العربية نت - "صَدّة فظيعة" من خاميس لابنة رئيس كولومبيا تشعل الغضب الجزيرة نت - الحقيقة التي لا يخبروك بها.. لماذا تقلص أوبر ومايكروسوفت استخدام الذكاء الاصطناعي؟ التلفزيون العربي - غارات إسرائيلية لا تتوقّف.. بري: اتفاق وقف النار "هجين ومُفخّخ" العربي الجديد - اللوفر يحتضن معرضاً لعجائب الفنون الإسلامية الزخرفية إيلاف - صفعة تشريعية لرشيدة طليب.. الكونغرس يرفض تقييد صلاحيات ترامب العسكرية في لبنان يني شفق العربية - الصين ترفض رسوما جمركية أمريكية بذريعة العمل القسري وكالة الأناضول - خلقتها إسرائيل.. أزمة قطع الغيار والوقود تفرمل قطاع النقل بغزة القدس العربي - مسؤول روسي: لا توجد دولة قادرة بمفردها على تعويض إمدادات نفط الشرق الأوسط سكاي نيوز عربية - بري: أوافق على انسحاب "حزب الله وإسرائيل" من جنوب لبنان قناة الشرق للأخبار - رسالة من الرئيس الأوكراني لبوتين.. وترمب يصف كوبا بالدولة الفاشلة
عامة

جزيرة يابانية يطغى فيها مواء القطط على أصوات البشر

أخبارنا
أخبارنا منذ 1 شهر
1

تستقطب جزيرة أوشيما اليابانية اهتماماً واسعاً، بعدما تحولت إلى واحدة من أشهر “جزر القطط” في البلاد، حيث يفوق عدد القطط عدد السكان بفارق كبير، في مشهد يعكس مزيجاً من التاريخ البحري، والهجرة السكانية، و...

ملخص مرصد
تحولت جزيرة أوشيما اليابانية الصغيرة إلى وجهة مشهورة بسبب كثرة القطط التي تفوق عدد سكانها، بعد أن كانت مركزاً لصيد السردين. أدى تراجع الصيد وهجرة السكان إلى ترك القطط تتكاثر، لكن حملات التعقيم recently قللت أعدادها. اليوم، تعيش جزيرة أوشيما مستقبلاً غامضاً مع تراجع سكانها من البشر والقطط معاً.
  • جزيرة أوشيما اليابانية مساحتها نصف كيلومتر مربع تقريباً
  • عدد القطط يفوق السكان بفارق كبير بسبب هجرة البشر
  • تعاني القطط أمراضاً مرتبطة بالعمر والعزلة الجينية
أين: جزيرة أوشيما، بحر سيتو الداخلي، محافظة إهيمه

تستقطب جزيرة أوشيما اليابانية اهتماماً واسعاً، بعدما تحولت إلى واحدة من أشهر “جزر القطط” في البلاد، حيث يفوق عدد القطط عدد السكان بفارق كبير، في مشهد يعكس مزيجاً من التاريخ البحري، والهجرة السكانية، والتحولات البيئية.

وتقع الجزيرة الصغيرة في بحر سيتو الداخلي بمحافظة إهيمه، ولا تتجاوز مساحتها نصف كيلومتر مربع تقريباً، بينما يعيش فيها اليوم عدد محدود جداً من كبار السن، مقابل عشرات القطط التي تتجول بين المنازل المهجورة والمباني المتداعية.

وكانت أوشيما في الماضي مجتمعاً نشطاً لصيد السردين، إذ عاش فيها مئات السكان منذ قرون، وجلب الصيادون القطط إلى الجزيرة لمكافحة القوارض التي كانت تتلف شباك الصيد.

لكن تراجع قطاع الصيد خلال القرن العشرين دفع كثيراً من السكان إلى مغادرة المكان، تاركين وراءهم منازلهم وقططهم.

ومع مرور السنوات، تكاثرت القطط بشكل كبير، قبل أن تؤدي حملات التعقيم التي نُفذت خلال السنوات الأخيرة إلى تراجع أعدادها بوضوح.

وتشير تقارير محلية إلى أن أغلب القطط الحالية متقدمة في العمر، وأن الولادات الجديدة أصبحت شبه منعدمة، ما يجعل مستقبل هذا المجتمع الحيواني بدوره غير مستقر.

وتتولى إحدى المسنات المقيمات في الجزيرة، والمعروفة محلياً باسم “أم القطط”، مهمة إطعام الحيوانات ورعايتها بمساعدة تبرعات غذائية تصل من مناطق مختلفة في اليابان، غير أن الواقع اليومي للقطط لا يخلو من صعوبات، إذ تعاني بعض الحيوانات من أمراض مرتبطة بالعمر والعزلة الجينية.

ورغم شهرتها السياحية وانتشار صورها على الإنترنت، تبدو أوشيما اليوم أمام مستقبل غامض، مع استمرار تراجع عدد السكان والقطط معاً، في جزيرة قد تتحول خلال السنوات المقبلة إلى مساحة شبه خالية من البشر، بعد أن كانت يوماً مركزاً حياً لصيد الأسماك.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك