رويترز العربية - إيران تهزم مالي في آخر مباراة تحضيرية لكأس العالم قبل التوجه إلى تيخوانا يني شفق العربية - غزة.. استشهاد فتاة وإصابة 15 بقصف الاحتلال على خيمة نازحين روسيا اليوم - طهران: فشل ألمانيا في مجلس الأمن "صفعة دولية" بسبب تواطؤها مع إسرائيل في حرب غزة وإيران روسيا اليوم - صحفي أمريكي يعترف بتلقيه 100 ألف دولار مقابل عمله عميلا لاستخبارات أجنبية فرانس 24 - مونديال 2026: ديشان يدق "جرس الإنذار" بعد خسارة فرنسا وديا يني شفق العربية - الأمم المتحدة.. دعوة عربية لقرارات حاسمة بشأن انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي العربي الجديد - الأسواق اليوم | صعود النفط وتراجع طفيف للذهب فرانس 24 - مالي: الجيش يعرض مكافأة قدرها 3,5 مليون دولار مقابل معلومات عن زعيم تنظيم القاعدة في منطقة الساحل Euronews عــربي - السفاري بحلة جديدة.. وجهات فاخرة تعيد رسم تجربة السفر في أفريقيا روسيا اليوم - نتنياهو يلغي التصويت على قرار وقف إطلاق النار بعد بيان أمين عام "حزب الله"
عامة

تقنية جديدة تساعد في تحسين مهارات الأطفال المصابين بالتوحد

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 شهر
1

كشفت دراسة طبية حديثة عن نتائج مبشرة لتقنية غير جراحية تعتمد على إرسال نبضات مغناطيسية إلى الدماغ، بهدف تحسين مهارات التواصل الاجتماعي لدى الأطفال المصابين باضطراب طيف التوحد، وهو ما قد يفتح الباب أما...

ملخص مرصد
كشفت دراسة طبية حديثة عن تقنية غير جراحية تعتمد على نبضات مغناطيسية لتحسين مهارات التواصل الاجتماعي لدى الأطفال المصابين بالتوحد. أجريت الدراسة في الصين على 200 طفل تراوحت أعمارهم بين 4 و10 سنوات، وأظهرت نتائج واعدة في تحسين التفاعل الاجتماعي واللغة. بحسب الباحثين، تعد التقنية آمنة مع أعراض جانبية بسيطة، لكنها لا تغني عن العلاجات الحالية.
  • دراسة طبية حديثة في الصين على 200 طفل مصاب بالتوحد
  • تحسن ملحوظ في التواصل الاجتماعي واللغة بعد 10 جلسات تحفيز مغناطيسي
  • التقنية آمنة وأعراضها الجانبية بسيطة، لكنها لا تغني عن العلاجات الحالية
من: باحثون صينيون أين: الصين

كشفت دراسة طبية حديثة عن نتائج مبشرة لتقنية غير جراحية تعتمد على إرسال نبضات مغناطيسية إلى الدماغ، بهدف تحسين مهارات التواصل الاجتماعي لدى الأطفال المصابين باضطراب طيف التوحد، وهو ما قد يفتح الباب أمام خيار علاجي جديد في المستقبل، وفقًا لما نشره موقع The Independent.

تعتمد الدراسة على أسلوب يُعرف باسم التحفيز المغناطيسي المتكرر منخفض الشدة أو (TMS)، وهي تقنية تستخدم نبضات مغناطيسية دقيقة تُوجه إلى مناطق محددة في الدماغ لتحفيز النشاط العصبي.

وفي هذه الدراسة، ركز الباحثون على منطقة في الدماغ تُعرف باسم القشرة الحركية الأولية اليسرى، والتي ترتبط بوظائف الحركة واللغة والتفاعل الاجتماعي.

أجريت الدراسة في الصين وشملت نحو 200 طفل تتراوح أعمارهم بين 4 و10 سنوات، يعاني نصفهم من صعوبات ذهنية مصاحبة للتوحد.

تم تقسيم الأطفال إلى مجموعتين:مجموعة تلقت 10 جلسات من التحفيز المغناطيسي خلال 5 أياممجموعة أخرى تلقت علاجًا وهميًا (بدون تحفيز حقيقي)وبعد متابعة الأطفال، قام الباحثون بتقييم التغيرات في مهارات التواصل والسلوك الاجتماعي.

نتائج واعدة في التواصل واللغةأظهرت النتائج أن الأطفال الذين تلقوا التحفيز المغناطيسي شهدوا تحسنًا ملحوظًا في:القدرة على التفاعل مع الآخرينكما استمر التحسن خلال فترة متابعة استمرت لمدة شهر بعد انتهاء الجلسات.

أفاد الباحثون أن التقنية أظهرت “مستوى أمان جيد”، حيث كانت الأعراض الجانبية بسيطة إلى متوسطة، واختفت تلقائيًا دون الحاجة إلى علاج.

وشملت الأعراض في بعض الحالات صداعًا خفيفًا أو شعورًا مؤقتًا بعدم الراحة.

هل يمكن أن يكون علاجًا أساسيًا؟رغم النتائج المشجعة، يؤكد الخبراء أن هذا النوع من العلاج لا يُعتبر بديلًا للعلاجات السلوكية والتعليمية الحالية، لكنه قد يكون إضافة مساعدة ضمن خطة علاجية شاملة للأطفال المصابين بالتوحد.

يرى الباحثون أن المشكلة الأساسية في التوحد، خاصة في جانب التواصل الاجتماعي، ما زالت تفتقر إلى علاجات فعالة، وبالتالي فإن هذه التقنية قد تمثل خيارًا “قابلًا للتطبيق والتوسع” مستقبلًا إذا تم تأكيد نتائجها في دراسات أكبر.

تشير الدراسة إلى أن التحفيز المغناطيسي للدماغ قد يساعد في تحسين بعض أعراض التوحد لدى الأطفال، خاصة ما يتعلق بالتواصل واللغة، لكنه ما زال في مرحلة البحث ويحتاج إلى مزيد من الدراسات قبل اعتماده كعلاج قياسي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك