كشف تقرير حديث صادر عن مراسلون بلا حدود عن تدهور مقلق في واقع حرية الصحافة في اليمن، حيث تراجعت البلاد إلى المرتبة 164 عالميًا في مؤشر حرية الصحافة لعام 2026، من أصل 179 دولة شملها التصنيف.
وبحسب التقرير، فقد تراجع اليمن 10 مراكز مقارنة بالعام الماضي، في ظل استمرار النزاع المسلح والتحديات المتزايدة التي تعيق عمل الصحفيين ووسائل الإعلام في البلاد.
وأوضح التقرير أن بيئة العمل الصحفي في اليمن وُصفت بأنها “خطيرة جداً”، مشيرًا إلى أن الصحفيين يواجهون مخاطر جسيمة تشمل الاختطاف والانتهاكات المتعددة، إلى جانب الهجمات والاغتيالات والتهديدات بالقتل، والتي تُنسب إلى جهات مسلحة ومليشيات.
وأضافت المنظمة أنه رغم استمرار الهدنة وتراجع العمليات القتالية بين الحكومة وجماعة الحوثيين، إلا أن التهديدات بحق الصحفيين لا تزال قائمة، في وقت تعاني فيه وسائل الإعلام المستقلة من هشاشة متزايدة تهدد استمرارها.
ووثق التقرير خلال العام الجاري مقتل صحفي واحد في اليمن، إلى جانب اعتقال صحفيين اثنين، في مؤشر على استمرار المخاطر التي تحيط بالمهنة.
وعلى الصعيد العالمي، أشار التصنيف إلى تراجع غير مسبوق في أوضاع حرية الصحافة، حيث سجل المؤشر أدنى مستوياته منذ 25 عامًا، مع تصنيف أكثر من نصف دول العالم ضمن بيئات “صعبة” أو “خطيرة”، نتيجة تصاعد القيود القانونية والأمنية المفروضة على الإعلام.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك