Euronews عــربي - المخرج فيم فيندرز يسحب فيلم 1975 "رونغ موف" بسبب ظهور كينسكي عارية الصدر بعمر 13 القدس العربي - كارثة خطيرة تهدد غزة.. 33 مليون طن انبعاثات كربونية و720 ألف طن نفايات العربية نت - "أبل" تفتتح أول مركز للمطورين في أوروبا وكالة الأناضول - سلة.. نيكس يحقق فوزا مفاجئا على سبيرز في الدوري الأمريكي Euronews عــربي - أمازون تستثمر 10 مليارات يورو في أوروبا- 25 ألف وظيفة وروبوتات مخازن قناة العالم الإيرانية - العميد زهرائي: الحرب الاقتصادية، الخطة الجديدة للعدو لمهاجمة الشعب قناه الحدث - الرئيس اللبناني: وقف إطلاق النار قد يبدأ خلال 24 ساعة CNN بالعربية - ماذا يخطط زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون بتفقد منشأة نووية جديدة؟ Euronews عــربي - كن أقل مجاملة: خفف أثر ذكائك الاصطناعي فيما تقرير أممي يحذر من استهلاك مراكز البيانات للطاقة CNN بالعربية - كي ننام بشكل أفضل.. ماذا يعلّمنا الصيادون وجامعو الثمار؟
عامة

معرض في الأمم المتحدة يسلّط الضوء على قصص نساء في زمن الحرب

سودانايل الإلكترونية
2

في مقر الأمم المتحدة، يفتح معرض “وجوه من السودان: نساء في زمن الحرب” نافذة مباشرة على حياة اللاجئات السودانيات، حيث تنقل عدسة الكاميرا شهادات حية من تشاد توثق رحلات الفرار القاسية وما تحمله من ألم وصم...

ملخص مرصد
افتتح معرض في مقر الأمم المتحدة بنيويورك بعنوان "وجوه من السودان: نساء في زمن الحرب"، ليبرز قصص نساء سودانيات لاجئات في تشاد بعد فرارهن من الصراع الدائر منذ 3 سنوات. المعرض، الذي تزامن مع مرور 75 عاما على اتفاقية اللاجئين، يوثق معاناتهن وصمودهن، فيما أكدت ديانا باتيتي من المفوضية السامية لشؤون اللاجئين أن النساء يتحملن العبء الأكبر من تداعيات النزاع.
  • المعرض في مقر الأمم المتحدة بنيويورك يوثق قصص نساء سودانيات لاجئات في تشاد
  • صور المعرض التقطتها سفيرة النوايا الحسنة للمفوضية هيلينا كريستنسن خلال زيارتها لتشاد العام الماضي
  • المعرض يتزامن مع مرور 75 عاما على اتفاقية اللاجئين لعام 1951
من: نساء سودانيات لاجئات، ديانا باتيتي، هيلينا كريستنسن، الأمم المتحدة، المفوضية السامية لشؤون اللاجئين أين: مقر الأمم المتحدة بنيويورك، تشاد

في مقر الأمم المتحدة، يفتح معرض “وجوه من السودان: نساء في زمن الحرب” نافذة مباشرة على حياة اللاجئات السودانيات، حيث تنقل عدسة الكاميرا شهادات حية من تشاد توثق رحلات الفرار القاسية وما تحمله من ألم وصمود، في ظل تفاقم واحدة من أكبر أزمات النزوح في العالم.

خمسة سفراء لمنظمة الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين يقفون لصورة جماعية أمام لوحة جدارية كبيرة داخل مبنى رسمي.

المعرض – الذي نظمته البعثات الدائمة لكل من الدنمارك وليبيريا ومملكة هولندا والمملكة المتحدة بالتعاون مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين – يضم صورا التقطتها سفيرة النوايا الحسنة للمفوضية، هيلينا كريستنسن، خلال زيارتها إلى تشاد العام الماضي للقاء نساء وفتيات متضررات من الصراع الوحشي في السودان.

وتوثق هذه الصور قصص نساء وفتيات سودانيات فررن عبر الحدود من جملة نحو 12 مليون شخص أجبروا على الفرار داخل البلاد وخارجها بسبب الحرب المستمرة منذ أكثر من ثلاث سنوات.

وفي حوار مع أخبار الأمم المتحدة، قالت ديانا باتيتي من المفوضية السامية لشؤون اللاجئين إن الصور في المعرض تُجسد الحياة الواقعية لنساء وفتيات، لاجئات فررن من الصراع ويحاولن الآن إعادة بناء حياتهن داخل تشاد.

وأوضحت أن النساء والفتيات يتحملن العبء الأكبر من تداعيات النزاع، من بينها العنف والاستغلال الجنسيين خلال رحلتهن بحثا عن الأمان، مشيرة إلى أن زيارة كريستنسن إلى تشاد أتاحت فرصة للاستماع إلى قصصهن ونقلها إلى العالم.

وأضافت أثناء حوارنا معها في موقع المعرض: “عندما سافرت هيلينا كريستنسن مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين إلى تشاد، تحدثت إلى هؤلاء النساء والفتيات حول تجاربهنّ وأسباب فرارهنّ.

وقد طلبن منها نقل قصصهنّ للعالم.

يعد هذا المعرض شهادة حقيقية على ذلك”.

ورغم صعوبة الظروف، تُظهر الصور أيضا جوانب من الصمود والأمل، “فهو يُوثّق المعاناة والمأساة، ولكنه يُظهر أيضا الفرح.

تُظهر العديد من الصور خلفي نساء، أمهات يُردن حماية أطفالهنّ، وأطفالا يُريدون فقط اللعب والذهاب إلى المدرسة”، كما قالت السيدة باتيتي.

امرأة ترتدي ملابس تقليدية تستخدم حارًا لحرث التربة بينما يقف آخرون بالقرب في حقل ريفي في تشاد، بدعم من المفوضية السامية لشؤون اللاجئين.

UN News في مقر الأمم المتحدة، يفتح معرض “وجوه من السودان: نساء في زمن الحرب” نافذة مباشرة على حياة اللاجئات السودانيات، حيث تنقل عدسة الكاميرا شهادات حية من تشاد توثق رحلات الفرار القاسية وما تحمله من ألم وصمود، في ظل تفاقم واحدة من أكبر أزمات النزوح في العالم.

75 عاما على اتفاقية اللاجئينويتزامن المعرض مع مرور 75 عاما على اتفاقية اللاجئين لعام 1951، التي تمثل التزاما دوليا بحماية الفارين من النزاعات.

وتبرز الصور أيضا دور الدول المجاورة، مثل تشاد، في استقبال اللاجئين وتوفير الحماية لهم.

وقالت باتيتي: “تُمثّل هذه الاتفاقية التزاما دوليا أقرّته دول العالم لتوفير الحماية والأمان للأشخاص الفارّين من العنف.

وما نراه هنا خلفي، من جهود تبذلها المجتمعات المضيفة في الدول المجاورة لاستقبال اللاجئين وتأمين الحماية لهم، يكتسب أهمية كبيرة، ويُعيد التذكير بقيمة هذه الاتفاقية ودورها”.

تقف ديانا، وهي امرأة ذات شعر شقراء مجعدة ترتدي فستاناً مزيناً باللونين الأسود والأبيض، في معرض تنظر إلى صورة كبيرة للأطفال في بيئة ريفية مع أشجار مزروعة بالزهور.

وراءها لوحات معرض أخرى ولوحة جدارية ملونة على الحائط.

UN News/Abdelmonem Makki معرض في مقر الأمم المتحدة في نيويورك بعنوان: “وجوه من السودان: نساء في زمن الحرب”.

يعكس واقع النساء والفتيات اللواتي أُجبرن على الفرار من الصراع الوحشي في السودان.

ومع دخول النزاع عامه الرابع، تصف الأمم المتحدة الأزمة في السودان بأنها من الأزمات “المهملة” التي لا تحظى باهتمام كافٍ.

وأكدت باتيتي أن الهدف من المعرض هو التوعية وحشد التعاطف والمطالبة بوقف إطلاق النار، وزيادة الدعم، مشيرة إلى أهمية دعم الدول المضيفة التي تستقبل أعدادا كبيرة من اللاجئين.

وفي ختام حديثها، شددت على الحاجة إلى تحرك عاجل: “أولا، يجب إسكات البنادق.

نحتاج إلى السلام في السودان لكي يتمكن الناس من العودة إلى ديارهم وإعادة بناء حياتهم”.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك