العربية نت - أداة للإقلاع عن التدخين ربما تتفوق على اللصقات والعلكة قناة الغد - المدير الفني الجديد لليفربول التلفزيون العربي - انحسار خط الشعر والصلع.. كيف تميّز بينهما ومتى تطلب العلاج؟ إيلاف - من مجد التتويج إلى صدمة السباعية و"الماركانازو"، حكايات أصحاب الأرض في المونديال روسيا اليوم - بعد الانفجارات.. ميناء الفحل العماني يواصل عمله بشكل طبيعي وكالة شينخوا الصينية - عراقجي: إيران حققت إنجازات استراتيجية وحوّلت الحرب إلى نقطة قوة قناة القاهرة الإخبارية - بين العقوبات والقوة.. واشنطن تعتمد استراتيجية ضغط مركّب ضد إيران القدس العربي - استطلاع: تراجع ائتلاف نتنياهو إلى 50 مقعدا في الانتخابات بعد الاتصال المتوتر مع ترامب العربية نت - أميركا: إيبولا سيحرم الكونغو من المونديال.. والمياه قد تصبح سلاحاً CNN بالعربية - هكذا تمكن راكب حاصل على حزام أسود في الجيوجيتسو من كبح جماح "مشاغب" على متن رحلة جوية
عامة

السعدي: الحكومة حلت إشكالية “فقدان الثقة” الموروثة في الحوار الاجتماعي وعالجت قضايا عمرت 30 سنة

كيفاش
كيفاش منذ 1 شهر
3

أكد لحسن السعدي، كاتب الدولة المكلف بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، أن الحكومة الحالية برئاسة عزيز أخنوش، نجحت في تجاوز العقبة الأكبر التي كانت تعيق التقدم في الحوار الاجتماعي، والمت...

ملخص مرصد
أكد لحسن السعدي، كاتب الدولة المكلف بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، نجاح الحكومة الحالية في تجاوز عقبة فقدان الثقة في الحوار الاجتماعي. وأبرز تسوية قضايا قطاعية عالقـة منذ 30 سنة، خاصة في التعليم والصحة، بميزانية تقدر بنحو 50 مليار درهم. كما نفى السعدي الدعوة لتشكيل حكومة تصريف أعمال بعد إعلان موعد الانتخابات.
  • السعدي: الحكومة حلّت إشكالية فقدان الثقة في الحوار الاجتماعي
  • تسوية قضايا قطاعية عالقـة منذ 30 سنة بميزانية 50 مليار درهم
  • نفي السعدي تشكيل حكومة تصريف أعمال بعد إعلان الانتخابات
من: لحسن السعدي أين: المغرب

أكد لحسن السعدي، كاتب الدولة المكلف بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، أن الحكومة الحالية برئاسة عزيز أخنوش، نجحت في تجاوز العقبة الأكبر التي كانت تعيق التقدم في الحوار الاجتماعي، والمتمثلة في إشكالية “فقدان الثقة” التي كانت تطبع علاقة الفرقاء الاجتماعيين والاقتصاديين مع الحكومات السابقة.

وأبرز السعدي، خلال استضافته في برنامج “للحديث بقية” على القناة الأولى مساء أمس الخميس (30 أبريل)، أن هذه المقاربة الجديدة مكنت من تسوية قضايا ومطالب قطاعية ظلت جامدة في رفوف الانتظار لمدة تزيد عن 30 سنة، خاصة في قطاعات حيوية مثل التعليم والتعليم العالي والصحة.

وشدد المتحدث، على أن هذا الاختراق النوعي في ملف الحوار الاجتماعي استند إلى إرادة سياسية قوية لإنهاء معاناة فئات واسعة من الشغيلة، مشيرا إلى أن الحكومة لم تكتفِ بالحلول النظرية بل عبأت غلافا ماليا ضخما يقارب 50 مليار درهم للزيادة في الأجور ومعالجة الإشكالات القطاعية المستعجلة، منبها إلى أن هذا المبلغ يعادل ما رصدته ثلاث حكومات سابقة مجتمعة لهذا الملف.

وفي السياق ذاته، أكد السعدي، أن الحكومة مستمرة في أداء أدوارها كاملة إلى آخر لحظة من عمرها الانتدابي، مفندا الأطروحة التي تدعو إلى حكومة “تصريف الأعمال” بعد الإعلان عن موعد الانتخابات.

وأكد أن توقف العمل الحكومي في ظل وجود التزامات وأوراش مفتوحة تهم المواطن مباشرة، مثل امتحانات البكالوريا وإصلاحات قطاع الصحة، هو منطق غير سليم من شأنه أن يتسبب في ضياع الزمن التنموي لبلادنا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك