قناة الغد - تصاعد الاحتجاجات في مكسيكو سيتي قبل انطلاق كأس العالم 2026 العربي الجديد - صندوق النقد: النفط فوق توقعات إبريل ومضيق هرمز حاسم للأسواق القدس العربي - مسؤول أممي: القيود على وصول المساعدات تعرقل الخدمات الأساسية في غزة وسط أزمة تمويل خانقة الجزيرة نت - بالفيديو.. ثنائية محمدوه تطير باليمن إلى نهائيات كأس آسيا يني شفق العربية - تركيا وسوريا تبحثان فرص التعاون في مجال السياحة القدس العربي - عالمٌ جديدٌ شجاع: اليوم التالي لأوروبا بعد تغيّر المظلّة الأمريكية قناة الغد - وضعه الصحي «غامض».. هل مجتبى خامنئي يمسك بزمام السلطة في إيران؟ الجزيرة نت - ليفربول يفتح صفحة جديدة.. الإسباني إيراولا وريثا لسلوت في أنفيلد العربي الجديد - تركيا تراهن على التمويل الإسلامي لتعزيز موقعها الاقتصادي عالمياً فرانس 24 - قره باغ والانتخابات: النازحون بين التهميش والصراع السياسي في أرمينيا
عامة

اكتشاف علمى جديد.. سر فقدان حاسة الشم قد يكون أعمق مما نعتقد

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 شهر
2

كشفت دراسة علمية حديثة أن فقدان حاسة الشم ليس مجرد عرض مؤقت مرتبط بالبرد أو العدوى الفيروسية فقط، بل قد يرتبط بتغيرات أعمق في الجهاز العصبي المسئول عن الإحساس بالروائح، ما يفتح الباب لفهم جديد لهذه ال...

ملخص مرصد
كشفت دراسة علمية أن فقدان حاسة الشم قد يرتبط بتغيرات عصبية في الدماغ وليس الأنف فقط، بحسب ما نشره موقع ScienceDaily. وأوضحت أن هذه التغيرات قد تؤثر على قدرة الدماغ على تفسير الروائح، مما يفتح آفاقاً جديدة لفهم هذه الحاسة وعلاج فقدانها بشكل أدق. وأشارت إلى أن بعض الحالات قد تكون قابلة للتحسن، بينما تحتاج الأخرى وقتاً أطول للتعافي.
  • حاسة الشم تعتمد على شبكة معقدة من الخلايا العصبية في الأنف والدماغ وليس فقط على المستقبلات
  • فقدان الشم قد يكون مرتبطاً بتغيرات عصبية في الدماغ بحسب الدراسة المنشورة
  • بعض حالات فقدان الشم قابلة للتحسن إذا كان السبب التهابياً أو مؤقتاً
من: باحثون (بحسب موقع ScienceDaily)

كشفت دراسة علمية حديثة أن فقدان حاسة الشم ليس مجرد عرض مؤقت مرتبط بالبرد أو العدوى الفيروسية فقط، بل قد يرتبط بتغيرات أعمق في الجهاز العصبي المسئول عن الإحساس بالروائح، ما يفتح الباب لفهم جديد لهذه الحاسة المهمة، وفقًا لما نشره موقع ScienceDaily.

حاسة الشم ليست بسيطة كما نتصوريوضح الباحثون أن حاسة الشم تعتمد على شبكة معقدة من الخلايا العصبية داخل الأنف والدماغ، وليس فقط على وجود مستقبلات في الأنف.

وعند حدوث فقدان في الشم، قد لا يكون السبب في الأنف فقط، بل قد يشمل تغييرات في طريقة معالجة الدماغ للإشارات القادمة من الروائح.

أشارت الدراسة إلى أن هناك تغييرات دقيقة في الخلايا العصبية المسؤولة عن نقل إشارات الشم، قد تؤثر على قدرة الدماغ على تفسير الروائح بشكل صحيح.

وهذا يعني أن فقدان الشم قد يكون مرتبطًا بوظيفة عصبية أكثر من كونه مشكلة في الأنف فقط.

هل فقدان الشم دائم دائمًا؟توضح النتائج أن بعض حالات فقدان الشم قد تكون قابلة للتحسن، خاصة إذا كان السبب التهابيًا أو مؤقتًا، لكن الحالات التي تتعلق بتغيرات عصبية قد تحتاج وقتًا أطول للتعافي، أو قد تكون أكثر تعقيدًا.

يساعد هذا الفهم الجديد العلماء على تطوير طرق علاج أكثر دقة لفقدان حاسة الشم، خاصة لدى المرضى الذين يعانون من فقدان طويل الأمد بعد العدوى أو الأمراض الفيروسية.

يشير الباحثون إلى أن اضطرابات حاسة الشم قد تكون في بعض الحالات مؤشرًا مبكرًا على مشاكل عصبية أوسع، ما يجعل دراسة هذه الحاسة مهمة للكشف المبكر عن بعض الأمراض.

تؤكد الدراسة أن حاسة الشم أكثر تعقيدًا مما كان يُعتقد، وأن فقدانها قد يرتبط بتغيرات في الدماغ وليس الأنف فقط، ما يفتح آفاقًا جديدة لفهم وعلاج هذه المشكلة بشكل أدق في المستقبل.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك