وتؤكد: وحدة الصف والولاء للقيادة ركيزة الاستقرار الوطنيفي إطار المشهد الوطني الذي يعكس روح التكاتف والانتماء، تؤكد جمعية البحرين للعمل التطوعي أن حب الوطن يُترجم عبر المواقف والعمل المخلص، وأن الوقوف خلف القيادة الرشيدة لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، هو واجب وطني ومسؤولية راسخة في وجدان أبناء البحرين.
وقد اشاد رئيس جمعية البحرين للعمل التطوعي السيد عبدالعزيز راشد السندي، بما تفضل به حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم، في حديثه لوسائل الإعلام، والذي عكس بوضوح نهجًا وطنيًا ثابتًا وحازمًا في حماية أمن المملكة وصون استقرارها، مؤكدًا أن ما جاء في حديث جلالته يمثل خارطة طريق وطنية تعزز وحدة الصف وتحصّن الجبهة الداخلية.
وأكد السندي أن تأكيد جلالة الملك على أنه “لا مكان بيننا لمن يوالي أعداءنا” يجسد موقفًا وطنيًا صريحًا يضع مصلحة الوطن فوق كل اعتبار، ويبعث برسالة واضحة بأن الولاء والانتماء للبحرين خط أحمر لا يمكن التهاون فيه تحت أي ظرف.
وأشار إلى أن ما كشفته المرحلة الماضية من محاولات للنيل من أمن البحرين واستقرارها، يؤكد أهمية التكاتف المجتمعي، والوقوف صفًا واحدًا خلف القيادة الرشيدة، مشددًا على أن البحرين ستظل عصية على كل من يحاول المساس بوحدتها أو العبث بأمنها.
ومن جانبها اكدت السيدة منى خليفة عون العضو المؤسس ومستشارة المبادرات الانسانية والخيرية بالجمعية أن حديث جلالته جاء معبرًا عن ضمير كل بحريني غيور، حيث أكد أن الوطن أمانة في أعناق أبنائه، وأن الحفاظ عليه مسؤولية مشتركة تستدعي اليقظة والوعي والتصدي لكل من يسعى إلى زعزعة الأمن أو بث الفرقة.
وثمّنت عون بالدور البطولي لقوات البحرين المسلحة وكافة الأجهزة الأمنية، وما أبدته من جاهزية عالية وكفاءة مشهودة في حماية الوطن والتصدي لأي تهديد، مؤكدًا أن هذه الجهود تعكس قوة الدولة وصلابة مؤسساتها.
فيما ذكرت السيدة زينة السياس رئيسة قسم التواصل الاجتماعي بالجمعية أن الإجراءات التي أشار إليها جلالة الملك المعظم حفظه الله تجاه كل من خان الوطن أو تواطأ مع أعدائه، تمثل ضرورة وطنية لحماية مكتسبات الوطن وصون أمنه، مؤكدًة السياس أن التساهل في مثل هذه القضايا يمس استقرار المجتمع ويهدد وحدته.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك