فرانس 24 - مونديال 2026: مزدوجو الجنسية نقطة قوة "أسود الأطلس" التلفزيون العربي - الاحتلال يزعم اغتيال مسؤولين بجهاز أمن حماس.. شهيدة وجرحى بغارات على غزة قناة القاهرة الإخبارية - قراءة في أبرز عناوين الصحف العربية والدولية الصادرة اليوم سكاي نيوز عربية - إسرائيل تنذر سكان 3 قرى في جنوب لبنان لإخلائها روسيا اليوم - نتائح استطلاع ثقة الروس ببوتين فرانس 24 - مونديال 2026- المجموعة الحادية عشرة: البرتغال مع رونالدو للمرة الأخيرة ودياس يحمل آمال كولومبيا سكاي نيوز عربية - مع التقدم في العمر.. متى تزداد حاجة الجسم للبروتين؟ فرانس 24 - مونديال ألمانيا 2006: نطحة مزلزلة، نشوة بعد فضيحة ومعركة في نورمبرغ قناة القاهرة الإخبارية - اليوم العالمي للبيئة 2026.. نداء عالمي للعمل المناخي وتغيير المسار وكالة شينخوا الصينية - الجيش الإسرائيلي: القضاء على قائد وحدة الهندسة التابعة لحزب الله وتدمير منصة إطلاق صواريخ
عامة

وكان فضل الله عليك عظيما

بوابة فيتو
بوابة فيتو منذ 1 شهر
3

انتبه أيها الإنسان واعرف نفسك وقدرك ومنزلتك عند ربك الذي خلقك فسواك فعدلك في أي صورة ما شاء ركبك. . قد يجهل الكثير من الناس أنهم أكرم الكائنات وأشرف المخلوقات وأنهم عين المرادات الإلهية، وفي هذا المقا...

ملخص مرصد
يتناول المقال مظاهر التكريم الإلهي للإنسان في الإسلام، بدءًا من خلقه خليفة في الأرض، وسخّر له كل ما في السماوات والأرض، وكرّمه على كثير من المخلوقات. كما ذكر المقال أن الله خلق آدم بيديه، وأمر الملائكة بالسجود له تكريمًا، ومنحه نعمة العقل والعلم والبيان، وأرسل إليه الأنبياء والرسل هداية له. (بحسب النص)
  • الله خلق الإنسان خليفة في الأرض وسخّر له كل المخلوقات (بحسب النص)
  • خلق آدم بيديه وأمر الملائكة بالسجود له تكريمًا (بحسب النص)
  • منح الإنسان نعمة العقل والعلم والبيان وأرسل له الأنبياء هداية (بحسب النص)
من: الإنسان (آدم عليه السلام) والله عز وجل

انتبه أيها الإنسان واعرف نفسك وقدرك ومنزلتك عند ربك الذي خلقك فسواك فعدلك في أي صورة ما شاء ركبك.

قد يجهل الكثير من الناس أنهم أكرم الكائنات وأشرف المخلوقات وأنهم عين المرادات الإلهية، وفي هذا المقال سوف ألقي الضوء على ما غفل عنه الكثير من الناس وعن بعض مظاهر التكريم الإلهي للإنسان.

ولنبدأ بالإخبار الإلهي عن خلق الإنسان للملائكة ودلالات هذا الإخبار الذي خص به الإنسان عن سائر المخلوقات، والذي جاء في قوله تعالى" إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً"، وهو مقام يشير إلى مدى عظم قدر الإنسان إذ إن الخليفة، هو القائم بأمر الله عز وجل، والمنوب عنه سبحانه في إدارة الأرض لكي يعمرها، ولإثراء الحياة عليها وإقامة العدل الإلهي فيها، ونشر الرحمة الإلهية بين ربوعها.

وفي ذلك إشارة عظيمة إلى مدى سمو ورفعة قدر الإنسان، وإشارة إلى أنه السيد على هذا الكوكب المسخر له جميع الكائنات في السماوات والأرض، يقول تعالى مشيرا إلى ذلك" وَسَخَّرَ لَكُم مَّا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا".

هذا ولقد كرم الله جل جلاله بني الانسان وفضلهم على كثير ممن خلقنا تفضيلا، يقول سبحانه “وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَىٰ كَثِيرٍ مِّمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلًا”.

وقد كان من مظاهر التكريم الإلهي للبشر أن الله تعالى لم يبدأ خلق أبيهم آدم عليه السلام بكلمة كن كسائر الكائنات والمخلوقات، بل شرفه ربه ومولاه جل في علاه بأن عملت فيه يد القدرة الإلهية، يقول سبحانه وتعالى معاتبا لإبليس على عدم سجوده مع الملائكة امتثالا لأمره تعالى “قَالَ يَا إِبْلِيسُ مَا مَنَعَكَ أَن تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ ۖ أَسْتَكْبَرْتَ أَمْ كُنتَ مِنَ الْعَالِينَ”.

هذا ولقد كان من مظاهر التكريم الإلهي للإنسان إنه أمر الملائكة بالسجود للإنسان بعد نفخ الروح فيه، كما جاء في قوله سبحانه" فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِي فَقَعُوا لَهُ سَاجِدِينَ"، وهذا السجود هو سجود تكريم وتعظيم وامتثال للأمر الإلهي وليس بسجود عبادة.

هذا وقد كان من مظاهر التكريم الإلهي للإنسان منحه نعمة العقل والعلم والبيان، يقول تعالى “وَعَلَّمَ آدَمَ الْأَسْمَاءَ كُلَّهَا”، ويقول سبحانه “الرَّحْمَٰنُ (1) عَلَّمَ الْقُرْآنَ (2) خَلَقَ الْإِنسَانَ (3) عَلَّمَهُ الْبَيَانَ”.

هذا ولقد كان من مظاهر التكريم الإلهي للإنسان أيضا أن الله تعالى خصه بالمناهج والرسالات حتى تكون له منارة وسبيلا إلى معرفة ربه ومولاه ومراده منه، وحكمته في وجوده في الحياة، ولكي تستقيم حركته في الحياة ويؤدي دوره في استخلافه في الأرض وكي يسلم ويسعد في دنياه وأخراه.

كما أرسل إليه الأنبياء والرسل عليهم السلام منارات وأدلاء له، يدلونه ويرشدونه إلى الصراط المستقيم وإلى ما يقربهم إلى الله تعالى وما يحفظم من النار.

هذا وللحديث بقية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك