إيلاف - هل بدأت "النماذج" تخيف صانعيها؟ أنثروبيك تطلب زرّ إيقاف عالمي للذكاء الاصطناعي "قبل آن.."! قناه الحدث - كييف تعلن استهداف سفنا ببحر آزوف وموسكو تتحدث عن 5 ضحايا قناة الغد - الاتحاد الأوروبي: لا مؤشرات على نقص وقود الطائرات رغم أزمة هرمز العربية نت - مسؤولون إسرائيليون يقرون: توبيخ ترامب لنتنياهو أضعفه فرانس 24 - الأصول المصرفية في الإمارات ترتفع إلى 5.57 تريليون درهم قناه الحدث - مسؤولون إسرائيليون يؤكدون: توبيخ ترامب لنتنياهو أضعفه وكالة الأناضول - سي إن إن: حريق حاملة الطائرات "فورد" استمر 30 ساعة وأحرق 600 سرير يني شفق العربية - وزير خارجية بنغلاديش يثمن الدور التركي في أزمة الروهينغا العربية نت - 5 قتلى أذربيجانيين في هجوم مسيرات على سفن ببحر آزوف فرانس 24 - غوستافو بيترو لفرانس برس: حلفاء ترامب في كولومبيا "مهرّبو مخدرات"
عامة

الأوقاف تُحيي ذكرى وفاة الشيخ حصّان

مبتدا
مبتدا منذ 1 شهر
1

نشأ الشيخ محمد عبد العزيز حصّان في بيئة قرآنية، حيث أتم حفظ القرآن الكريم في سن مبكرة، وأُصيب بفقد البصر في طفولته، الأمر الذي ساعده على التفرغ الكامل لحفظ كتاب الله، فأتقنه في وقت وجيز قبل أن يتجاوز ...

ملخص مرصد
أحيت وزارة الأوقاف ذكرى وفاة الشيخ محمد عبد العزيز حصّان، المعروف بكنيته «أستاذ الوقف والابتداء»، والذي برع في القراءات السبع والتلوين النغمي. التحق بالإذاعة المصرية عام 1964 وترك إرثًا قرآنيًا من خلال تسجيلاته التي ما زالت تُبث حتى اليوم.
  • حفظ القرآن الكريم قبل بلوغ السابعة من عمره بعد فقده البصر في طفولته
  • التحق بالإذاعة المصرية عام 1964 بدرجة امتياز
  • عُيّن قارئًا للمسجد الأحمدي بطنطا عام 1980
من: الشيخ محمد عبد العزيز حصّان أين: مصر

نشأ الشيخ محمد عبد العزيز حصّان في بيئة قرآنية، حيث أتم حفظ القرآن الكريم في سن مبكرة، وأُصيب بفقد البصر في طفولته، الأمر الذي ساعده على التفرغ الكامل لحفظ كتاب الله، فأتقنه في وقت وجيز قبل أن يتجاوز السابعة من عمره.

كما تعلّم القراءات السبع وحفظ الشاطبية في مدة لا تتجاوز عامين، ليصبح في سن مبكرة عالمًا بأحكام التلاوة والقراءات.

تتلمذ الشيخ حصّان على يد عدد من العلماء، وبرزت موهبته الصوتية مبكرًا، حتى أطلق عليه العلماء ومحبو القرآن ألقابًا عديدة من بينها" القارئ الفقيه" و" قارئ العبور" و" قارئ النصر"، إلا أن أشهر ألقابه كان" أستاذ الوقف والابتداء والتلوين النغمي" لما تميز به من دقة الأداء وإظهار المعاني بأسلوب مؤثر ومتفرد.

التحق بالإذاعة المصرية عام 1964 بعد اجتيازه اختبار لجنة القراء بدرجة امتياز، ليصبح صوته علامة مميزة في التلاوات الإذاعية، خاصة قرآن الفجر وصلاة الجمعة، حيث حظي بإعجاب واسع داخل مصر وخارجها.

كما عُيّن بقرار جمهوري قارئًا للمسجد الأحمدي بمدينة طنطا عام 1980، وشارك في إحياء العديد من المحافل القرآنية داخل مصر وخارجها، لا سيما في دول الخليج العربي، حيث حظي بتقدير كبير، وكان من القراء المفضلين لدى بعض الأسر الحاكمة، وحصل على أوسمة وتكريمات من بينها تكريم من الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان.

وقد تميز الشيخ الراحل بمدرسة صوتية فريدة في" التلوين النغمي"، وترك مئات التسجيلات والتلاوات التي ما زالت تُبث حتى اليوم، لتبقى شاهدًا على عبقريته في الأداء القرآني.

وتؤكد وزارة الأوقاف أن إحياء هذه الذكرى يأتي تقديرًا لمسيرة أحد أعلام التلاوة الذين خدموا كتاب الله تعالى أداءً وتعليمًا وتلاوةً، سائلين الله عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته وأن يجعل ما قدمه في ميزان حسناته.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك