الجزيرة نت - مقال في الغارديان: واشنطن وطهران تعتقدان أنهما تنتصران لكنهما تخسران قناة التليفزيون العربي - الكاميرا العربي ترصد الأضرار التي أصابت منطقة صناعية جنوبي لبنان جراء استهدافات إسرائيلية BBC عربي - ترامب: لقاء بوتين وزيلينسكي سيكون "أمراً رائعاً"، وموسكو ترحّب بمحادثات مباشرة التلفزيون العربي - فيديو جديد يكشف حجم الأضرار على متن "جيرالد فورد" قناة الشرق للأخبار - هل يختلف عن غيره؟.. التسلسل التنفيذي والسياسي للاتفاق بين إسرائيل ولبنان العربي الجديد - تركيا تهندس علاقاتها الطاقية لما بعد هرمز القدس العربي - ضربة جديدة لترامب.. مجلس النواب يقر تقديم مساعدات لأوكرانيا وفرض عقوبات على روسيا قناة الجزيرة مباشر - شاهد | صور تظهر لحظة استهداف مسيرة مبنى الركاب في مطار الكويت الدولي سكاي نيوز عربية - ترامب: فكرة اجتماع بوتين وزيلينسكي أمر رائع الجزيرة نت - بعد عقوبة تركية.. مورينيو يلجأ إلى المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان
عامة

تخربج الفوج الأول لخدمة العلم بداية صناعة الرجال

جفرا  نيوز
جفرا نيوز منذ 1 شهر
3

حضور الحسين بن عبد الله الثاني في تخريج الفوج الأول من منتسبي خدمة العلم لم يكن مجرد رعاية رسمية لاحتفال، بل كان رسالة عميقة تختصر معنى الانتماء الحقيقي: أن يكون القائد بين جنوده، وأن يرى في وجوههم ام...

ملخص مرصد
شارك الحسين بن عبد الله الثاني في تخريج الفوج الأول من منتسبي خدمة العلم، مؤكداً أن الخدمة ليست مجرد تدريب بل بداية وعي جديد للشباب. قال سموه إن الفخر يأتي من رؤية شباب الوطن امتداداً لمستقبله، مشدداً على أن قوة الدولة تأتي من الرجال لا العتاد. ركزت الحفلات على قيم الانضباط والالتزام كأساس للرجولة المدنية والمسؤولية الوطنية.
  • حضور الحسين بن عبد الله الثاني تخريج الفوج الأول لخدمة العلم في مراسم رسمية.
  • قال سموه: "أقف اليوم فخوراً جندي وابن جندي" تعبيراً عن الانتماء الوطني.
  • خدمة العلم مدرسة للرجولة المدنية، تصقل الشخصية وتعزز قيم الالتزام.
من: الحسين بن عبد الله الثاني

حضور الحسين بن عبد الله الثاني في تخريج الفوج الأول من منتسبي خدمة العلم لم يكن مجرد رعاية رسمية لاحتفال، بل كان رسالة عميقة تختصر معنى الانتماء الحقيقي: أن يكون القائد بين جنوده، وأن يرى في وجوههم امتداداً لمستقبل الوطن، وحين قال سموه: " أقف اليوم هنا وأنا أشعر بفخر جندي وابن جندي” فهذه لم تكن كلمات بروتوكولية، بل خلاصة تجربة بيتٍ تربّى على معنى الشرف العسكري، واستمرارية نهجٍ أرسته قيادة جلالة الملك عبدالله الثاني التي ما انفكت تؤكد أن قوة الدولة لا تُقاس فقط بما تملكه من عتاد، بل بما تصنعه من رجال.

إن تخريج الفوج الأول من خدمة العلم هو أكثر من نهاية مرحلة تدريب؛ إنه بداية تشكّل وعي جديد لدى الشباب، وعيٌ يدرك أن الانضباط ليس قيداً، بل هو طريق للحرية الحقيقية، حرية أن تكون مسؤولاً، منظماً، وقادراً على مواجهة الحياة بثقة وثبات.

في ميادين التدريب، لم يتعلم هؤلاء الشباب فقط حمل السلاح، بل تعلّموا: كيف يُبنى الفريق على الثقة لا على الفردية، وكيف تتحول الفوضى إلى نظام، وكيف يصبح التعب وساماً حين يكون في سبيل الوطن، هذه التجربة تعيد صياغة العلاقة بين الشاب ووطنه، فخدمة العلم ليست مجرد واجب بل هي مدرسة للرجولة المدنية، تصقل الشخصية، وتعزز قيم الالتزام، وتمنح المجتمع جيلًا يعرف معنى الوقت، ويحترم القانون، ويؤمن أن العطاء لا يُقاس بالكلام بل بالفعل.

إن وجود سمو ولي العهد بين الخريجين، ومشاركته لهم هذا اليوم، يرسخ فكرة أن القيادة ليست بعيدة، بل قريبة من نبض الشباب، حاضرة في تفاصيل طموحهم، ومؤمنة بقدرتهم على البناء.

وهذا بحد ذاته دافع مضاعف لكل شاب أن يرى في نفسه مشروع جندي للوطن، مهما كان موقعه أو مهنته.

اليوم، ونحن نحتفي بهذا الفوج، فإننا لا نحتفل بأفراد أنهوا تدريبًا، بل نحتفل ببداية جيلٍ أكثر انضباطاً، وأكثر وعياً، وأكثر جاهزية لحمل المسؤولية، جيلٍ يدرك أن حب الوطن ليس شعاراً يُرفع، بل سلوكٌ يُمارس، وأن القوة الحقيقية تبدأ من الداخل، من النفس التي تعرف واجبها وتؤديه بإخلاص.

هنيئاً للوطن بأبنائه، وهنيئاً للخريجين هذا الشرف، وهنيئاً لقيادةٍ تؤمن بأن الاستثمار في الإنسان هو أعظم استثمار.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك