يني شفق العربية - أنقرة.. تركيا والنيجر تعززان علاقاتهما بتوقيع اتفاقيات تعاون فرانس 24 - الهروب من القمع الروسي: أب وابنته دفعا ثمن رسم يندد بحرب بوتين في أوكرانيا وكالة الأناضول - قبل انطلاق المونديال.. نظرة على المجموعتين الثالثة والرابعة سكاي نيوز عربية - سلام: المفاوضات لم تكن سهلة Independent عربية - الهدوء يعود لمقديشو والشرطة تدقق بالكاميرات لرصد الانتهاكات روسيا اليوم - لغز غريب في نيويورك.. اختفاء أشخاص داخل المجاري وسط الليل يحير السكان والشرطة تحقق Independent عربية - ستارمر يتهم ماسك بإثارة الانقسامات في بريطانيا روسيا اليوم - العراق.. إنزال راية "سرايا السلام" في سامراء أثناء مراسم تسليم أسلحتها للدولة الجزيرة نت - عامان ونصف خلف القضبان.. حكم قضائي يهز إدارة فنربخشه فرانس 24 - هل تؤدي خروقات اتفاق وقف إطلاق النار إلى عودة الحرب على إيران
عامة

أستاذ تغذية علاجية ينسف ”نظام الطيبات”: ادعاءات تحريم الخضروات صدمة للجمهور لركوب التريند

الطريق
الطريق منذ 1 شهر
1

​​في مواجهة علمية لما يثار مؤخرًا حول تصنيف الأطعمة إلى حلال وحرام طبيًا، كشفالدكتور محمد أحمد منصور، أستاذ التغذية العلاجية وعلاج الألم بطب القصر العيني، عن زيف المنهج الذي يعتمد على تطويع الآيات ا...

ملخص مرصد
انتقد أستاذ التغذية العلاجية بجامعة القاهرة، الدكتور محمد أحمد منصور، نظام "الطيبات" الغذائي، مشيرًا إلى أنه يعتمد على تحريم أصناف من الخضروات والبروتينات دون أساس علمي، مؤكدًا أن التصنيفات الغذائية المطلقة مضللة. وقال منصور إن هذه الأنظمة تستغل الجدل لانتشار واسع عبر وسائل التواصل الاجتماعي، رغم عدم وجود دراسات رصينة تدعمها. وحذر من الربط بين نصوص دينية واختيارات غذائية، داعيًا إلى الاعتدال والتنوع في التغذية.
  • الدكتور محمد أحمد منصور ينتقد نظام "الطيبات" لافتقاره للدليل العلمي
  • الأنظمة الغذائية المطلقة تسبب تضليلًا صحيًا بحسب منصور
  • الاعتدال والتنوع أساس التغذية السليمة حسب تصريح منصور
من: الدكتور محمد أحمد منصور

​​في مواجهة علمية لما يثار مؤخرًا حول تصنيف الأطعمة إلى حلال وحرام طبيًا، كشفالدكتور محمد أحمد منصور، أستاذ التغذية العلاجية وعلاج الألم بطب القصر العيني، عن زيف المنهج الذي يعتمد على تطويع الآيات القرآنية لتبرير أنظمة غذائية تحظر أنواعًا من الخضروات والبروتينات التي اعتاد البشر عليها لآلاف السنين.

​وأكد" منصور"، خلال لقائه مع الإعلامية الدكتورة رحاب فارس، ببرنامج" نقطة ومن أول السطر"، المذاع على قناة" الحدث اليوم"، أن العلم لا يعرف ما يسمى الغذاء المفيد مطلقًا أو المضر مطلقًا، موضحًا أن المنطق الذي يقوم عليه" نظام الطيبات" بمنع أصناف معينة كليًا وإباحة أخرى بلا حدود هو منطق مغلوط تمامًا من الناحية الطبية.

​وأشار إلى أن العناصر الغذائية تعمل وفقًا للحالة الصحية لكل فرد؛ فالنشويات التي تمنح الطاقة لشخص معافى، قد تكون وبالاً على مريض السكري، واللحوم التي تبني عضلات البعض قد تضر آخرين، مما يجعل التصنيف القطعي للأكل وسيلة للتضليل لا للعلاج.

​وحول الهجوم على أصناف من الخضروات مثل الكوسة والبطيخ والشمام ووصفها بأنها طعام للأنعام لا للبشر، اعتبر أن هذه الادعاءات تهدف لخلق حالة من الانتشار الواسع عبر صدمة الجمهور، مؤكدًا أن تحريم ما اعتاد الناس أكله لآلاف السنين يخلق حالة من الجدل تضمن انتشارًا سريعًا على السوشيال ميديا، لكنه يفتقر لأي دراسة علمية رصينة أجريت على عينات من البشر".

​وأكد أن الأنظمة الغذائية المعترف بها عالميًا، مثل" نظام داش" و" حمية البحر المتوسط"، تعتمد على دراسات شملت آلاف المرضى، وتؤكد أن الخضروات ضرورة للبشر لاحتوائها على الألياف التي تحسن حركية الأمعاء، بشرط تناولها بكميات متوازنة.

​وفيما يتعلق بالدعوات التي تضع الدجاج والبيض في قائمة المحظورات، لفت إلى أن مروجي هذه الأنظمة استغلوا مخاوف الناس من هرمونات النمو لتعميم منع البروتين الداجني، ورغم أن الحسنة الوحيدة لهذا التريند كانت المساهمة في خفض الأسعار نتيجة العزوف عن الشراء، إلا أن الموقف العلمي يرفض المنع المطلق.

وشدد على أن الحل ليس في الامتناع عن الدجاج، بل في تحري مصادر الشراء الموثوقة والمنافذ الخاضعة للرقابة الصحية لضمان جودة الأعلاف وسلامة التداول، مؤكدًا أن الدجاج يظل مصدرًا بروتينيًا مهمًا لا يسبب التهاب الجسم كما يدعي البعض.

وشدد على أن الربط التعسفي بين نصوص الدين واختيارات الطعام الشخصية هو افتئات على العلم والدين معًا، وأن الاعتدال والتنوع هما أساس التغذية السليمة، بعيدًا عن صراعات" التريند" التي قد تضر بصحة المواطن البسيط.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك