العربي الجديد - البريمييرليغ يُهيمن على المونديال والدوري السعودي يُزاحم الكبار قناه الحدث - شركتان للحرس الثوري حصلتا على عقود من شركات عراقية BBC عربي - "قضيت 26 عاماً أدرس فلاديمير بوتين، لذا أعتقد أنه على وشك الانهيار" روسيا اليوم - الجيش اللبناني يتدخل لاحتواء إشكال في البيسارية وقطع عدد من الطرق (فيديو) القدس العربي - سلطات الاحتلال تنقل الأسير حسام أبو صفية للعزل الانفرادي وسط حرمانه من العلاج الجزيرة نت - مكافآت وحظر للدراجات وإغلاق للغابات.. منعطفات جديدة بحرب مالي على المسلحين Independent عربية - المخرجة مارجان ساترابي رحلت باكرا في منفاها القسري روسيا اليوم - ملياردير فرنسي يطالب بتغيير القوانين لحرمان أبنائه من الميراث! وكالة الأناضول - الصين تعلن رفضها لرسوم جمركية أمريكية بذريعة "العمل القسري" الجزيرة نت - نداء أممي لزيادة المساعدات إلى لبنان
عامة

مصادر: أميركا ستغلق مركزها الرئيس في غزة

Independent عربية
Independent عربية منذ 1 شهر
3

قالت مصادر مطلعة إن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب تعتزم إغلاق مركز يديره الجيش الأميركي قرب قطاع غزة.ويرى منتقدون أن المركز تعثر في مهمته المتمثلة بمراقبة وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة" حماس...

ملخص مرصد
قالت مصادر مطلعة إن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب تعتزم إغلاق مركز التنسيق المدني العسكري الأميركي قرب غزة، الذي فشل في مهمته بمراقبة وقف إطلاق النار وتعزيز تدفق المساعدات. وأفاد دبلوماسيون بأن إغلاقه سيتم قريباً، مع تسليم مسؤولياته إلى بعثة أمنية دولية بقيادة أميركية. وأكد مسؤولون أن الخطوة تهدف إلى إصلاح شامل، لكنها ستؤدي فعلياً إلى إغلاق المركز بعد تولي البعثة الدولية مهامه.
  • إدارة ترمب تعتزم إغلاق مركز عسكري أميركي قرب غزة قريباً
  • الدور الرئيسي للمركز فشل في مراقبة وقف إطلاق النار والمساعدات
  • مسؤوليات المركز ستنقل إلى بعثة أمنية دولية بقيادة أميركية
من: إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب أين: قطاع غزة

قالت مصادر مطلعة إن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب تعتزم إغلاق مركز يديره الجيش الأميركي قرب قطاع غزة.

ويرى منتقدون أن المركز تعثر في مهمته المتمثلة بمراقبة وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة" حماس" وتعزيز تدفق المساعدات إلى الفلسطينيين المحاصرين، وفق ما نقلت وكالة" رويترز".

وسيشكل ​إغلاق مركز التنسيق المدني العسكري في إسرائيل أحدث ضربة للخطة بشأن غزة والتي قوضتها بالفعل الهجمات الإسرائيلية المتكررة منذ سريان الهدنة المتفق عليها في أكتوبر (تشرين الأول)، وكذلك رفض" حماس" إلقاء السلاح.

وقال دبلوماسيون ومسؤولون إن هذه الخطوة، التي لم ترد تقارير عنها من قبل، تسلط الضوء على الصعوبات التي تواجه الجهود الأميركية للإشراف على الهدنة والتنسيق بشأن المساعدات في وقت تسيطر فيه إسرائيل على المزيد من أراضي غزة وتحكم" حماس" قبضتها على المناطق الخاضعة لسيطرتها.

وقد تزيد هذه الخطوة من القلق بين حلفاء واشنطن على نشر أفراد في مركز التنسيق المدني العسكري وتخصيص أموال لخطته لإعادة إعمار غزة التي تم تعليقها فعلياً منذ أن شنت الولايات المتحدة حربها المشتركة مع إسرائيل على إيران.

قال سبعة دبلوماسيين مطلعين على عمليات المركز الذي تقوده الولايات المتحدة إن إغلاقه سيتم قريباً وسيجري تسليم مسؤولياته المتعلقة بالمساعدات والرصد إلى بعثة أمنية دولية من المقرر نشرها في غزة تحت قيادة الولايات المتحدة.

ووصف مسؤولون أميركيون هذه الخطوة في ‌أحاديث خاصة بأنها ‌إصلاح شامل لكن دبلوماسيين قالوا إنها ستؤدي فعلياً إلى إغلاق المركز بمجرد تولي قوة الاستقرار الدولية زمام الأمور.

وقال ​دبلوماسي ‌مطلع ⁠على الخطة ​الأميركية ⁠إن عدد القوات الأميركية العاملة في قوة الاستقرار الدولية بعد إعادة هيكلتها سينخفض من نحو 190 إلى 40 فرداً.

وأضاف الدبلوماسيون أن الولايات المتحدة ستسعى إلى استبدال هؤلاء الجنود بموظفين مدنيين من دول أخرى.

وطلبت كل المصادر عدم ذكر أسمائها لكونها غير مخولة بالحديث لوسائل الإعلام.

ويقول الدبلوماسيون إن مركز التنسيق المدني العسكري يفتقر إلى الصلاحيات اللازمة لفرض وقف إطلاق النار أو ضمان وصول المساعدات، مما يجعل من غير الواضح ما إذا كان دمجه في قوة الاستقرار الدولية سيكون له تأثير عملي كبير على الأرض.

ونفى" مجلس السلام" في بيان نُشر على وسائل التواصل الاجتماعي بعد نشر تقرير" رويترز" أن مركز التنسيق سيغلق، من دون التطرق إلى ما إذا كانت قوات الاستقرار الدولية ستتولى مسؤولياته.

وفي وقت سابق، أحجم مسؤول في" مجلس السلام"، الذي أنشأه ترمب للإشراف على سياسات غزة، عن التعليق على مستقبل مركز التنسيق المدني العسكري، لكنه قال إن المركز يؤدي" دوراً حاسماً في ضمان إيصال المساعدات ⁠وتنسيق الجهود" ودفع خطة ترمب إلى الأمام.

وأحال البيت الأبيض وقيادة الجيش الأميركي في الشرق الأوسط طلبات التعليق إلى ‌" مجلس السلام".

وقال اثنان من المصادر إنه بمجرد دمج مركز التنسيق المدني العسكري في قوة الاستقرار الدولية، فمن ‌المتوقع تغيير اسم المركز ليصبح (المركز الدولي لدعم غزة).

ومن المرجح أن يقود المركز الميجر جنرال الأميركي جاسبر ​جيفرز قائد قوة الاستقرار الدولية الذي عيّنه البيت الأبيض.

وكان من المفترض أن ‌تنشر قوة الاستقرار الدولية أفرادها على الفور في غزة لفرض السيطرة والحفاظ على الأمن.

لكن ذلك لم يحدث بعد، إذ لم يتعهد حتى الآن سوى ‌عدد قليل من الدول بإرسال قوات دون الالتزام بأي دور أمني.

وقالت واشنطن إنها لن تنشر قوات أميركية في غزة.

غير أن قوة الاستقرار الدولية أنشأت ملحقاً محاطاً بسور داخل مركز التنسيق المدني العسكري وتعمل من مستودع في جنوب إسرائيل.

ويخضع دخول الملحق لرقابة مشددة من القوات الأميركية التي تقول ثلاثة مصادر إنها تمنع بانتظام دخول ممثلي دول حليفة.

تواصل الهجمات الإسرائيليةكان إنشاء مركز التنسيق المدني العسكري عنصراً أساسياً في خطة ترمب بشأن غزة والمكونة من 20 نقطة عقب وقف إطلاق النار بين إسرائيل و" حماس" الذي كان يهدف أيضاً إلى ‌السماح بإعادة إعمار القطاع الذي دمرته إسرائيل خلال قتال على مدى عامين.

وأرسلت عشرات الدول أفراداً إلى المركز، بينهم مخططون عسكريون ومسؤولو استخبارات، في محاولة للتأثير على المناقشات حول مستقبل غزة.

لكن ⁠مع استمرار إسرائيل في شن هجمات ⁠ودفع خط الهدنة مع" حماس" إلى عمق غزة، يقول الدبلوماسيون إن زخم مركز التنسيق المدني العسكري تلاشى.

واستأنفت" حماس" الحكم في شريط ساحلي من غزة يخضع لسيطرتها.

وقال أحد الدبلوماسيين إن بعض الدول ترسل الآن ممثلين مرة واحدة فقط في الشهر.

وقال آخر إن عدداً قليلاً فقط من الدول يحضر بانتظام.

وتقول إسرائيل إن هجماتها في غزة تهدف إلى وقف التهديدات من" حماس" أو من يقتربون من خط الهدنة.

ويقول الفلسطينيون إنها ذريعة لضم مزيد من أراضي غزة في محاولة لإجبارهم على مغادرة الأراضي التي يسعون لإقامة دولة فلسطينية عليها في المستقبل.

وقتل أكثر من 800 فلسطيني وأربعة جنود إسرائيليين منذ سريان وقف إطلاق النار الذي كان يهدف إلى وضع نهاية للحرب التي بدأت بهجوم" حماس" على إسرائيل في السابع من أكتوبر 2023.

وخلال الحرب حولت إسرائيل مناطق كبيرة من قطاع غزة إلى أنقاض وشردت غالبية سكانها ودمرت البنية التحتية اللازمة لإمدادات المياه والكهرباء وللصرف الصحي.

وتمثل الهدف من مركز التنسيق المدني العسكري في الإسهام في ضمان إيصال المساعدات إلى من يحتاجها من الفلسطينيين.

ويقول الدبلوماسيون إن مستويات المساعدات لم تشهد حتى الآن زيادة كبيرة على الرغم من تدفق البضائع التجارية إلى غزة إذ تحظر إسرائيل كثيراً من المواد التي تقول إنها قد تكون لها استخدامات عسكرية ومدنية مزدوجة.

وتشمل هذه المواد الأعمدة اللازمة لإقامة الخيام في مخيمات النازحين والآلات الثقيلة التي تُستخدم في إزالة الأنقاض.

وذكرت وحدة تنسيق ​أعمال الحكومة الإسرائيلية في المناطق، وهي الوكالة العسكرية التي تتحكم في الوصول ​إلى غزة، إن 80 في المئة من الشاحنات التي تدخل غزة يومياً تحمل بضائع تجارية مشتراة في إسرائيل بهدف زيادة الإمدادات الإغاثية.

وقال مسؤول في" مجلس السلام" إن غزة تحتاج في نهاية المطاف إلى ما وصفها" بإدارة مدنية مستدامة حتى تشهد تحولاً فعلياً بعيداً عن الاعتماد على المساعدات على مدى سنوات وعن فترات العنف التي ألقت بظلالها على ماضيها".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك