رويترز العربية - ترامب: أعتقد أن تقدما يُحرز فيما يتعلق بلبنان رويترز العربية - ترامب: لسنا بحاجة إلى اتفاق مع إيران للحصول على اليورانيوم المخصب قناة الغد - ترمب: تواصلت مع حزب الله.. ولا أريد مقابلة المرشد الإيراني Euronews عــربي - الجزائر تطلق رسمياً أشغال الشطر الخاص بها من أنبوب الغاز العابر للصحراء العربية نت - الاحتجاجات تعصف بالمكسيك قبل أسبوع من انطلاقة كأس العالم رويترز العربية - نظرة فاحصة-هُدن ترامب تفشل في وقف العنف بالشرق الأوسط الجزيرة نت - شهداء ومصابون بغزة وإسرائيل تعلن اغتيال مسؤولين كبار في حماس التلفزيون العربي - فيفا يطرح لعبة "كأس العالم" على نتفليكس.. إليكم موعد الإطلاق والتفاصيل وكالة الأناضول - مقتل قائد دبابة إسرائيلي بجنوب لبنان يرفع قتلى الجيش إلى 28 العربية نت - ترامب: لسنا بحاجة لاتفاق مع إيران للحصول على اليورانيوم المخصب
عامة

النائب أحمد علاء يتقدم بطلب إحاطة بشأن ظاهرة نحر الشواطئ المصرية

الرئيس نيوز
الرئيس نيوز منذ 1 شهر
1

تقدم النائب أحمد علاء فايد، عضو مجلس النواب عن الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي بطلب إحاطة إلى المستشار هشام بدوي رئيس مجلس النواب موجه إلى رئيس مجلس الوزراء ووزيرة التنمية المحلية والبيئة وزيرة الإس...

ملخص مرصد
تقدم النائب أحمد علاء فايد بطلب إحاطة إلى مجلس النواب بشأن ظاهرة نحر الشواطئ المصرية، خاصة مشروع مراسي البحر الأحمر قرب الغردقة. وحذر من المخاطر البيئية لمشروع بمساحة 2426 فداناً باستثمارات 900 مليار جنيه، مطالباً بتوضيحات حول الدراسات البيئية والاشتراطات المفقودة. كما طالب بآليات تجنب تكرار أزمة نحر الساحل الشمالي التي تسببت فيها مشاريع سابقة.
  • النائب أحمد علاء فايد يطالب بإحاطة بشأن نحر الشواطئ ومشروع مراسي البحر الأحمر
  • المشروع بمساحة 2426 فداناً باستثمارات 900 مليار جنيه قرب الغردقة
  • تحذيرات من تأثير المشروع على الشعاب المرجانية والواجهة البحرية الحساسة
من: النائب أحمد علاء فايد أين: الساحل الشمالي والبحر الأحمر (قرب الغردقة)

تقدم النائب أحمد علاء فايد، عضو مجلس النواب عن الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي بطلب إحاطة إلى المستشار هشام بدوي رئيس مجلس النواب موجه إلى رئيس مجلس الوزراء ووزيرة التنمية المحلية والبيئة وزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية الجديدة ووزير السياحة والاثار بشأن ظاهرة نحر الشواطئ المصرية، والمخاوف البيئية الجدية المتعلقة بمشروع مراسي البحر الأحمر (Marassi Red Sea)، بناء على الدروس الغائبة من أزمة مراسي الساحل الشمالي.

ظاهرة نحر الشواطئ المصريةوقال" فايد" في طلبه إن ظاهرة نحر الشواطئ المصرية أو ما يُعرف بـ«نحر البحر» من الأزمات البيئية المتفاقمة التي تهدد الرصيد الطبيعي للساحل المصري بشكل متسارع، وسط تغيرات مناخية غير مسبوقة وضغوط تنموية متزايدة.

وفيما يتعلق بالساحل الشمالي تحديدًا، كشفت أزمة مارينا مراسي بسيدي عبد الرحمن عن حالة مقلقة من التقصير الرقابي المسبق، وغياب الاشتراطات البيئية الإلزامية قبل الترخيص للمشاريع الكبرى المقامة على الواجهة البحرية، أما اليوم، وبعد توقيع عقود الشراكة بين شركتي إعمار مصر وسيتي ستارز والحكومة المصرية في سبتمبر ٢٠٢٥ لإنشاء مشروع" مراسي البحر الأحمر" على مساحة ٢٤٢٦ فدانًا قرب الغردقة باستثمارات تبلغ ٩٠٠ مليار جنيه، يكتسب هذا الملف أهمية استثنائية ومُلحّة.

وأكد أنه تقدم بطلب الإحاطة لعدة أسباب كالاتي:أولًا: أزمة نحر الشواطئ في مراسي الساحل الشمالي – الدرس الذي يجب أن لا يُهدرأثارت أعمال إنشاء مارينا اليخوت الضخمة داخل مشروع مراسي بالساحل الشمالي موجة واسعة من الغضب الشعبي إثر تسببها في نحر حاد للشواطئ المجاورة، وذلك بعدما أدى الرصيف البحري العملاق إلى قطع حركة الأمواج والرمال الطبيعية المتجهة من الغرب للشرق على مدى آلاف السنين، وهو ما كان يُغذّي تلك الشواطئ بالرمال ويُعوّض ما يلتهمه البحر منها سنويًا، وقد أعلنت وزارة البيئة في حينه إيقاف أعمال التكريك في المنطقة إلى حين استيضاح الأسباب ودراسة الأضرار، غير أن الأزمة كشفت بوضوح عن غياب دراسات الأثر البيئي الكافية قبل منح التراخيص للمنشآت البحرية الكبرى، وضعف الرقابة الميدانية المستمرة من الجهات البيئية والتخطيطية المختصة، وانعدام آليات التعويض لأصحاب الممتلكات المتضررين من القرى المجاورة الذين فقدوا شواطئهم وقيمة عقاراتهم.

مشروع مراسي البحر الأحمر – ضخامة الحجم وهشاشة النظام البيئيثانيًا: مشروع مراسي البحر الأحمر – ضخامة الحجم وهشاشة النظام البيئيوأشار إلى أنه يُقام مشروع" مراسي البحر الأحمر" في منطقة خليج سوما قرب الغردقة على مساحة ٢٤٢٦ فدانًا، ويتضمن: ثلاث مراسٍ دولية بأرصفة بحرية بطول ٤٠٠ متر، وقنوات مائية ملاحية داخلية، وشاطئ" إنفينيتي" مرتفع بطول ١.

٥ كيلومتر وارتفاع ١٠ أمتار، فضلًا عن بحيرات اصطناعية وكبائن عائمة وأبنية متعددة الطوابق على الشاطئ.

وهو ما يعني بشكل جوهري إعادة تشكيل كاملة للواجهة البحرية في منطقة تضم إحدى أكثر البيئات البحرية حساسيةً وتنوعًا في العالم، إذ يستضيف البحر الأحمر أكثر من ٢٦٥ نوعًا من الشعاب المرجانية، كثير منها متوطن وغير موجود في أي مكان آخر على وجه الأرضثالثًا: المخاوف البيئية المحددة الواجب الإجابة عنهاالتأثير على الشعاب المرجانية: تستلزم أعمال التكريك وإنشاء الأرصفة والمراسي الثلاث، بالإضافة إلى تحريك قاع البحر وإيجاد قنوات ملاحية دائمة، توليد عكارة مائية ومواد معلّقة تقضي على الشعاب المرجانية خنقًا.

كما أن التغييرات في حركة الأمواج والتيارات الساحلية تهدد بتوقف دورة الترسيب الطبيعي وتدمير الشعاب الهامشية التي تحمي الشاطئ من التآكل.

غياب التقييم البيئي الشامل: لم يُكشف حتى الآن عن دراسة تقييم الأثر البيئي الخاصة بالمشروع، ولم تُعلن وزارة البيئة عن الاشتراطات والضمانات البيئية الإلزامية المقرة قبل التوقيع على عقود الشراكة.

والدروس المستخلصة من الساحل الشمالي وغيابها: لا توجد أي إشارة في مستندات المشروع إلى آليات تجنّب تكرار ظاهرة النحر التي تسببت فيها مارينا مراسي الساحل الشمالي، رغم أن البيئة البحرية في البحر الأحمر أشد هشاشةً وأصعب إصلاحًا.

التعارض مع الالتزامات الدولية لمصر: تلتزم مصر بموجب عدة اتفاقيات دولية بحماية الشعاب المرجانية في البحر الأحمر، ومنها بروتوكول حماية البيئة البحرية والمناطق الساحلية المبرم في إطار الاتفاقية الإقليمية للبحر الأحمر وخليج عدنوطالب عضو مجلس النواب الحكومة بتوضيح الإفادة بما إذا كانت دراسة تقييم الأثر البيئي قد أُعدّت واعتُمدت قبل توقيع عقود مشروع مراسي البحر الأحمر، وما هي الجهة التي أشرفت عليها والنتائج التي توصلت إليها، وتقديم بيان تفصيلي بالاشتراطات البيئية الإلزامية التي التزمت بها شركة إعمار مصر كشرط للحصول على موافقة وزارة البيئة، وآليات المراقبة والإنفاذ المقررة طوال مراحل التنفيذ.

كما طالب الحكومة ببيان الخطوات الملموسة التي اتخذتها الحكومة لضمان عدم تكرار ظاهرة نحر الشواطئ المجاورة، التي حدثت إبان إنشاء مارينا مراسي الساحل الشمالي، مع إعمال الدروس المستخلصة من تلك الأزمة في اشتراطات المشروع الجديد.

كما طالب بالإفصاح عن مدى مراجعة حجم وحدود المنشآت البحرية المراسي الثلاثة والأرصفة والقنوات الملاحية في ضوء دراسات نمذجة حركة التيارات والرمال، وما إذا كانت هناك خيارات تصميمية بديلة أقل تأثيرًا على البيئة تمت دراستها، وتفعيل دور وزارة التنمية المحلية والبيئة في مرحلة التصميم والتنفيذ والتشغيل، وتحديد نطاق المناطق البحرية المحمية التي يحظر الاقتراب منها أو التكريك بجوارها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك