات خاطئة تجاههم، مثل اعتقاد 21% من البالغين الأمريكيين أنهم يشكلون تهديدا للمجتمع.
  • 44% من الأمريكيين الآسيويين يشعرون بالخوف على حياتهم بحسب استطلاع ستاتوس
  • 66% يدعمون برامج التنوع والإنصاف بحسب الاستطلاع الشامل
  • 21% من البالغين الأمريكيين يعتقدون أن الأمريكيين الصينيين يشكلون تهديدا
من: الأمريكيون الآسيويون أين: الولايات المتحدة

وذكر موقع" أكسيوس" أن" الاستطلاع الشامل يوضح القلق الذي يشعر به الأمريكيون الآسيويون بعد ست سنوات من تفشي جائحة كوفيد-19 التي أدت إلى موجة من العنف ضد الآسيويين في الولايات المتحدة".

الصين.

انخفاض تعداد السكان 60 مليونا في العقد المقبلوأفاد حوالي 44% من الأمريكيين الآسيويين بأنهم يشعرون بالخوف على حياتهم في الوقت الراهن، وفقا لمؤشر ستاتوس (التتبع الاجتماعي للأمريكيين الآسيويين في الولايات المتحدة) الذي نشر يوم الجمعة.

وأظهر الاستطلاع الشامل الذي شمل جميع البالغين في الولايات المتحدة أن الأمريكيين الآسيويين هم الفئة الوحيدة التي يتجاوز فيها القلق 40%، فيما يدعم 66% من الأمريكيين الآسيويين وسكان جزر المحيط الهادئ برامج التنوع والإنصاف والشمول.

وأوضح موقع" أكسيوس" أن" الأمريكيين الآسيويين ينظر إليهم على نطاق واسع على أنهم ناجحون، ويحتلون مراكز متقدمة في السلم الاجتماعي الأمريكي، إلا أنهم يعانون من واقع معيشي هش يتسم بالقلق والتمييز والمخاوف المتعلقة بالسياسات".

وأشار الموقع إلى أن السياسات الفيدرالية المتعلقة بالهجرة والتجارة والتأشيرات تؤثر بشكل متزايد على فهم الأمريكيين الآسيويين وعامة الناس لمكانة مجتمعهم في الولايات المتحدة.

وسلط تقرير" أكسيوس" الضوء على تصلب المواقف والمفاهيم الخاطئة تجاه الأمريكيين الآسيويين لدى عامة الناس، حيث أظهر الاستطلاع أن أكثر من واحد من كل خمسة بالغين أمريكيين 21% يعتقدون أن الأمريكيين الصينيين يشكلون تهديدا للمجتمع.

ويعتقد ما يقرب من ربع البالغين الأمريكيين أن" الأمريكيين الآسيويين ولاء هم أكثر ميلا لدولة أخرى غير الولايات المتحدة، بينما لم يحسم نصفهم رأيه".

وتظهر بيانات أولية من مكتب التحقيقات الفيدرالي" انخفاضا بنسبة 17% في حوادث الكراهية ضد الآسيويين بين عامي 2024 و2025، مواصلة بذلك انخفاضا استمر لسنوات عديدة منذ ذروته في عام 2021".

وفي تعليقه على الوضع، قال نورمان تشين، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الأمريكيين الآسيويين: " هذا تحول من حوادث متطرفة إلى ضغط مؤسسي أوسع نطاقا، كما أن العنف ضد الآسيويين قد يكون في انخفاض، لكن القلق لا يزال قائما، مدفوعا بنقاشات الهجرة، والتوترات مع الصين، والتساؤلات حول مسألة الجنسية".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك